أردوغان يطالب واشنطن بالخروج من سوريا والعراق

بايدن وأردوغان
بايدن وأردوغان \ أرشيفية

أفصح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن مطالبة بلاده للولايات المتحدة باسحاب قواتها من سوريا والعراق، قائلاً: “إذا كان لدي خيار، فعندئذ أود أن تغادر الولايات المتحدة كل من سوريا والعراق، بنفس الطريقة التي سحبوا بها القوات من أفغانستان”.

وجاءت تصريحات “أردوغان” في وقتٍ يستمر فيه الجيش التركي عملياته العسكرية في شمال العراق، بجانب انتشارها في مناطق واسعة شمال سوريا ضمن ما يعرف بـ مناطق “درع الفرات” و”غضن الزيتون” و”ونبع السلام”.

اقرأ أيضاً: فيصل المقداد يطالب تركيا بسحب قواتها بشكل فوري

في ذات الصدد، ادعى “أردوغان” أن الجيش التركي موجود في سوريا بغية إعادة بناء البلاد وضمان الاستقرار، زاعماً: “إذا أردنا تحقيق الأهداف السلمية في العالم، فلا فائدة من البقاء في تلك البلدان، يمكننا أن نترك هذه الشعوب والحكومات، حتى تتخذ قراراتها بأنفسها”، على حد وصفها، متجاهلاً ان الجانب التركي بقيادته من كان له التأثير الأكبر في إذكاء نار الفتنة والحرب الاهلية في سوريا، وهو ما يستمر به إلى الوقت الراهن.

إدلب.. قوات تركية/ أرشيفية

كما ادعى “أردوغان” في عين الوقت، جاهزية حكومته للعمل مع كل من روسيا والولايات المتحدة لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا والعراق، دون التطرق إلى مسار أستانا، الذي أطلقته تركيا بالتوافق مع كل من روسيا وإيران لإقرار ما كان يعرف بـ “مناطق خفض التصعيد” في سوريا.

وسبق أن اتهمت منظمات حقوقية سورية، القوات التركية باستهداف المدنيين السوريين بالقرب من المناطق الحدودية بين البلدين، بجانب تجنيد آلاف المرتزقة السوريين للقتال في كل من ليبيا وأذربيجان، هذا إضافة إلى ممارسات حرس الحدود التركي القاسية ضد النازحين السوريين خلال محاولة عبور الحدود إلى الجانب التركي، ما أدى إلى مقتل عدد كبير منهم جراء التعذيب.

ليفانت-وكالات

أفصح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن مطالبة بلاده للولايات المتحدة باسحاب قواتها من سوريا والعراق، قائلاً: “إذا كان لدي خيار، فعندئذ أود أن تغادر الولايات المتحدة كل من سوريا والعراق، بنفس الطريقة التي سحبوا بها القوات من أفغانستان”.

وجاءت تصريحات “أردوغان” في وقتٍ يستمر فيه الجيش التركي عملياته العسكرية في شمال العراق، بجانب انتشارها في مناطق واسعة شمال سوريا ضمن ما يعرف بـ مناطق “درع الفرات” و”غضن الزيتون” و”ونبع السلام”.

اقرأ أيضاً: فيصل المقداد يطالب تركيا بسحب قواتها بشكل فوري

في ذات الصدد، ادعى “أردوغان” أن الجيش التركي موجود في سوريا بغية إعادة بناء البلاد وضمان الاستقرار، زاعماً: “إذا أردنا تحقيق الأهداف السلمية في العالم، فلا فائدة من البقاء في تلك البلدان، يمكننا أن نترك هذه الشعوب والحكومات، حتى تتخذ قراراتها بأنفسها”، على حد وصفها، متجاهلاً ان الجانب التركي بقيادته من كان له التأثير الأكبر في إذكاء نار الفتنة والحرب الاهلية في سوريا، وهو ما يستمر به إلى الوقت الراهن.

إدلب.. قوات تركية/ أرشيفية

كما ادعى “أردوغان” في عين الوقت، جاهزية حكومته للعمل مع كل من روسيا والولايات المتحدة لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا والعراق، دون التطرق إلى مسار أستانا، الذي أطلقته تركيا بالتوافق مع كل من روسيا وإيران لإقرار ما كان يعرف بـ “مناطق خفض التصعيد” في سوريا.

وسبق أن اتهمت منظمات حقوقية سورية، القوات التركية باستهداف المدنيين السوريين بالقرب من المناطق الحدودية بين البلدين، بجانب تجنيد آلاف المرتزقة السوريين للقتال في كل من ليبيا وأذربيجان، هذا إضافة إلى ممارسات حرس الحدود التركي القاسية ضد النازحين السوريين خلال محاولة عبور الحدود إلى الجانب التركي، ما أدى إلى مقتل عدد كبير منهم جراء التعذيب.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit