الوضع المظلم
الثلاثاء ٢٥ / يناير / ٢٠٢٢
Logo

مجلس الأمن يتجنب المطالبة بمنطقة آمنة في أفغانستان

مجلس الأمن يتجنب المطالبة بمنطقة آمنة في أفغانستان
مجلس الأمن

اعتمد مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين، قراراً يطالب تنظيم طالبان بـاحترام "التزاماتها" من أجل خروج "آمن" لكل الذين يريدون مغادرة أفغانستان، دون المطالبة بإقامة منطقة آمنة كانت فرنسا دعت إليها.


وأيّد 13 من أعضاء مجلس الأمن الـ15 القرار الذي نظمته الولايات المتحدة، من ضمنهم فرنسا والمملكة المتحدة، فيما امتنعت كل من الصين وروسيا عن التصويت.


ويشير القرار إلى أن مجلس الأمن "يتوقع" من طالبان أن تفي بكل "التزاماتها"، لا سيما في ما يرتبط بـ"المغادرة الآمنة" و"المنظمة" من أفغانستان "لمواطنين أفغان والرعايا الأجانب" عقب انسحاب الولايات المتحدة المزمع أن يكتمل الثلاثاء.


اقرأ أيضاً: تحالف محاربة داعش يوسّع مهامه إلى أفغانستان

وعلى النقيض، لم يشر القرار إلى "المنطقة الآمنة" أو المنطقة المحمية التي تحدث عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي ذكر الأحد، أن باريس ولندن ستدعوان في الأمم المتحدة لإنشاء "منطقة آمنة" في كابول للسماح بشكل خاص بمواصلة "العمليات الإنسانية".


ولفت ماكرون "أعتقد أن هذا المشروع قابل جداً للتحقيق، لدي أمل بأنه سيفضي إلى خلاصة جيدة، لا أرى أن أحداً سيعارض توفير الأمن للمشاريع الإنسانية"، مردفاً أن انشاء تلك المنطقة "سيوفر إطاراً للأمم المتحدة للتحرك بشكل عاجل وسيسمح خصوصاً بوضع كل منا أمام مسؤولياته وسيتيح للأسرة الدولية مواصلة الضغط على طالبان".


أفغانستان وأمريكا - ليفانت

فيما بيّن دبلوماسيون في الأمم المتحدة الإثنين، أن الفكرة لا ترتبط بإنشاء "منطقة محمية" بالمعنى الدقيق للكلمة، بل بالأحرى إلزام طالبان بالوفاء بوعودها بالسماح "بالمرور الآمن" للراغبين في مغادرة البلاد، وقال أحد الدبلوماسيين لصحافيين بأن "هذا القرار لا يتعلق بالعمليات، بل إنها مسألة مبادئ ورسائل سياسية أساسية وتحذيرات".


ليفانت-وكالات
facebook
facebook

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!