إعلام: قطر تعمل على تأمين مقر آمن في أفغانستان لمعارضي السعودية

اجتماع وزير الخارجية القطري مع قيادات طالبان في أفغانستان kistanleadpa
اجتماع وزير الخارجية القطري مع قيادات طالبان في أفغانستان/ kistanleadpa

أفادت مصادر إعلامية أنّ قطر تعمل على تأمين مقرٍ آمن لعدد من المعارضين السعوديين وأعضاء سابقين في تنظيم القاعدة لتشكيل نواة معارضة ضد المملكة العربية السعودية في أفغانستان. 

وذكر موقع QLeaks  نقلاً عن مصدر مقرّب من الملا أخوند لم يسمّه “أنّ وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني طلب تأمين مقر آمن لعدد من المعارضين السعوديين وأعضاء سابقين في تنظيم القاعدة، حيث اقترحت الدوحة على بلينكن تأمين هذا المقرّ، كردٍ على التحركات الدبلوماسية السعودية الأخيرة ضد الولايات المتحدة الأمريكية،عبر دعم وتمويل جهات معارضة سعودية، وهذا ما نقله الوزير القطري لقيادة طالبان”. وفقاً للموقع نفسه. دون أن يوضح ماهي التحركات السعودية الأخيرة ضد واشنطن.

قام الوزير القطري بتزويد طالبان بأسماء قادة حزب التجمع الوطني السعودي، وطلب تأمين نشاطات الحزب وأعضائه في أفغانستان لأغراض سماها “هامة لعامة المسلمين”.

محمد بن سلمان

وبحسب المصدر نفسه تحدث آل ثاني عن إمكانية الدعم وتسهيل عبور المعارضين السعوديين من وإلى أفغانستان، زاعمًا أن المملكة لا تقدم أي نوع من الدعم لقضية “الإسلام” كما أسماها.

ووفق الموقع نفسه، إنّ “سبب التصرفات القطرية المعادية لمحيطها الخليجي وخاصة السعودي مفهومة لكنّ سبباً أهم قد طفى على السطح دفع بوزير الخارجية القطري إلى الرحيل لاهثًا إلى أفغانستان وهو ما نشرته وكالة بلومبيرغ بأن أرامكو السعودية تدرس مشروع طرح حقل “الجافورة” للاستثمار الأجنبي، والذي يحتوي على 200 تريليون قدم مكعب من الغاز الصخري، وأحد أكبر حقول الغاز غير المصاحب (الغير تقليدي) في العالم، حيث تتطلع أرامكو بحسب بلومبرغ إلى تأمين استثمارات لتغطية تمويل المشروع، الذي تصل قيمته إلى 110 مليار دولار”.

ويوم الأحد الفائت، زار وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، العاصمة الأفغانية كابول، حيث التقى الملا محمد حسن أخوند، رئيس الوزراء المعين من قبل حركة طالبان.

اقرأ أيضاً: إقرار إيراني بتكبدهم الخسارة من العداء مع السعودية

وذكرت “طالبان” على حساب “الإمارة الإسلامية” الرسمي الذي تديره على موقع “تويتر” أن الوزير القطري يلتقي بمسؤوليها في القصر الرئاسي في كابل.

أفادت قناة “الجزيرة” القطرية أن آل ثاني التقى في كابل مع كل من رئيس حكومة تصريف الأعمال التي أعلنتها “طالبان” مؤخرأ، الملا محمد حسن أخوند، والرئيس السابق، حامد كرزاي، ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، عبد الله عبد الله.

ليفانت نيوز_ موقع QLeaks 

أفادت مصادر إعلامية أنّ قطر تعمل على تأمين مقرٍ آمن لعدد من المعارضين السعوديين وأعضاء سابقين في تنظيم القاعدة لتشكيل نواة معارضة ضد المملكة العربية السعودية في أفغانستان. 

وذكر موقع QLeaks  نقلاً عن مصدر مقرّب من الملا أخوند لم يسمّه “أنّ وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني طلب تأمين مقر آمن لعدد من المعارضين السعوديين وأعضاء سابقين في تنظيم القاعدة، حيث اقترحت الدوحة على بلينكن تأمين هذا المقرّ، كردٍ على التحركات الدبلوماسية السعودية الأخيرة ضد الولايات المتحدة الأمريكية،عبر دعم وتمويل جهات معارضة سعودية، وهذا ما نقله الوزير القطري لقيادة طالبان”. وفقاً للموقع نفسه. دون أن يوضح ماهي التحركات السعودية الأخيرة ضد واشنطن.

قام الوزير القطري بتزويد طالبان بأسماء قادة حزب التجمع الوطني السعودي، وطلب تأمين نشاطات الحزب وأعضائه في أفغانستان لأغراض سماها “هامة لعامة المسلمين”.

محمد بن سلمان

وبحسب المصدر نفسه تحدث آل ثاني عن إمكانية الدعم وتسهيل عبور المعارضين السعوديين من وإلى أفغانستان، زاعمًا أن المملكة لا تقدم أي نوع من الدعم لقضية “الإسلام” كما أسماها.

ووفق الموقع نفسه، إنّ “سبب التصرفات القطرية المعادية لمحيطها الخليجي وخاصة السعودي مفهومة لكنّ سبباً أهم قد طفى على السطح دفع بوزير الخارجية القطري إلى الرحيل لاهثًا إلى أفغانستان وهو ما نشرته وكالة بلومبيرغ بأن أرامكو السعودية تدرس مشروع طرح حقل “الجافورة” للاستثمار الأجنبي، والذي يحتوي على 200 تريليون قدم مكعب من الغاز الصخري، وأحد أكبر حقول الغاز غير المصاحب (الغير تقليدي) في العالم، حيث تتطلع أرامكو بحسب بلومبرغ إلى تأمين استثمارات لتغطية تمويل المشروع، الذي تصل قيمته إلى 110 مليار دولار”.

ويوم الأحد الفائت، زار وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، العاصمة الأفغانية كابول، حيث التقى الملا محمد حسن أخوند، رئيس الوزراء المعين من قبل حركة طالبان.

اقرأ أيضاً: إقرار إيراني بتكبدهم الخسارة من العداء مع السعودية

وذكرت “طالبان” على حساب “الإمارة الإسلامية” الرسمي الذي تديره على موقع “تويتر” أن الوزير القطري يلتقي بمسؤوليها في القصر الرئاسي في كابل.

أفادت قناة “الجزيرة” القطرية أن آل ثاني التقى في كابل مع كل من رئيس حكومة تصريف الأعمال التي أعلنتها “طالبان” مؤخرأ، الملا محمد حسن أخوند، والرئيس السابق، حامد كرزاي، ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، عبد الله عبد الله.

ليفانت نيوز_ موقع QLeaks 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit