أطفال النيجر ضحايا المجموعات الإسلامية الجهادية

أطفال النيجر
A boy living in a displacement camp in Tillabéri region, Niger © Mamoudou L. Kane / Amnesty International

نشرت منظمة العفو الدولية مساء أمسِ الأحد 12 سبتمبر تقريراً كشفت فيه حجم الانتهاكات من قبل المجموعات المسلحة التي تقتل وتجند عدداً متزايداً من الأطفال في النيجر وخصوصاً في المناطق الحدودية مع بوركينا فاسو ومالي حيث يضاعف الجهاديون الهجمات في الأشهر الأخيرة.

وقال مساعد مدير منظمة العفو وات ويلز إنه “في منطقة تيلابيري في النيجر، ينشأ جيل كامل محاطاً بالموت والدمار. وهاجمت مجموعات مسلحة مراراً مدارس ومخازن مواد غذائية وهي تستهدف أطفالاً في حملات التجنيد التي تقوم بها”.

وتصدر المنظمة غير الحكومية الإثنين تقريرا موسّعاً من 64 صفحة حول العواقب المتزايدة للنزاع على الأطفال في منطقة تيلابيري.

تشهد هذه المنطقة المعروفة بـ”الحدود الثلاثة” هجمات متكررة يشنها تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة.

وبحسب قاعدة البيانات حول مواقع ومجريات النزاعات المسلحة الذي يستند إليها تقرير منظمة العفو، فإن أعمال العنف ضد المدنيين في النيجر أوقعت 544 قتيلاً بين الأول من كانون الثاني/يناير و29 تموز/يوليو 2021، بالمقارنة مع 397 عام 2020.

بدورها، أفادت منظمة العفو عن مقتل حوالي ستين طفلاً في الشطر النيجري من منطقة الحدود الثلاثة، استناداً إلى إفادات فتيان نجوا من أعمال العنف.

وإن كان التقرير يتهم تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى بارتكاب القسم الأكبر من المجازر الواسعة النطاق، فإن المنظمة تندد بتجنيد فتيان تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاماً معظمهم من قبل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وخصوصاً في مقاطعة تورودي قرب بوركينا فاسو.

اقرأ المزيد: لأول مرّة منذ سيطرة طالبان.. طائرة تجارية أجنبية تحط في مطار كابول

كما تستهدف العديد من الهجمات المدارس، حَسَبَ منظمة العفو التي تشير إلى أن أكثر من 31 ألف طفل انقطعوا عن الدراسة، بزيادة عشرة آلاف طفل عن العام الماضي.

وهُدّد المعلمون بسبب عملهم. قال صبي يبلغ من العمر 15 عامًا من موغوديوغو: “المعلمون … غادروا. سيُقتلون [إذا بقوا] “.

خلال الهجمات، أحرق تنظيم داعش أفريقيا مخازن الحبوب ونهب المتاجر والماشية، تاركاً العائلات معوزة وبدون طعام كافٍ. يواجه الأطفال مخاطر متزايدة لسوء التغذية والأمراض ذات الصلة.

وقالت امرأة لديها سبعة أطفال أن مقاتلي ISGS أحرقوا مخازن الحبوب الخاصة بأسرتها خلال هجوم على قرية زيبان. قالت: “احترق كل شيء … لم يبق لي شيء إلا نفسي”.

بواسطة تحليل صور الأقمار الصناعية، أكدت منظمة العفو الدولية الحرق المستهدف لمخازن الحبوب. أدت هذه الهجمات إلى نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص قسراً، وغالبًا ما أفرغت قرى بأكملها بسبب نقص الغذاء

اقرأ المزيد: بلينكن ينتظر استجواباً قد يكون الأشرس في مسيرته

وحذر مات ويلز بأن “النيجر على شفير الهاوية وعلى السلطات النيجرية والشركاء الدوليين اتخاذ تدابير عاجلة لمنح الأطفال أدوات تسمح لهم ببناء مستقبل”.

واندلع الصراع في مالي في عام 2012، وامتد منذ ذلك الحين إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين. وتنافست الجماعات المسلحة للسيطرة على المناطق الحدودية، وكثيراً ما اشتبكت مع جيش النيجر، وقوات من دول من بينها تشاد ومالي وبوركينا فاسو وفرنسا. وسيحتاج ما يقدر بنحو 13.2 مليون شخص في البلدان الثلاثة إلى مساعدات إنسانية هذا العام، ونزح حوالي 1.9 مليون شخص داخليًا.

 

ليفانت نيوز _ أمنستي

نشرت منظمة العفو الدولية مساء أمسِ الأحد 12 سبتمبر تقريراً كشفت فيه حجم الانتهاكات من قبل المجموعات المسلحة التي تقتل وتجند عدداً متزايداً من الأطفال في النيجر وخصوصاً في المناطق الحدودية مع بوركينا فاسو ومالي حيث يضاعف الجهاديون الهجمات في الأشهر الأخيرة.

وقال مساعد مدير منظمة العفو وات ويلز إنه “في منطقة تيلابيري في النيجر، ينشأ جيل كامل محاطاً بالموت والدمار. وهاجمت مجموعات مسلحة مراراً مدارس ومخازن مواد غذائية وهي تستهدف أطفالاً في حملات التجنيد التي تقوم بها”.

وتصدر المنظمة غير الحكومية الإثنين تقريرا موسّعاً من 64 صفحة حول العواقب المتزايدة للنزاع على الأطفال في منطقة تيلابيري.

تشهد هذه المنطقة المعروفة بـ”الحدود الثلاثة” هجمات متكررة يشنها تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة.

وبحسب قاعدة البيانات حول مواقع ومجريات النزاعات المسلحة الذي يستند إليها تقرير منظمة العفو، فإن أعمال العنف ضد المدنيين في النيجر أوقعت 544 قتيلاً بين الأول من كانون الثاني/يناير و29 تموز/يوليو 2021، بالمقارنة مع 397 عام 2020.

بدورها، أفادت منظمة العفو عن مقتل حوالي ستين طفلاً في الشطر النيجري من منطقة الحدود الثلاثة، استناداً إلى إفادات فتيان نجوا من أعمال العنف.

وإن كان التقرير يتهم تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى بارتكاب القسم الأكبر من المجازر الواسعة النطاق، فإن المنظمة تندد بتجنيد فتيان تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاماً معظمهم من قبل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وخصوصاً في مقاطعة تورودي قرب بوركينا فاسو.

اقرأ المزيد: لأول مرّة منذ سيطرة طالبان.. طائرة تجارية أجنبية تحط في مطار كابول

كما تستهدف العديد من الهجمات المدارس، حَسَبَ منظمة العفو التي تشير إلى أن أكثر من 31 ألف طفل انقطعوا عن الدراسة، بزيادة عشرة آلاف طفل عن العام الماضي.

وهُدّد المعلمون بسبب عملهم. قال صبي يبلغ من العمر 15 عامًا من موغوديوغو: “المعلمون … غادروا. سيُقتلون [إذا بقوا] “.

خلال الهجمات، أحرق تنظيم داعش أفريقيا مخازن الحبوب ونهب المتاجر والماشية، تاركاً العائلات معوزة وبدون طعام كافٍ. يواجه الأطفال مخاطر متزايدة لسوء التغذية والأمراض ذات الصلة.

وقالت امرأة لديها سبعة أطفال أن مقاتلي ISGS أحرقوا مخازن الحبوب الخاصة بأسرتها خلال هجوم على قرية زيبان. قالت: “احترق كل شيء … لم يبق لي شيء إلا نفسي”.

بواسطة تحليل صور الأقمار الصناعية، أكدت منظمة العفو الدولية الحرق المستهدف لمخازن الحبوب. أدت هذه الهجمات إلى نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص قسراً، وغالبًا ما أفرغت قرى بأكملها بسبب نقص الغذاء

اقرأ المزيد: بلينكن ينتظر استجواباً قد يكون الأشرس في مسيرته

وحذر مات ويلز بأن “النيجر على شفير الهاوية وعلى السلطات النيجرية والشركاء الدوليين اتخاذ تدابير عاجلة لمنح الأطفال أدوات تسمح لهم ببناء مستقبل”.

واندلع الصراع في مالي في عام 2012، وامتد منذ ذلك الحين إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين. وتنافست الجماعات المسلحة للسيطرة على المناطق الحدودية، وكثيراً ما اشتبكت مع جيش النيجر، وقوات من دول من بينها تشاد ومالي وبوركينا فاسو وفرنسا. وسيحتاج ما يقدر بنحو 13.2 مليون شخص في البلدان الثلاثة إلى مساعدات إنسانية هذا العام، ونزح حوالي 1.9 مليون شخص داخليًا.

 

ليفانت نيوز _ أمنستي

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit