أفغانستان مهدّدة بالمجاعة بعد سيطرة طالبان.. العالم يحرك قافلة المساعدات

طائرة مساعدات إماراتية إغاثية لأفغانستان وام أرشيفية
طائرة مساعدات إماراتية إغاثية لأفغانستان/ وام/ أرشيفية

يمر الآن شهر على استيلاء حركة طالبان على العاصمة كابول واستعادة سيطرتها على أفغانستان. ويمكن ملاحظة راية طالبان فوق القصر الرئاسي ومدخل السِّفَارة الأمريكية المغلقة.

شكّلت طالبان حكومة بما يتماشى مع التعاليم الإسلامية، لكن ما تزال البلاد تواجه اقتصاداً في حالة تدهور وأزمة إنسانية متنامية.

ويكافح الناس في كابول لتأمين قوت يومهم. ويضطر كثيرون إلى بيع أثاث منازلهم ومقتنياتهم لمواجهة الوضع.

وتصطف طوابير طويلة أمام البنوك بينما ينحدر اقتصاد البلاد بشدة من جرّاءِ نقص السيولة النقدية، ويشعر الناس بالقلق من تأثير الاقتصاد المتدهور على حياتهم ومستقبلهم.

إلى ذلك، تحذّر الأمم المتحدة من أن ما يصل إلى 97 في المئة من الشعب الأفغاني معرّض لخطر النزول إلى ما دون مستوى خط الفقر بحلول منتصف العام القادم. وتقول إنه من الضروري اتخاذ تحرك عاجل لمنع حدوث أزمة إنسانية.

الوضع الإنساني يرغم المجتمع الدَّوْليّ على مساعدة الشعب الأفغاني حيث لا طريقة إلا بالتعامل مع طالبان، وهذا لا يعني اعترافاً بها، هذا ما أكّده جو بايدن وقادة أوربيون، فقد سبق لهم التعامل مع الحركة لإجلاء رعايا أجانب وأفغان.

أول مساعدات دولية في عهد حكم طالبان

في ضوء هذه المعطيات، عقدت الأمم المتحدة مؤتمراً حول المساعدات الإنسانية لأفغانستان. وتعهدت الدول المشاركة مجتمعةً بتقديم ما يزيد مجمله عن مليار دولار.

وشارك ممثلون عن حكومات دول العالم في مؤتمر على مستوى الوزراء في جنيف يوم الاثنين، وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأفغان يواجهون ما سماها “أخطر فترة لهم على الأرجح” بعد عقود من الحرب والمعاناة.

وخاطب المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة فيليبو غراندي المشاركين عبر الإنترنت من كابول محذراً من “تشريد أوسع نطاقاً بكثير” للأفغان. وقال “قد يحدث ذلك قريبا جدا”.

وفي الاجتماع، تعهدت الولايات المتحدة بنحو 64 مليون دولار في صورة مساعدات إنسانية جديدة. إلا أنها أعربت عن تشككها حيال حكم حركة طالبان في أفغانستان، حيث قال الممثل الأمريكي إن هناك تقارير بأن الحركة تمنع توصيل المعونات.

وأصر الوفد الصيني على أن المجتمع الدَّوْليّ يمكنه يؤدي دوراً في إعادة الإعمار السلمية لأفغانستان باحترام سيادة البلاد. وتعهدت بكين بإرسال الأغذية واللقاحات والإمدادات أخرى. وأعلنت اليابان أنها مستعدة لتقديم 65 مليون دولار في صورة مساعدات جديدة، من جهتها أعلنت سويسرا تقديم 60 مليون فرنك كمساعدات إلى أفغانستان ودول الجوار.“أ ف ب”

إلى ذلك، شكرت الحركة الإسلامية المتشددة أمسِ الثلاثاء العالم على تعهدات بمئات ملايين الدولارات من المساعدات الطارئة لأفغانستان، وحضت الولايات المتحدة على إظهار “تعاطف” في تعاملاتها المستقبلية معها.

أفغانستان مهدّدة بالمجاعة بعد سيطرة طالبان على البلاد.. العالم يحرك قافلة المساعدات
تظاهرة نسائية في أفغانستان كابول ضد تدخل باكستان ودعمها لطالبان.أرشيفية. وكالة تولو نيوز الأفغانية

جاء ذلك بعد عقد مؤتمر للمانحين الإثنين في جنيف أعلنت خلاله الأمم المتحدة عن تعهدات بقيمة 1,2 مليار دولار من المساعدات لأفغانستان.

وقال وزير الخارجية في الحكومة الموقتة أمير خان متقي خلال مؤتمر صحافي إن الحركة ستنفق أموال المانحين بحكمة وتستخدمها لتخفيف الفقر.

اقرأ المزيد: إجلاء نحو 500 عسكري ومدني أفغاني من أوزبكستان

وتواجه أفغانستان، التي تعتمد أساساً بشكل كبير على المساعدات، أزمة اقتصادية مع عجز السلطات الجديدة عن دفع الرواتب وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

منذ استيلاء طالبان على السلطة، أوقف البنك الدَّوْليّ وصندوق النقد الدَّوْليّ حصول أفغانستان على تمويل بينما جمدت الولايات المتحدة أيضًا السيولة النقدية من الاحتياطات الخاصة بكابول لديها.

ويعتقد غوتيرش و المجموعة الدولية أنه يمكن استخدام المساعدات كوسيلة ضغط على الإسلاميين المتشددين لفرض تحسين وضع حقوق الإنسان، وَسْط مخاوف من العودة إلى الحكم الوحشي الذي ميز حكم طالبان من 1996 إلى 2001.

 

ليفانت نيوز _ NHK_ AFP

يمر الآن شهر على استيلاء حركة طالبان على العاصمة كابول واستعادة سيطرتها على أفغانستان. ويمكن ملاحظة راية طالبان فوق القصر الرئاسي ومدخل السِّفَارة الأمريكية المغلقة.

شكّلت طالبان حكومة بما يتماشى مع التعاليم الإسلامية، لكن ما تزال البلاد تواجه اقتصاداً في حالة تدهور وأزمة إنسانية متنامية.

ويكافح الناس في كابول لتأمين قوت يومهم. ويضطر كثيرون إلى بيع أثاث منازلهم ومقتنياتهم لمواجهة الوضع.

وتصطف طوابير طويلة أمام البنوك بينما ينحدر اقتصاد البلاد بشدة من جرّاءِ نقص السيولة النقدية، ويشعر الناس بالقلق من تأثير الاقتصاد المتدهور على حياتهم ومستقبلهم.

إلى ذلك، تحذّر الأمم المتحدة من أن ما يصل إلى 97 في المئة من الشعب الأفغاني معرّض لخطر النزول إلى ما دون مستوى خط الفقر بحلول منتصف العام القادم. وتقول إنه من الضروري اتخاذ تحرك عاجل لمنع حدوث أزمة إنسانية.

الوضع الإنساني يرغم المجتمع الدَّوْليّ على مساعدة الشعب الأفغاني حيث لا طريقة إلا بالتعامل مع طالبان، وهذا لا يعني اعترافاً بها، هذا ما أكّده جو بايدن وقادة أوربيون، فقد سبق لهم التعامل مع الحركة لإجلاء رعايا أجانب وأفغان.

أول مساعدات دولية في عهد حكم طالبان

في ضوء هذه المعطيات، عقدت الأمم المتحدة مؤتمراً حول المساعدات الإنسانية لأفغانستان. وتعهدت الدول المشاركة مجتمعةً بتقديم ما يزيد مجمله عن مليار دولار.

وشارك ممثلون عن حكومات دول العالم في مؤتمر على مستوى الوزراء في جنيف يوم الاثنين، وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأفغان يواجهون ما سماها “أخطر فترة لهم على الأرجح” بعد عقود من الحرب والمعاناة.

وخاطب المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة فيليبو غراندي المشاركين عبر الإنترنت من كابول محذراً من “تشريد أوسع نطاقاً بكثير” للأفغان. وقال “قد يحدث ذلك قريبا جدا”.

وفي الاجتماع، تعهدت الولايات المتحدة بنحو 64 مليون دولار في صورة مساعدات إنسانية جديدة. إلا أنها أعربت عن تشككها حيال حكم حركة طالبان في أفغانستان، حيث قال الممثل الأمريكي إن هناك تقارير بأن الحركة تمنع توصيل المعونات.

وأصر الوفد الصيني على أن المجتمع الدَّوْليّ يمكنه يؤدي دوراً في إعادة الإعمار السلمية لأفغانستان باحترام سيادة البلاد. وتعهدت بكين بإرسال الأغذية واللقاحات والإمدادات أخرى. وأعلنت اليابان أنها مستعدة لتقديم 65 مليون دولار في صورة مساعدات جديدة، من جهتها أعلنت سويسرا تقديم 60 مليون فرنك كمساعدات إلى أفغانستان ودول الجوار.“أ ف ب”

إلى ذلك، شكرت الحركة الإسلامية المتشددة أمسِ الثلاثاء العالم على تعهدات بمئات ملايين الدولارات من المساعدات الطارئة لأفغانستان، وحضت الولايات المتحدة على إظهار “تعاطف” في تعاملاتها المستقبلية معها.

أفغانستان مهدّدة بالمجاعة بعد سيطرة طالبان على البلاد.. العالم يحرك قافلة المساعدات
تظاهرة نسائية في أفغانستان كابول ضد تدخل باكستان ودعمها لطالبان.أرشيفية. وكالة تولو نيوز الأفغانية

جاء ذلك بعد عقد مؤتمر للمانحين الإثنين في جنيف أعلنت خلاله الأمم المتحدة عن تعهدات بقيمة 1,2 مليار دولار من المساعدات لأفغانستان.

وقال وزير الخارجية في الحكومة الموقتة أمير خان متقي خلال مؤتمر صحافي إن الحركة ستنفق أموال المانحين بحكمة وتستخدمها لتخفيف الفقر.

اقرأ المزيد: إجلاء نحو 500 عسكري ومدني أفغاني من أوزبكستان

وتواجه أفغانستان، التي تعتمد أساساً بشكل كبير على المساعدات، أزمة اقتصادية مع عجز السلطات الجديدة عن دفع الرواتب وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

منذ استيلاء طالبان على السلطة، أوقف البنك الدَّوْليّ وصندوق النقد الدَّوْليّ حصول أفغانستان على تمويل بينما جمدت الولايات المتحدة أيضًا السيولة النقدية من الاحتياطات الخاصة بكابول لديها.

ويعتقد غوتيرش و المجموعة الدولية أنه يمكن استخدام المساعدات كوسيلة ضغط على الإسلاميين المتشددين لفرض تحسين وضع حقوق الإنسان، وَسْط مخاوف من العودة إلى الحكم الوحشي الذي ميز حكم طالبان من 1996 إلى 2001.

 

ليفانت نيوز _ NHK_ AFP

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit