واشنطن: عنف طالبان لا يتماشى مع تعهداتها لنا

مقتل 187 مقاتلاً من طالبان شمال وشرقي أفغانستان

ذكر مصدران أميركيان مطلعان عن أن هناك مناقشات نشطة لسحب المزيد من أعضاء السفارة في كابول، بالتوازي مع إعلان الخارجية الأميركية أن مستوى العنف في أفغانستان أضحى غير مقبول، مشددةً أنه لا يتماشى مع ما تعهدت به الحركة في الاتفاق معها.

وأردف المصدران أن الحركة مازالت تستمر بتحقيق مكاسب كثيرة في أفغانستان، فيما لفت أحدهما إلى أن تلك المكاسب التي حدثت بسرعة أكبر بكثير مما رجحه العديد من المسؤولين الأميركيين، وهو ما جعل الموقف أكثر إلحاحاً لتسريع المحادثات.

اقرأ أيضاً: واشنطن تطلب من قطر الضغط على طالبان لتوقف زحفها

كما بيّن أن المسؤولين الأميركيين لم يشيروا إلى 6 أشهر كجدول زمني ممكن لانهيار حكومة أفغانستان، منوهاً إلى ظن وارد بأن هذا الانهيار يمكن أن يحدث بسرعة أكبر بكثير.

وبينت المعلومات أن وزارة الخارجية تعمل الآن على تحديد الموظفين الأساسيين في السفارة، حيث من المعتقد أن يحدث نوع من الانسحاب الجزئي للموظفين في الأيام أو الأسابيع المقبلة.

كذلك سيكون الانسحاب الجزئي مواصلاً للجهود المبذولة لتقليص البصمة الأميركية نتيجة الوضع الأمني، مبينة أنه لم يجري اتخاذ قرار نهائي بخصوص تفاصيل الانسحاب الإضافي، بيد أنه من المرجح أن يصبح القرار أكثر وضوحاً في الأيام المقبلة.

ويبدو أن بعض مسؤولي إدارة بايدن المعارضين لسحب الدبلوماسيين الأميركيين، تحولوا إلى تغيير نبرتهم والاتفاق مع النهج الأكثر حكمة للمسؤولين الذين يريدون بدء العملية الآن، حتى لو كان ذلك يعني فقط سحب عدد صغير من المتعاقدين الأميركيين ودبلوماسيين قبل أن يجري سحب أي عدد كبير من الأفراد بالإكراه تبعاً لأحد المصادر.

ليفانت-العربية

ذكر مصدران أميركيان مطلعان عن أن هناك مناقشات نشطة لسحب المزيد من أعضاء السفارة في كابول، بالتوازي مع إعلان الخارجية الأميركية أن مستوى العنف في أفغانستان أضحى غير مقبول، مشددةً أنه لا يتماشى مع ما تعهدت به الحركة في الاتفاق معها.

وأردف المصدران أن الحركة مازالت تستمر بتحقيق مكاسب كثيرة في أفغانستان، فيما لفت أحدهما إلى أن تلك المكاسب التي حدثت بسرعة أكبر بكثير مما رجحه العديد من المسؤولين الأميركيين، وهو ما جعل الموقف أكثر إلحاحاً لتسريع المحادثات.

اقرأ أيضاً: واشنطن تطلب من قطر الضغط على طالبان لتوقف زحفها

كما بيّن أن المسؤولين الأميركيين لم يشيروا إلى 6 أشهر كجدول زمني ممكن لانهيار حكومة أفغانستان، منوهاً إلى ظن وارد بأن هذا الانهيار يمكن أن يحدث بسرعة أكبر بكثير.

وبينت المعلومات أن وزارة الخارجية تعمل الآن على تحديد الموظفين الأساسيين في السفارة، حيث من المعتقد أن يحدث نوع من الانسحاب الجزئي للموظفين في الأيام أو الأسابيع المقبلة.

كذلك سيكون الانسحاب الجزئي مواصلاً للجهود المبذولة لتقليص البصمة الأميركية نتيجة الوضع الأمني، مبينة أنه لم يجري اتخاذ قرار نهائي بخصوص تفاصيل الانسحاب الإضافي، بيد أنه من المرجح أن يصبح القرار أكثر وضوحاً في الأيام المقبلة.

ويبدو أن بعض مسؤولي إدارة بايدن المعارضين لسحب الدبلوماسيين الأميركيين، تحولوا إلى تغيير نبرتهم والاتفاق مع النهج الأكثر حكمة للمسؤولين الذين يريدون بدء العملية الآن، حتى لو كان ذلك يعني فقط سحب عدد صغير من المتعاقدين الأميركيين ودبلوماسيين قبل أن يجري سحب أي عدد كبير من الأفراد بالإكراه تبعاً لأحد المصادر.

ليفانت-العربية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit