إقرار زواج المثليين رسمياً في سويسرا

إقرار زواج المثليين في سويسرا
تظاهرة داهمة لحقوق المثلية الجنسية. أرشيف. unsplash

صوت ثلثي المقترعين السويسريين (64.1 بالمئة) على خطة الحكومة تشريع زواج المثليين في استفتاء أجري يوم الأحد، حيث وصفه نشطاء بأنه يوم تاريخي لحقوق المثليين في سويسرا.

وقال موقع “سويس إنفو” إن الشعب السويسري أجاب بـ”نعم كبيرة” على سؤال عن تأييد زواج المثليين طرح في استفتاء. والآن صار يحق للأزواج المثليين الزواج وتأسيس أسرة في سويسرا التي كانت واحدة من آخر الدول في أوروبا الغربية حيث ظل زواج المثليين غير قانوني.

وقام نحو ثلثي الناخبين السويسريين بتأييد زواج المثليين في استفتاء. وأيد حوالي 64٪ هذا الإجراء، ما يجعل سويسرا إحدى آخر الدول في أوروبا الغربية التي تمنح الشرعية لزواج المثليين.

وأشاد النشطاء بالتصويت باعتباره لحظة تاريخية لحقوق المثليين في البلاد. وفي المدّة التي سبقت التصويت، عارضت الجماعات الكنسية والأحزاب السياسية المحافظة الفكرة، قائلة إنها ستقوض الأسرة التقليدية.

وسمحت سويسرا للأزواج من نفس الجنس بتسجيل شراكاتهم منذ عام 2007، لكن بعض الحقوق بقيت مقيدة. وسيسمح هذا الإجراء للأزواج من نفس الجنس بتبني أطفال من غير الأقارب وللأزواج من المثليات بإنجاب الأطفال بواسطة التبرع بالحيوانات المنوية.

وسيسمح أيضا تغيير القانون للأزواج من نفس الجنس بإقامة حفلات زواج مدنية، والحصول على نفس الحقوق التي يتمتع بها الأزواج الآخرون.

كما سيصبح الأزواج الأجانب مؤهلين للتقدم للحصول على الجنسية السويسرية من خلال إجراء مبسط. ويجعل هذا الإجراء سويسرا الدولة الثلاثين في العالم التي تتبنى زواج المثليين.

وقالت وزيرة العدل كارين كيلر-سوتر إن أول زيجات من نفس الجنس ستتم في يوليو/ تموز من العام المقبل، كل ثنائي يحب بعضه البعض ويريد الزواج يمكنه ذلك بغض النظر عما إذا كانا رجلين أو امرأتين أو رجل وامرأة”.

لكن مونيكا رويغر، وهي سياسية من حزب الشعب السويسري اليميني ومعارضة لهذا الإجراء، قالت إن الآباء والأطفال هم الخاسرون، لم يكن الأمر يتعلق بالحب والمشاعر. الأمر يتعلق برفاهية الأطفال”. وعلى مدار العشرين عاما الماضية، اعترفت معظم دول أوروبا الغربية بزواج المثليين.

يحتفل المدافعون عن حقوق المثليين يوم الأحد 26 سبتمبر بالنتيجة الساحقة لمصلحة مبادرة "الزواج المدني للجميع" في سويسرا. Keystone / Peter Schneider
يحتفل المدافعون عن حقوق المثليين يوم الأحد 26 سبتمبر بالنتيجة الساحقة لمصلحة مبادرة “الزواج المدني للجميع” في سويسرا. Keystone / Peter Schneider

وأقر البرلمان القانون الجديد الذي حظي بدعم الحكومة السويسرية وجميع الأحزاب السياسية الرئيسة باستثناء حزب الشعب، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ومع ذلك، طعن معارضون بهذا القانون وتمكنوا من جمع ما يكفي من التوقيعات لفرض إجراء استفتاء. وقام نحو ثلثي الناخبين السويسريين بتأييد زواج المثليين في استفتاء.

وروجت الحكومة والبرلمان لإقرار “الزواج للجميع” ودعت المواطنين للموافقة، من أجل القضاء على “المعاملة غير المتكافئة” بين الأزواج من جنسين مختلفين وبين الأزواج من نفس الجنس.

اقرأ المزيد: استفتاء شعبي في سويسرا بشأن اعتماد زواج المثليين رسمياً

وأظهر استطلاع للرأي خلال حملة الاستفتاء أن أعضاء بعض التجمعات المسيحية وأنصار حزب الشعب السويسري اليميني الشعبوي، أكبر حزب سياسي في سويسرا، كانوا الأكثر اتجاها لمعارضة تقنين زواج المثليين.

المعارضة شنت حملة ضد القانون قبل الاستفتاء وعلقت ملصقات للرفض تحويل الأطفال لسلعة مثل الحيوانات

وشن المعارضون حملة قوية ضد فكرة التبرع بالحيوانات المنوية، وعلقوا ملصقات تدين بقسوة جعل الأطفال مجرد سلعة يمكن تداولها كما حذرت من أن القانون “سيقتل الأب”. وأظهرت إحدى الملصقات طفلا يبكي وأذنه موسومة كالماشية، وكان هناك تعليقا يقول: “أطفال عند الطلب؟”

ليفانت نيوز _ بي بي سي _ سويس أنفو

صوت ثلثي المقترعين السويسريين (64.1 بالمئة) على خطة الحكومة تشريع زواج المثليين في استفتاء أجري يوم الأحد، حيث وصفه نشطاء بأنه يوم تاريخي لحقوق المثليين في سويسرا.

وقال موقع “سويس إنفو” إن الشعب السويسري أجاب بـ”نعم كبيرة” على سؤال عن تأييد زواج المثليين طرح في استفتاء. والآن صار يحق للأزواج المثليين الزواج وتأسيس أسرة في سويسرا التي كانت واحدة من آخر الدول في أوروبا الغربية حيث ظل زواج المثليين غير قانوني.

وقام نحو ثلثي الناخبين السويسريين بتأييد زواج المثليين في استفتاء. وأيد حوالي 64٪ هذا الإجراء، ما يجعل سويسرا إحدى آخر الدول في أوروبا الغربية التي تمنح الشرعية لزواج المثليين.

وأشاد النشطاء بالتصويت باعتباره لحظة تاريخية لحقوق المثليين في البلاد. وفي المدّة التي سبقت التصويت، عارضت الجماعات الكنسية والأحزاب السياسية المحافظة الفكرة، قائلة إنها ستقوض الأسرة التقليدية.

وسمحت سويسرا للأزواج من نفس الجنس بتسجيل شراكاتهم منذ عام 2007، لكن بعض الحقوق بقيت مقيدة. وسيسمح هذا الإجراء للأزواج من نفس الجنس بتبني أطفال من غير الأقارب وللأزواج من المثليات بإنجاب الأطفال بواسطة التبرع بالحيوانات المنوية.

وسيسمح أيضا تغيير القانون للأزواج من نفس الجنس بإقامة حفلات زواج مدنية، والحصول على نفس الحقوق التي يتمتع بها الأزواج الآخرون.

كما سيصبح الأزواج الأجانب مؤهلين للتقدم للحصول على الجنسية السويسرية من خلال إجراء مبسط. ويجعل هذا الإجراء سويسرا الدولة الثلاثين في العالم التي تتبنى زواج المثليين.

وقالت وزيرة العدل كارين كيلر-سوتر إن أول زيجات من نفس الجنس ستتم في يوليو/ تموز من العام المقبل، كل ثنائي يحب بعضه البعض ويريد الزواج يمكنه ذلك بغض النظر عما إذا كانا رجلين أو امرأتين أو رجل وامرأة”.

لكن مونيكا رويغر، وهي سياسية من حزب الشعب السويسري اليميني ومعارضة لهذا الإجراء، قالت إن الآباء والأطفال هم الخاسرون، لم يكن الأمر يتعلق بالحب والمشاعر. الأمر يتعلق برفاهية الأطفال”. وعلى مدار العشرين عاما الماضية، اعترفت معظم دول أوروبا الغربية بزواج المثليين.

يحتفل المدافعون عن حقوق المثليين يوم الأحد 26 سبتمبر بالنتيجة الساحقة لمصلحة مبادرة "الزواج المدني للجميع" في سويسرا. Keystone / Peter Schneider
يحتفل المدافعون عن حقوق المثليين يوم الأحد 26 سبتمبر بالنتيجة الساحقة لمصلحة مبادرة “الزواج المدني للجميع” في سويسرا. Keystone / Peter Schneider

وأقر البرلمان القانون الجديد الذي حظي بدعم الحكومة السويسرية وجميع الأحزاب السياسية الرئيسة باستثناء حزب الشعب، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ومع ذلك، طعن معارضون بهذا القانون وتمكنوا من جمع ما يكفي من التوقيعات لفرض إجراء استفتاء. وقام نحو ثلثي الناخبين السويسريين بتأييد زواج المثليين في استفتاء.

وروجت الحكومة والبرلمان لإقرار “الزواج للجميع” ودعت المواطنين للموافقة، من أجل القضاء على “المعاملة غير المتكافئة” بين الأزواج من جنسين مختلفين وبين الأزواج من نفس الجنس.

اقرأ المزيد: استفتاء شعبي في سويسرا بشأن اعتماد زواج المثليين رسمياً

وأظهر استطلاع للرأي خلال حملة الاستفتاء أن أعضاء بعض التجمعات المسيحية وأنصار حزب الشعب السويسري اليميني الشعبوي، أكبر حزب سياسي في سويسرا، كانوا الأكثر اتجاها لمعارضة تقنين زواج المثليين.

المعارضة شنت حملة ضد القانون قبل الاستفتاء وعلقت ملصقات للرفض تحويل الأطفال لسلعة مثل الحيوانات

وشن المعارضون حملة قوية ضد فكرة التبرع بالحيوانات المنوية، وعلقوا ملصقات تدين بقسوة جعل الأطفال مجرد سلعة يمكن تداولها كما حذرت من أن القانون “سيقتل الأب”. وأظهرت إحدى الملصقات طفلا يبكي وأذنه موسومة كالماشية، وكان هناك تعليقا يقول: “أطفال عند الطلب؟”

ليفانت نيوز _ بي بي سي _ سويس أنفو

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit