إجراءات عاجلة للمركزي اليمني.. لوقف انهيار الريال

المركزي اليمني
المركزي اليمني \ أرشيفية

أمر البنك المركزي اليمني في عدن بإيقاف جميع عمليات بيع وشراء العملات الأجنبية عقب انهيار شديد في قيمة العملة المحلية، ووفق تداولات يوم الإثنين، بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي الواحد مقابل الريال اليمني قرابة 1105 ريالات، فيما قارب سعر صرف الريال السعودي من 300 ريال يمني.

وتشير مصادر مالية في مدينة عدن إلى أن تلك الإجراءات من شأنها منع مزيد من التراجع في قيمة العملة المحلية.

اقرأ أيضاً: احتجاجاً على تدهور المعيشة.. تظاهرات واسعة في مدينة المكلا اليمنية

وانعكس التدهور الحاد الذي يواجه الريال اليمني بالوقت الراهن، بقوة على الحياة المعيشية للمواطنين، حيث تقلصت القوة الشرائية؛ نتيجة تصاعد أسعار السلع والمواد الغذائية، وهو ما خلف موجة غير مسبوقة من الغلاء، نبّه من خطورتها خبراء اقتصاديون، في ظل احتمالية تحولها إلى كارثة إنسانية.

وبشكل خاص، أن أكثر الفئات تضرراً من زيادة سعر صرف العملة المحلية، هم الفئات الأشد فقراً في المجتمع اليمني، بجانب النازحين المتأثرين بالحرب، حيث لم تعد المساعدات النقدية تفي باحتياجاتهم المعيشية.

اليمن يعتمد على المساعدات/ الأمم المتحدة
اليمن يعتمد على المساعدات/ الأمم المتحدة

وذلك هو أسوأ انهيار لقيمة الريال اليمني في تاريخه، منذ بدء الحرب في البلاد قبل أكثر من ست سنوات.

ويعترض اليمن، الذي يعيش أسوأ أزمة إنسانية في العالم تبعاً للأمم المتحدة، ضغوط وصعوبات مالية واقتصادية غير مسبوقة، نتيجة تراجع إيرادات النفط، التي تعتبر 70 % من إيرادات البلاد، وكذلك توقف كل المساعدات الخارجية والاستثمارات الأجنبية وعائدات السياحة.

وقد نبهت منظمات إغاثة دولية ووكالات تابعة للأمم المتحدة من أن الاقتصاد اليمني يقف على حافة الانهيار.

ليفانت-وكالات

أمر البنك المركزي اليمني في عدن بإيقاف جميع عمليات بيع وشراء العملات الأجنبية عقب انهيار شديد في قيمة العملة المحلية، ووفق تداولات يوم الإثنين، بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي الواحد مقابل الريال اليمني قرابة 1105 ريالات، فيما قارب سعر صرف الريال السعودي من 300 ريال يمني.

وتشير مصادر مالية في مدينة عدن إلى أن تلك الإجراءات من شأنها منع مزيد من التراجع في قيمة العملة المحلية.

اقرأ أيضاً: احتجاجاً على تدهور المعيشة.. تظاهرات واسعة في مدينة المكلا اليمنية

وانعكس التدهور الحاد الذي يواجه الريال اليمني بالوقت الراهن، بقوة على الحياة المعيشية للمواطنين، حيث تقلصت القوة الشرائية؛ نتيجة تصاعد أسعار السلع والمواد الغذائية، وهو ما خلف موجة غير مسبوقة من الغلاء، نبّه من خطورتها خبراء اقتصاديون، في ظل احتمالية تحولها إلى كارثة إنسانية.

وبشكل خاص، أن أكثر الفئات تضرراً من زيادة سعر صرف العملة المحلية، هم الفئات الأشد فقراً في المجتمع اليمني، بجانب النازحين المتأثرين بالحرب، حيث لم تعد المساعدات النقدية تفي باحتياجاتهم المعيشية.

اليمن يعتمد على المساعدات/ الأمم المتحدة
اليمن يعتمد على المساعدات/ الأمم المتحدة

وذلك هو أسوأ انهيار لقيمة الريال اليمني في تاريخه، منذ بدء الحرب في البلاد قبل أكثر من ست سنوات.

ويعترض اليمن، الذي يعيش أسوأ أزمة إنسانية في العالم تبعاً للأمم المتحدة، ضغوط وصعوبات مالية واقتصادية غير مسبوقة، نتيجة تراجع إيرادات النفط، التي تعتبر 70 % من إيرادات البلاد، وكذلك توقف كل المساعدات الخارجية والاستثمارات الأجنبية وعائدات السياحة.

وقد نبهت منظمات إغاثة دولية ووكالات تابعة للأمم المتحدة من أن الاقتصاد اليمني يقف على حافة الانهيار.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit