5 قوى سياسية تونسية تُدين النهضة.. وتُساند سعيّد

قيس سعيّد
قيس سعيد أرشيفية

عمدت قوى سياسية تونسية يوم الأحد، إلى إصدار بيان، أدانت من خلاله وحملت منظومة الحكم منذ 2011، وعلى رأسها حركة النهضة وحلفاؤها المتعاقبون، مسؤولية عما وصلت إليه أوضاع البلاد، من تأزم متوسع على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي ثم الصحي.

أتى ذلك عقب الاجتماع التشاوري الذي التقى فيه كل من حزب النهج الشيوعي وحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد وحزب الوطن الاشتراكي وشبكة المناضلين الجبهويين ومناضلين يساريين مستقلين، لبحث آخر المستجدات السياسية عقب الإجراءات التي أعلن عنها رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد.

اقرأ أيضاً: موسي تُطالب سعيّد بحظر التنظيمات الإخوانية بتونس

كما شددت تلك القوى السياسية في بيانها، على تأييدها لكل الإجراءات والقرارات الرامية إلى كشف وتفكيك منظومة الفساد والإرهاب والاغتيالات ومحاسبة المتورطين فيها أمراً وتنفيذاً.

وطالبت تلك القوى السياسية من جهتها، كل القوى الوطنية والتقدمية إلى تطوير وتوسيع جميع أشكال التنسيق والتشاور في سبيل التعاطي مع المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد وبلورة بديل سياسي واقتصادي واجتماعي وطني وشعبي، تبعاً لما جاء في نص البيان.

شباب " حركة النهضة" ينقلبون على قياداتهم ويطالبون الغنوشي بتغليب مصلحة تونس

وفي نفس الصدد، أثنت القوى السياسية على كل نضالات الشعب التونسي ضد منظومة الانتقال الديمقراطي، واعتبرت إجراءات 25 يوليو، بمثابة استجابة جزئية لمطالب الشعب التونسي، والتي تقتضي وفق نص البيان درجة كبيرة من اليقظة، ونضالاً دؤوباً من أجل المضي قدماً صوب تصحيح جذري وفعلي للمسار الثوري.

ليفانت-وكالات

عمدت قوى سياسية تونسية يوم الأحد، إلى إصدار بيان، أدانت من خلاله وحملت منظومة الحكم منذ 2011، وعلى رأسها حركة النهضة وحلفاؤها المتعاقبون، مسؤولية عما وصلت إليه أوضاع البلاد، من تأزم متوسع على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي ثم الصحي.

أتى ذلك عقب الاجتماع التشاوري الذي التقى فيه كل من حزب النهج الشيوعي وحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد وحزب الوطن الاشتراكي وشبكة المناضلين الجبهويين ومناضلين يساريين مستقلين، لبحث آخر المستجدات السياسية عقب الإجراءات التي أعلن عنها رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد.

اقرأ أيضاً: موسي تُطالب سعيّد بحظر التنظيمات الإخوانية بتونس

كما شددت تلك القوى السياسية في بيانها، على تأييدها لكل الإجراءات والقرارات الرامية إلى كشف وتفكيك منظومة الفساد والإرهاب والاغتيالات ومحاسبة المتورطين فيها أمراً وتنفيذاً.

وطالبت تلك القوى السياسية من جهتها، كل القوى الوطنية والتقدمية إلى تطوير وتوسيع جميع أشكال التنسيق والتشاور في سبيل التعاطي مع المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد وبلورة بديل سياسي واقتصادي واجتماعي وطني وشعبي، تبعاً لما جاء في نص البيان.

شباب " حركة النهضة" ينقلبون على قياداتهم ويطالبون الغنوشي بتغليب مصلحة تونس

وفي نفس الصدد، أثنت القوى السياسية على كل نضالات الشعب التونسي ضد منظومة الانتقال الديمقراطي، واعتبرت إجراءات 25 يوليو، بمثابة استجابة جزئية لمطالب الشعب التونسي، والتي تقتضي وفق نص البيان درجة كبيرة من اليقظة، ونضالاً دؤوباً من أجل المضي قدماً صوب تصحيح جذري وفعلي للمسار الثوري.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit