هي الأكبر منذ الهدنة.. نزوح أكثر من 20 ألف شخص في الشمال السوري

عائلات تحاول الفرار بسبب تصاعد القتال في شمالي سوريا 2020
عائلات تحاول الفرار بسبب تصاعد القتال في شمالي سوريا 2020/ الأمم المتحدة

أعلنت الأمم المتحدة عن وفاة 153 مدنياً على الأقل في تموز/ يوليو، وإصابة 280 في صفوف المدنيين، الكثير منهم نساء وأطفال، وذلك خلال الأعمال العدائية في عموم سوريا، ونزوح أكثر من 20,000 شخص. 

جاء ذلك، خلال إحاطة لوكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارتن غريفثيس، في مجلس الأمن، حول آخر التطورات الإنسانية في سوريا.

وقال غريفثيس:” إنه بعد 10 سنوات من النزاع، لا يزال المدنيون في جميع أنحاء سوريا يتحملون مصاعب خطيرة استمرت لفترة طويلة”.

وأضاف :”على وجه الخصوص، تعاني النساء والأطفال من صدمات جسدية وسيكولوجية خلال أعوام الصراع. وثمة تقارير عن أن العائلات تلجأ بشكل أكبر إلى الزواج المبكر لإعالة بناتها بسبب حالة عدم اليقين.

في حزيران/يونيو وتموز/يوليو، سجل مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان وفاة 153 مدنياً على الأقل، و280 إصابة في صفوف المدنيين، الكثير منهم نساء وأطفال، وذلك خلال الأعمال العدائية في عموم سوريا.

وتسبب التصاعد في الغارات الجوية والقصف في شمال غرب البلاد بمقتل 53 مدنياً في حزيران/يونيو وتموز/يوليو، وتدمير البنية التحتية، ونزوح أكثر من 20,000 شخص.

وقال غريفيثس: “هذه أكبر عملية نزوح منذ وقف إطلاق النار المعلن عنه في آذار/مارس 2020.”

وفي شمال شرق البلاد، تواصل القصف منذ 18 آب/أغسطس في أبو راسين وراس العين، والقرى المحيطة بشمال تل تمر، وهو ما أدى إلى نزوح 8,000 شخص بحسب التقارير.

كما أشار إلى استمرار المشكلات الأمنية في مخيم الهول. فقد وقعت 69 حالة قتل بحسب التقارير منذ كانون الثاني/يناير، و12 محاولة قتل. وقال غريفيثس: “تصاعد قتل وتهديد النساء والفتيات في المخيم في حزيران/يونيو وتموز/يوليو، مما أضاف إلى مناخ الخوف.”

ويبقى 59,000 شخص في المخيم، معظمهم من النساء والأطفال، وواحد من بين كل خمسة من سكان المخيم هم أطفال دون سن الخامسة.

من جانب آخر، نبّه منسق الإغاثة في حالات الطوارئ إلى أن معدلات انتقال كـوفيد-19 لا تزال مرتفعة، وربما تتجاوز بكثير السجلات الرسمية، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل. ويستمر التطعيم في سوريا، مع إعطاء الأولوية للعاملين الصحيين.

ووزعت أول شحنة من اللقاحات بمقدار 256,800 جرعة، واعتباراً من 23 آب/أغسطس، تم تطعيم 218,900 شخص في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في شمال شرق البلاد، وتطعيم أكثر من 58,000 شخص في شمال غرب البلاد. ونقلت الشحنة الثانية من اللقاحات في 15 آب/أغسطس.

إلى ذلك، أكد غريفيثس على أهمية إعادة منح التصريح لدخول المساعدات الإنسانية لأكثر من 3.4 مليون شخص بحاجة للمساعدة، بما في ذلك مليون طفل، وقال: “تظل المساعدة الإنسانية عبر الحدود بمثابة شريان الحياة لملايين الأشخاص في المنطقة وخارجها.”

اقرأ أيضاً: تحت القصف التركي والروسي.. موجة نزوح حادة في الشمال السوري

ومن المقرر، أن تزداد العمليات في الأسابيع المقبلة مع إرسال المزيد من المواد الغذائية وبدء أنشطة الشتاء، بالإضافة إلى المساعدات عبر الحدود، تواصل الأمم المتحدة العمل مع الشركاء لزيادة المساعدة عبر الخطوط.

وقال غريفيثس: “يسعدني أن أبلغكم أنه تم بالفعل إحراز تقدم.”، في شمال شرق البلاد، بين كانون الثاني/يناير وتموز/يوليو، عبرت 1,588 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية الخطوط إلى شمال شرق البلاد، بمعدل 227 شاحنة في الشهر، مقارنة مع 199 شاحنة في الشهر خلال نفس الفترة من عام 2020.

كما ساعد الشركاء الإنسانيون 791,000 شخص كل شهر عبر الخطوط، في الشمال الشرقي بين كانون الثاني/يناير وأيار/مايو، مقارنة بـ 602,000 في نفس الفترة من العام 2020.

ليفانت نيوز_ الأمم المتحدة

أعلنت الأمم المتحدة عن وفاة 153 مدنياً على الأقل في تموز/ يوليو، وإصابة 280 في صفوف المدنيين، الكثير منهم نساء وأطفال، وذلك خلال الأعمال العدائية في عموم سوريا، ونزوح أكثر من 20,000 شخص. 

جاء ذلك، خلال إحاطة لوكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارتن غريفثيس، في مجلس الأمن، حول آخر التطورات الإنسانية في سوريا.

وقال غريفثيس:” إنه بعد 10 سنوات من النزاع، لا يزال المدنيون في جميع أنحاء سوريا يتحملون مصاعب خطيرة استمرت لفترة طويلة”.

وأضاف :”على وجه الخصوص، تعاني النساء والأطفال من صدمات جسدية وسيكولوجية خلال أعوام الصراع. وثمة تقارير عن أن العائلات تلجأ بشكل أكبر إلى الزواج المبكر لإعالة بناتها بسبب حالة عدم اليقين.

في حزيران/يونيو وتموز/يوليو، سجل مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان وفاة 153 مدنياً على الأقل، و280 إصابة في صفوف المدنيين، الكثير منهم نساء وأطفال، وذلك خلال الأعمال العدائية في عموم سوريا.

وتسبب التصاعد في الغارات الجوية والقصف في شمال غرب البلاد بمقتل 53 مدنياً في حزيران/يونيو وتموز/يوليو، وتدمير البنية التحتية، ونزوح أكثر من 20,000 شخص.

وقال غريفيثس: “هذه أكبر عملية نزوح منذ وقف إطلاق النار المعلن عنه في آذار/مارس 2020.”

وفي شمال شرق البلاد، تواصل القصف منذ 18 آب/أغسطس في أبو راسين وراس العين، والقرى المحيطة بشمال تل تمر، وهو ما أدى إلى نزوح 8,000 شخص بحسب التقارير.

كما أشار إلى استمرار المشكلات الأمنية في مخيم الهول. فقد وقعت 69 حالة قتل بحسب التقارير منذ كانون الثاني/يناير، و12 محاولة قتل. وقال غريفيثس: “تصاعد قتل وتهديد النساء والفتيات في المخيم في حزيران/يونيو وتموز/يوليو، مما أضاف إلى مناخ الخوف.”

ويبقى 59,000 شخص في المخيم، معظمهم من النساء والأطفال، وواحد من بين كل خمسة من سكان المخيم هم أطفال دون سن الخامسة.

من جانب آخر، نبّه منسق الإغاثة في حالات الطوارئ إلى أن معدلات انتقال كـوفيد-19 لا تزال مرتفعة، وربما تتجاوز بكثير السجلات الرسمية، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل. ويستمر التطعيم في سوريا، مع إعطاء الأولوية للعاملين الصحيين.

ووزعت أول شحنة من اللقاحات بمقدار 256,800 جرعة، واعتباراً من 23 آب/أغسطس، تم تطعيم 218,900 شخص في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في شمال شرق البلاد، وتطعيم أكثر من 58,000 شخص في شمال غرب البلاد. ونقلت الشحنة الثانية من اللقاحات في 15 آب/أغسطس.

إلى ذلك، أكد غريفيثس على أهمية إعادة منح التصريح لدخول المساعدات الإنسانية لأكثر من 3.4 مليون شخص بحاجة للمساعدة، بما في ذلك مليون طفل، وقال: “تظل المساعدة الإنسانية عبر الحدود بمثابة شريان الحياة لملايين الأشخاص في المنطقة وخارجها.”

اقرأ أيضاً: تحت القصف التركي والروسي.. موجة نزوح حادة في الشمال السوري

ومن المقرر، أن تزداد العمليات في الأسابيع المقبلة مع إرسال المزيد من المواد الغذائية وبدء أنشطة الشتاء، بالإضافة إلى المساعدات عبر الحدود، تواصل الأمم المتحدة العمل مع الشركاء لزيادة المساعدة عبر الخطوط.

وقال غريفيثس: “يسعدني أن أبلغكم أنه تم بالفعل إحراز تقدم.”، في شمال شرق البلاد، بين كانون الثاني/يناير وتموز/يوليو، عبرت 1,588 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية الخطوط إلى شمال شرق البلاد، بمعدل 227 شاحنة في الشهر، مقارنة مع 199 شاحنة في الشهر خلال نفس الفترة من عام 2020.

كما ساعد الشركاء الإنسانيون 791,000 شخص كل شهر عبر الخطوط، في الشمال الشرقي بين كانون الثاني/يناير وأيار/مايو، مقارنة بـ 602,000 في نفس الفترة من العام 2020.

ليفانت نيوز_ الأمم المتحدة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit