آخرهم 214 تركي.. أنقرة تستمر بالاعتقالات بذريعة الانقلاب

الشرطة التركية
الشرطة التركية \ أرشيفية

ذكرت وكالة الأنباء التركية الرسمية، يوم الثلاثاء، إن المدعي العام أصدر مذكرات توقيف تطال 214 من جنود الجيش الحاليين والسابقين، لعلاقتهم المزعومة مع الانقلاب في العام 2016.

وادعت وكالة “الأناضول” أن التحقيق، الذي قاده ممثلو الادعاء في مدينة إزمير الواقعة غرب البلاد، أسفر عن اعتقال 137 شخصاً، في 41 ولاية حتى الآن، مع العلم أن السلطات طردت غالبية المشتبه بهم من القوات المسلحة في أعقاب الانقلاب المزعوم، بيد أن 44 منهم كانوا لا يزالون في الخدمة.

اقرأ أيضاً: تركيا وسد النهضة.. دور مشبوه لحصار مصر

ويزعم النظام التركي أن عسكريين أتراك حاولوا قبل 5 سنوات الإطاحة برجب طيب أردوغان، وسعوا باستماتة إلى اعتقاله، حيث هاجم جنود يتبعون القوات الخاصة، فندق “كلوب توربان” في منتجع “مارماريس” في جنوب البلاد، إذ كان يتواجد أردوغان، وأطلقوا نيران أسلحتهم والقوا بقنابل يدوية وقتلوا اثنين من حراسه.

وتدعي تقارير أن أجهزة الأمن التركية تلقت تنبيهاً من أحد المصادر، فسارعت إلى نقل الرئيس أردوغان بطائرة مروحية من المنتجع، إلى مطار دالامان، ومن هناك استقل طائرة خاصة نقلته إلى إسطنبول، وقام ربانها بعملية تمويه ظهرت طائرته من خلالها على شاشات الرادار وكأنها طائرة ركاب مدنية عادية.

تركيا تجدد قصفها لقرى مأهولة شمال الحسكة

وكان قد نقل رئيس مؤسسة “أوراسيا” التركية للأبحاث كمال أوزقيراز، عن زعيم حزب “الشعب الجمهوري” كمال كليتشدار أوغلو، في نهاية أغسطس الماضي، تعهده بإعادة كافة المفصولين تعسفياً إلى عملهم مرة أخرى.

وقال أوزقيراز إن “كيليتشدار أوغلو أكد أن كل قوانين مراسيم الطوارئ التي تم بموجبها فصل مئات الآلاف، غير قانونية، وبما أن المرسوم بقانون إجراء إداري، فهو تنفيذ خارج نطاق القضاء”، مضيفاً: “أنه إذا وصل حزبه إلى السلطة، فسيقوم أولاً بإعادة تعيين كل من وقعوا ضحية لعمليات الفصل خارج نطاق القضاء خلال حالة الطوارئ لوظائفهم مرة أخرى”.

ليفانت-وكالات

ذكرت وكالة الأنباء التركية الرسمية، يوم الثلاثاء، إن المدعي العام أصدر مذكرات توقيف تطال 214 من جنود الجيش الحاليين والسابقين، لعلاقتهم المزعومة مع الانقلاب في العام 2016.

وادعت وكالة “الأناضول” أن التحقيق، الذي قاده ممثلو الادعاء في مدينة إزمير الواقعة غرب البلاد، أسفر عن اعتقال 137 شخصاً، في 41 ولاية حتى الآن، مع العلم أن السلطات طردت غالبية المشتبه بهم من القوات المسلحة في أعقاب الانقلاب المزعوم، بيد أن 44 منهم كانوا لا يزالون في الخدمة.

اقرأ أيضاً: تركيا وسد النهضة.. دور مشبوه لحصار مصر

ويزعم النظام التركي أن عسكريين أتراك حاولوا قبل 5 سنوات الإطاحة برجب طيب أردوغان، وسعوا باستماتة إلى اعتقاله، حيث هاجم جنود يتبعون القوات الخاصة، فندق “كلوب توربان” في منتجع “مارماريس” في جنوب البلاد، إذ كان يتواجد أردوغان، وأطلقوا نيران أسلحتهم والقوا بقنابل يدوية وقتلوا اثنين من حراسه.

وتدعي تقارير أن أجهزة الأمن التركية تلقت تنبيهاً من أحد المصادر، فسارعت إلى نقل الرئيس أردوغان بطائرة مروحية من المنتجع، إلى مطار دالامان، ومن هناك استقل طائرة خاصة نقلته إلى إسطنبول، وقام ربانها بعملية تمويه ظهرت طائرته من خلالها على شاشات الرادار وكأنها طائرة ركاب مدنية عادية.

تركيا تجدد قصفها لقرى مأهولة شمال الحسكة

وكان قد نقل رئيس مؤسسة “أوراسيا” التركية للأبحاث كمال أوزقيراز، عن زعيم حزب “الشعب الجمهوري” كمال كليتشدار أوغلو، في نهاية أغسطس الماضي، تعهده بإعادة كافة المفصولين تعسفياً إلى عملهم مرة أخرى.

وقال أوزقيراز إن “كيليتشدار أوغلو أكد أن كل قوانين مراسيم الطوارئ التي تم بموجبها فصل مئات الآلاف، غير قانونية، وبما أن المرسوم بقانون إجراء إداري، فهو تنفيذ خارج نطاق القضاء”، مضيفاً: “أنه إذا وصل حزبه إلى السلطة، فسيقوم أولاً بإعادة تعيين كل من وقعوا ضحية لعمليات الفصل خارج نطاق القضاء خلال حالة الطوارئ لوظائفهم مرة أخرى”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit