أنقرة ومسلحوها يستهدفون مروحية روسية في شمال سوريا

طائرة روسية
طائرة روسية \ أرشيفية

ذكر نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن القوات التركية استهدفت بصاروخ مضاد للطائرات، مروحية روسية خلال تحليقها في أجواء قرية الدردارة شمالي تل تمر بريف الحسكة، دون أن تستطيع إصابتها، لتعمد المروحية الروسية إلى إطلاق “بالونات حرارية” والانسحاب من أجواء المنطقة.

وأوردت المعلومات أن استهداف المروحية توازى مع قصف صاروخي مكثف نفذته ميليشيات ما تسمى بـ”الجيش الوطني السوري” التابعة لتركيا على قرية الدردارة، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.

اقرأ أيضاً: قلق أمريكي من تصاعد العنف شمال سوريا

وجاءت تلك التطورات عقب أن نفذت موسكو غارات على مناطق النفوذ التركية شمال سوريا لليوم الثاني، ضمن محاولات إضافية منها للضغط الميداني على تركيا، والوصول لمكاسب سياسية، قبل اللقاء المرجح يوم الأربعاء، بين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين.

إذ أوقعت الغارات الجوية التي طالت مقراً عسكرياً للمليشيات التابعة لأنقرة في ريف عفرين، شمال سوريا، يوم الأحد، إلى مقتل 11 مسلح وإصابة نحو 20 آخرين، وفق ما ذكره نشطاء.

المليشيات التركية

ونفذت مقاتلات روسية صباح الأحد، ثلاث ضربات جوية على منطقة باصلحايا وجبل الأحلام في ناحية شيراوا في ريف عفرين، الواقعة ضمن مناطق نفوذ القوات التركية ومليشيات ما تعرف “بالجيش الوطني السوري” ، وذلك ضمن إطار التصعيد الروسي على منطقة “غصن الزيتون” لليوم الثاني على التوالي.

وكانت قد جددت الطائرات الروسية غاراتها السبت كذلك، على مناطق “غصن الزيتون” وهي عفرين، حيث قصفت بالصواريخ، محاور قرى باصوفان وبراد.

ليفانت-وكالات

ذكر نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن القوات التركية استهدفت بصاروخ مضاد للطائرات، مروحية روسية خلال تحليقها في أجواء قرية الدردارة شمالي تل تمر بريف الحسكة، دون أن تستطيع إصابتها، لتعمد المروحية الروسية إلى إطلاق “بالونات حرارية” والانسحاب من أجواء المنطقة.

وأوردت المعلومات أن استهداف المروحية توازى مع قصف صاروخي مكثف نفذته ميليشيات ما تسمى بـ”الجيش الوطني السوري” التابعة لتركيا على قرية الدردارة، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.

اقرأ أيضاً: قلق أمريكي من تصاعد العنف شمال سوريا

وجاءت تلك التطورات عقب أن نفذت موسكو غارات على مناطق النفوذ التركية شمال سوريا لليوم الثاني، ضمن محاولات إضافية منها للضغط الميداني على تركيا، والوصول لمكاسب سياسية، قبل اللقاء المرجح يوم الأربعاء، بين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين.

إذ أوقعت الغارات الجوية التي طالت مقراً عسكرياً للمليشيات التابعة لأنقرة في ريف عفرين، شمال سوريا، يوم الأحد، إلى مقتل 11 مسلح وإصابة نحو 20 آخرين، وفق ما ذكره نشطاء.

المليشيات التركية

ونفذت مقاتلات روسية صباح الأحد، ثلاث ضربات جوية على منطقة باصلحايا وجبل الأحلام في ناحية شيراوا في ريف عفرين، الواقعة ضمن مناطق نفوذ القوات التركية ومليشيات ما تعرف “بالجيش الوطني السوري” ، وذلك ضمن إطار التصعيد الروسي على منطقة “غصن الزيتون” لليوم الثاني على التوالي.

وكانت قد جددت الطائرات الروسية غاراتها السبت كذلك، على مناطق “غصن الزيتون” وهي عفرين، حيث قصفت بالصواريخ، محاور قرى باصوفان وبراد.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit