أندية أوروبا الكبرى تسعى لتعويض خسائر تجاوزت ملياري يورو

أندية أوروبا أرشيف
أندية أوروبا (أرشيف)

تمر الأندية الأوروبية الكبرى في مختلف الدوريات بمشاكل اقتصادية كبيرة نتيجة تفشي جائحة فيروس كورونا التي أبعدت الجماهير عن الملاعب، وهو ما أدى إلى خسائر مالية ضخمة.

لم يتوقف الأمر عن الحرمان من حضور الجماهير، بل نجم عنه انخفاض معدل شراء قمصان الأندية، إضافة إلى تراجع الدخل لمزارات الأندية السياحية والحضور إلى متاحف الأندية من قبل الجماهير.

ووفق شركة «فوتبول ماني ليغ»، فإنّ الأندية الـ20 الأعلى دخلاً في كرة القدم الأوروبية تعرضت لمشاكل مادية وصلت إلى 2 مليار يورو بسبب فيروس كورونا.

وبحسب خبراء في شركة «ديلويت»، فإن الأندية قررت تخفيض الإنفاق في سوق الانتقالات خشية العجز المادي والتهديد بالإفلاس، إلا أنّ الخبر السار في موسم 2021-2022 هو عودة الجماهير إلى المدرجات بجانب تخفيف الإجراءات الوقائية الخاصة بجائحة فيروس كورونا.

فقد قرر ريال مدريد الإسباني اللعب في ملعب ألفريدو دي ستيفانو في فترة فيروس كورونا، إلا أنه في موسم 2021-2022 عاد للعب مرة أخرى على ملعبه الأساسي سانتياغو برنابيو، حيث قرر فلورنتينو بيريز إيقاف الصيانة وتطوير الملعب بصورة مؤقتة بهدف استقبال الجماهير من جديد، وبالتالي عودة الإيرادات المالية مرة أخرى وتعويض الخسائر المالية الباهظة في آخر موسمين.

اليابان تعتذر عن استضافة كأس العالم للأندية

كما سعى ريال مدريد، إضافة إلى برشلونة ويوفنتوس وأتلتيكو مدريد وإنتر ميلان وميلان، إلى إيجاد حلّ للأزمات المالية عبر اختراع مسابقة دوري السوبر الأوروبي بمشاركة الأندية الستة الكبار في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أنّ الاتحادين، الدولي «فيفا»، والأوروبي «يويفا»، حاربا الفكرة وتمكنا من تجميدها في الوقت الراهن.

اقرأ المزيد: ضمن المنافسات المؤهلة لمونديال قطر.. البرتغال تفوز على أذربيجان

كما قامت عدد من الأندية الأوروبية بتعويض المشاكل المالية عبر بيع اللاعبين، مثل إنتر ميلان، الذي وافق على التخلي عن مهاجمه البلجيكي “روميلو لوكاكو” لتشيلسي، مقابل 115 مليون يورو، كما سمح لظهيره الأيمن الدولي المغربي “أشرف حكيمي” بالرحيل إلى باريس سان جيرمان، مقابل 65 مليون يورو، والأمر ذاته حصل في يوفنتوس الذي تخلص من نجمه البرتغالي، كريستيانو رونالدو، بسبب راتبه الذي يصل 30 مليون يورو سنوياً، وكذلك برشلونة الذي تخلّى عن “ليونيل ميسي” بسبب راتبه المرتفع وعدم إمكانية قيده لأسباب اقتصادية في كشوفات النادي.

اقرأ المزيد: رونالدو يكشف أسباب منع والدته من حضور مبارياته الهامة

وتعمل الأندية، في الموسم الحالي 2021-2022، على تعويض مشاكلها المالية بوسائل مختلفة عبر عودة الجماهير والحصول على قروض بنكية، أو بواسطة بيع اللاعبين وعدم ضم لاعبين جدد باستثناء صفقات مجانية أو تبادلية مع تخفيض رواتب اللاعبين، كما فعل مدافع برشلونة “جيرارد بيكيه” الذي خفض راتبه بنسبة كبيرة بهدف السماح لناديه تقييد اللاعبين الجدد في سوق الانتقالات الصيفية، وتبعه في ذلك الظهير الأيسر “جوردي ألبا”.

ليفانت – وكالات

تمر الأندية الأوروبية الكبرى في مختلف الدوريات بمشاكل اقتصادية كبيرة نتيجة تفشي جائحة فيروس كورونا التي أبعدت الجماهير عن الملاعب، وهو ما أدى إلى خسائر مالية ضخمة.

لم يتوقف الأمر عن الحرمان من حضور الجماهير، بل نجم عنه انخفاض معدل شراء قمصان الأندية، إضافة إلى تراجع الدخل لمزارات الأندية السياحية والحضور إلى متاحف الأندية من قبل الجماهير.

ووفق شركة «فوتبول ماني ليغ»، فإنّ الأندية الـ20 الأعلى دخلاً في كرة القدم الأوروبية تعرضت لمشاكل مادية وصلت إلى 2 مليار يورو بسبب فيروس كورونا.

وبحسب خبراء في شركة «ديلويت»، فإن الأندية قررت تخفيض الإنفاق في سوق الانتقالات خشية العجز المادي والتهديد بالإفلاس، إلا أنّ الخبر السار في موسم 2021-2022 هو عودة الجماهير إلى المدرجات بجانب تخفيف الإجراءات الوقائية الخاصة بجائحة فيروس كورونا.

فقد قرر ريال مدريد الإسباني اللعب في ملعب ألفريدو دي ستيفانو في فترة فيروس كورونا، إلا أنه في موسم 2021-2022 عاد للعب مرة أخرى على ملعبه الأساسي سانتياغو برنابيو، حيث قرر فلورنتينو بيريز إيقاف الصيانة وتطوير الملعب بصورة مؤقتة بهدف استقبال الجماهير من جديد، وبالتالي عودة الإيرادات المالية مرة أخرى وتعويض الخسائر المالية الباهظة في آخر موسمين.

اليابان تعتذر عن استضافة كأس العالم للأندية

كما سعى ريال مدريد، إضافة إلى برشلونة ويوفنتوس وأتلتيكو مدريد وإنتر ميلان وميلان، إلى إيجاد حلّ للأزمات المالية عبر اختراع مسابقة دوري السوبر الأوروبي بمشاركة الأندية الستة الكبار في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أنّ الاتحادين، الدولي «فيفا»، والأوروبي «يويفا»، حاربا الفكرة وتمكنا من تجميدها في الوقت الراهن.

اقرأ المزيد: ضمن المنافسات المؤهلة لمونديال قطر.. البرتغال تفوز على أذربيجان

كما قامت عدد من الأندية الأوروبية بتعويض المشاكل المالية عبر بيع اللاعبين، مثل إنتر ميلان، الذي وافق على التخلي عن مهاجمه البلجيكي “روميلو لوكاكو” لتشيلسي، مقابل 115 مليون يورو، كما سمح لظهيره الأيمن الدولي المغربي “أشرف حكيمي” بالرحيل إلى باريس سان جيرمان، مقابل 65 مليون يورو، والأمر ذاته حصل في يوفنتوس الذي تخلص من نجمه البرتغالي، كريستيانو رونالدو، بسبب راتبه الذي يصل 30 مليون يورو سنوياً، وكذلك برشلونة الذي تخلّى عن “ليونيل ميسي” بسبب راتبه المرتفع وعدم إمكانية قيده لأسباب اقتصادية في كشوفات النادي.

اقرأ المزيد: رونالدو يكشف أسباب منع والدته من حضور مبارياته الهامة

وتعمل الأندية، في الموسم الحالي 2021-2022، على تعويض مشاكلها المالية بوسائل مختلفة عبر عودة الجماهير والحصول على قروض بنكية، أو بواسطة بيع اللاعبين وعدم ضم لاعبين جدد باستثناء صفقات مجانية أو تبادلية مع تخفيض رواتب اللاعبين، كما فعل مدافع برشلونة “جيرارد بيكيه” الذي خفض راتبه بنسبة كبيرة بهدف السماح لناديه تقييد اللاعبين الجدد في سوق الانتقالات الصيفية، وتبعه في ذلك الظهير الأيسر “جوردي ألبا”.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit