أنقرة تتهم واشنطن بدعم الإرهاب.. في سوريا

أردوغان يحذّر الأوروبيين مجدداً من موجة مهاجرين أفغان ويدعو لمساعدة إيران
صورة أرشيفية. مصدر: shutterstock

اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نظيره الأمريكي جو بايدن، بأنه بدأ في نقل الأسلحة والذخائر إلى المنظمات الإرهابية في سوريا، مردفاً: “لن نقف مكتوفي الأيدي ونحن نشاهد ذلك”، في رسالة تهديد واضحة للجانب الأمريكي، وشركائهم في شمال سوريا، أي قوات سوريا الديمقراطية، التي تسعى أنقرة منذ سنوات للنيل منها.

وقال الرئيس التركي بأن أنقرة عملت بشكل جيد مع جورج بوش الابن وباراك أوباما ودونالد ترامب، بيد أنها لا تستطيع القول بأن بداية عملها مع جو بايدن كانت جيدة، وأردف أردوغان تعقيباً على حجب مقاتلات “F-35” عن تركيا: “نتصرف بصدق وموقفنا صادق، لكن الولايات المتحدة للأسف لم تتصرف كذلك”.

اقرأ أيضاً: أنقرة تقر بمقتل أحد جنودها شمال سوريا.. وإصابة 4

هذا وكان قد شدد مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بتاريخ السابع من أغسطس الماضي، على أن الوجود العسكري الأمريكي في كل من سوريا والعراق وأفغانستان يعدّ قضايا منفصلة بشكل تام، لا يتوجب الخلط بينها، مستبعداً حدوث أي تغييرات بالوقت الراهن، على مهمة بلاده في سوريا، وفق ما أوردت مجلة “نيوزويك”.

القوات الأمريكية في سوريا (أرشيف)

وذكر المسؤول في إدارة بايدن للمجلة، إن القوات الأمريكية في سوريا ستواصل دعم “قوات سوريا الديمقراطية” في قتالها ضد “تنظيم داعش”، مضيفاً أنه “فيما يتعلق باستراتيجيتنا الأوسع لسوريا، فقد حددنا الأولويات الرئيسية، وهي التخفيف من المعاناة الإنسانية، وتوسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية، واستمرار الحملة ضد داعش، وتوضيح عدم تسامحنا تجاه انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها نظام الأسد والجهات الفاعلة الأخرى في الصراع السوري”.

ونوهت المجلة الأمريكية إلى أن القوات الأمريكية في سوريا لا تزال من دون خطة انسحاب جلية، ولا مؤشرات كذلك على أنها ستغادر في أي وقت قريب، وأوضح الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية، المقدم في سلاح مشاة البحرية أنطون سيميلروث، على أن واشنطن “ستحافظ على وجودها العسكري شرقي سوريا، لتنفيذ المهمة الوحيدة وهي هزيمة دائمة لتنظيم داعش”.

ليفانت-وكالات

اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نظيره الأمريكي جو بايدن، بأنه بدأ في نقل الأسلحة والذخائر إلى المنظمات الإرهابية في سوريا، مردفاً: “لن نقف مكتوفي الأيدي ونحن نشاهد ذلك”، في رسالة تهديد واضحة للجانب الأمريكي، وشركائهم في شمال سوريا، أي قوات سوريا الديمقراطية، التي تسعى أنقرة منذ سنوات للنيل منها.

وقال الرئيس التركي بأن أنقرة عملت بشكل جيد مع جورج بوش الابن وباراك أوباما ودونالد ترامب، بيد أنها لا تستطيع القول بأن بداية عملها مع جو بايدن كانت جيدة، وأردف أردوغان تعقيباً على حجب مقاتلات “F-35” عن تركيا: “نتصرف بصدق وموقفنا صادق، لكن الولايات المتحدة للأسف لم تتصرف كذلك”.

اقرأ أيضاً: أنقرة تقر بمقتل أحد جنودها شمال سوريا.. وإصابة 4

هذا وكان قد شدد مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بتاريخ السابع من أغسطس الماضي، على أن الوجود العسكري الأمريكي في كل من سوريا والعراق وأفغانستان يعدّ قضايا منفصلة بشكل تام، لا يتوجب الخلط بينها، مستبعداً حدوث أي تغييرات بالوقت الراهن، على مهمة بلاده في سوريا، وفق ما أوردت مجلة “نيوزويك”.

القوات الأمريكية في سوريا (أرشيف)

وذكر المسؤول في إدارة بايدن للمجلة، إن القوات الأمريكية في سوريا ستواصل دعم “قوات سوريا الديمقراطية” في قتالها ضد “تنظيم داعش”، مضيفاً أنه “فيما يتعلق باستراتيجيتنا الأوسع لسوريا، فقد حددنا الأولويات الرئيسية، وهي التخفيف من المعاناة الإنسانية، وتوسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية، واستمرار الحملة ضد داعش، وتوضيح عدم تسامحنا تجاه انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها نظام الأسد والجهات الفاعلة الأخرى في الصراع السوري”.

ونوهت المجلة الأمريكية إلى أن القوات الأمريكية في سوريا لا تزال من دون خطة انسحاب جلية، ولا مؤشرات كذلك على أنها ستغادر في أي وقت قريب، وأوضح الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية، المقدم في سلاح مشاة البحرية أنطون سيميلروث، على أن واشنطن “ستحافظ على وجودها العسكري شرقي سوريا، لتنفيذ المهمة الوحيدة وهي هزيمة دائمة لتنظيم داعش”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit