أمريكا وإعادة توطين الأفغان.. عشرات الآلاف بالانتظار داخل معسكرات

أفغانستان مطار كابول عمليات الإجلاء صورة أرشيفية وزارة الدفاع الأميركية
أفغانستان مطار كابول عمليات الإجلاء. صورة أرشيفية. وزارة الدفاع الأميركية / أرشيف

عقب أسابيع من عملية الإجلاء من كابول، ينتظر عشرات الآلاف الأفغان داخل القواعد العسكرية الأمريكية، إعادة توطينهم، حيث تبطئ الفحوصات الطبية والأمنية العملية.

وأشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن تفشياً صغير لمرض الحصبة بين اللاجئين الأفغان أدى إلى تأخير عملية التوطين، فقد جرى اكتشاف سبع حالات حصبة، كما برهن إصابة عدد قليل جداً من الأشخاص بكورونا، بينما يسعى المسؤولون الأميركيون لتلقيح اللاجئين الأفغان ضد الحصبة والأمراض الأخرى بما في ذلك فيروس كورونا.

اقرأ أيضاً: منافسة جيوستراتيجية كبرى على أفغانستان.. أين قطر من كل هذا

وتبعاً لوثيقة اتحادية داخلية حصلت عليها الصحيفة، يوجد ما يقارب الـ49 ألف أفغاني في 8 قواعد عسكرية محلية، وقرابة 18 ألف في قواعد في الخارج، معظمهم في ألمانيا، وقد نوهت الوثيقة إلى أن بعضهم سيجري توطينه خلال الأسابيع القادمة، بيد أن أغلبهم سيحتاجون لفترة أطول.

عمليات الإجلاء من أفغانستان/ أرشيفية

وذكر ميلاد درويش، المترجم العسكري السابق، الذي وصل يوم السبت، إلى قاعدة في نيوجرسي: “سنكون هنا لمدة شهر أو أكثر، هنا ما يقرب من 8000 شخص تم إجلاؤهم من أفغانستان”، لافتاً إلى أنه وعائلته نجوا بصعوبة من كابول، ثم أمضوا أربعة أيام في الدوحة، مع الآلاف من الأشخاص الذين جرى إجلاؤهم، ثم نقل هو وعائلته في قاعدة بإيطاليا قبل أن يصلوا أخيراً إلى القاعدة الأمريكية.

ولفتت الصحيفة إلى أن توترات الأفغان لا تنتهي عند هذا الحد، بل يشغلهم البحث عن منازل جديدة لهم في الولايات المتحدة ووظائف ومدارس للأولاد، كما أنهم لا يعرفون ماذا حدث لمن تركوهم في أفغانستان.

ليفانت-وكالات

عقب أسابيع من عملية الإجلاء من كابول، ينتظر عشرات الآلاف الأفغان داخل القواعد العسكرية الأمريكية، إعادة توطينهم، حيث تبطئ الفحوصات الطبية والأمنية العملية.

وأشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن تفشياً صغير لمرض الحصبة بين اللاجئين الأفغان أدى إلى تأخير عملية التوطين، فقد جرى اكتشاف سبع حالات حصبة، كما برهن إصابة عدد قليل جداً من الأشخاص بكورونا، بينما يسعى المسؤولون الأميركيون لتلقيح اللاجئين الأفغان ضد الحصبة والأمراض الأخرى بما في ذلك فيروس كورونا.

اقرأ أيضاً: منافسة جيوستراتيجية كبرى على أفغانستان.. أين قطر من كل هذا

وتبعاً لوثيقة اتحادية داخلية حصلت عليها الصحيفة، يوجد ما يقارب الـ49 ألف أفغاني في 8 قواعد عسكرية محلية، وقرابة 18 ألف في قواعد في الخارج، معظمهم في ألمانيا، وقد نوهت الوثيقة إلى أن بعضهم سيجري توطينه خلال الأسابيع القادمة، بيد أن أغلبهم سيحتاجون لفترة أطول.

عمليات الإجلاء من أفغانستان/ أرشيفية

وذكر ميلاد درويش، المترجم العسكري السابق، الذي وصل يوم السبت، إلى قاعدة في نيوجرسي: “سنكون هنا لمدة شهر أو أكثر، هنا ما يقرب من 8000 شخص تم إجلاؤهم من أفغانستان”، لافتاً إلى أنه وعائلته نجوا بصعوبة من كابول، ثم أمضوا أربعة أيام في الدوحة، مع الآلاف من الأشخاص الذين جرى إجلاؤهم، ثم نقل هو وعائلته في قاعدة بإيطاليا قبل أن يصلوا أخيراً إلى القاعدة الأمريكية.

ولفتت الصحيفة إلى أن توترات الأفغان لا تنتهي عند هذا الحد، بل يشغلهم البحث عن منازل جديدة لهم في الولايات المتحدة ووظائف ومدارس للأولاد، كما أنهم لا يعرفون ماذا حدث لمن تركوهم في أفغانستان.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit