نظام مادورو والمعارضة الفنزويلية يوقّعان مذكّرة تفاهم في المكسيك

نظام مادورو والمعارضة الفنزويلية يوقّعان مذكّرة تفاهم في المكسيك
نظام مادورو والمعارضة الفنزويلية يوقّعان مذكّرة تفاهم في المكسيك. مصدر. الرئاسة الفنزويلية.

بدأت الحكومة الفنزويليّة والمعارضة، مساء الجمعة، مفاوضات في مكسيكو، عاصمة المكسيك، حيث يُفترض أن تركّز على العقوبات المفروضة على البلاد وتنظيم انتخابات رئاسيّة لإنهاء الأزمة السياسية والاقتصادية. نظام 

ولم يحضر أي من الطرفين مراسم افتتاح المحادثات الجديدة في المتحف الوطني للأنثروبولوجيا في مدينة مكسيكو.

ولم تفضِ المحادثات السابقة، التي جرت في الدومينيكان في 2018، وبربادوس في العام التالي، إلى حل الخلافات التي تركزت على الرئيس نيكولاس مادورو وخوان غوايدو زعيم المعارضة الذي اعترفت به نحو ستين دولة رئيساً مؤقتاً للبلاد.

وفي أواخر يونيو الفائت، دعت واشنطن والاتحاد الأوروبي وكندا السلطات الفنزويلية، في بيان، لإطلاق سراح جميع من اعتبرتهم “معتقلين سياسيين” وضمان حرية الأحزاب السياسية وحرية التعبير ووقف “انتهاكات حقوق الإنسان”.

وأضاف البيان الثلاثي، أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا مستعدون لإعادة النظر في سياسة العقوبات في حال تحقيق “تقدم ملموس في المفاوضات الشاملة” داعياً ومشدداً البيان على الأطراف في فنزويلا الالتزام بالمعايير الديمقراطية”، وأكدت الأطراف الثلاثة استعدادها لتقديم المساعدة لفنزويلا في محاربة الأزمة الإنسانية في البلاد.

ووقع ممثلو الجانبين وثيقة تفاهم تؤكد اتفاقهم على إجراء “حوار شامل وعملية تفاوض” بوساطة من النروج وتستضيفها الحكومة المكسيكية.

وتشدد “مذكرة الاتفاق” على ضرورة “رفع العقوبات” واستقرار الاقتصاد وتجنب أي نوع من العنف السياسي.

وقال رئيس وفد المعارضة، جيراردو بلايد، إن فنزويلا “في وضع سيء جداً وشعبنا يعاني من أسوأ أزمة في تاريخه الحديث”، موضحاً أنه يتوقع “أوقاتاً صعبة” للمفاوضين.

من جهته، دعا رئيس البرلمان خورخي رودريغيز الذي يقود وفد السلطة إلى التقدم نحو “اتفاقات عاجلة” لتخفيف معاناة الشعب والاقتصاد.

ويتوقع أن يجتمع الطرفان مرة أخرى في وقت لاحق من الشهر الجاري لمناقشة برنامج من سبع نقاط لا يشمل رحيل مادورو، الذي تتهمه المعارضة بأنه أعيد انتخابه بالاحتيال في 2018.

وأشاد مادورو في تغريدة، الجمعة، بتوقيع الوثيقة وشكر المكسيك والنروج على “جهودهما من أجل سلام الشعب الفنزويلي”.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على فنزويلا منذ عام 2014. وهناك نحو 5.5 مليار دولار من الموارد الفنزويلية مجمدة في مختلف البنوك بسبب العقوبات الأميركية والأوروبية.

اقرأ المزيد: السفارة التركية في روما ترسل لأنقرة قوائم بمعارضين لأردوغان

وخففت الحكومة الأميركية العقوبات المفروضة على فنزويلا قليلاً في جوانب محددة من خلال السماح للشركات بتصدير شحنات من غاز البترول المسال إلى فنزويلا، والذي يستخدمه السكان بشكل رئيسي كوقود للطهي، بسبب حرقهم بكثرة للأخشاب واستفحال أزمة المشتقات التي ضربت البلاد وراكمت طوابير طويلة من الناس من أجل الديزل والبنزين التي لم تستطع الحكومة توفيرها بسبب العقوبات.

 

ليفانت نيوز _ وكالات

بدأت الحكومة الفنزويليّة والمعارضة، مساء الجمعة، مفاوضات في مكسيكو، عاصمة المكسيك، حيث يُفترض أن تركّز على العقوبات المفروضة على البلاد وتنظيم انتخابات رئاسيّة لإنهاء الأزمة السياسية والاقتصادية. نظام 

ولم يحضر أي من الطرفين مراسم افتتاح المحادثات الجديدة في المتحف الوطني للأنثروبولوجيا في مدينة مكسيكو.

ولم تفضِ المحادثات السابقة، التي جرت في الدومينيكان في 2018، وبربادوس في العام التالي، إلى حل الخلافات التي تركزت على الرئيس نيكولاس مادورو وخوان غوايدو زعيم المعارضة الذي اعترفت به نحو ستين دولة رئيساً مؤقتاً للبلاد.

وفي أواخر يونيو الفائت، دعت واشنطن والاتحاد الأوروبي وكندا السلطات الفنزويلية، في بيان، لإطلاق سراح جميع من اعتبرتهم “معتقلين سياسيين” وضمان حرية الأحزاب السياسية وحرية التعبير ووقف “انتهاكات حقوق الإنسان”.

وأضاف البيان الثلاثي، أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا مستعدون لإعادة النظر في سياسة العقوبات في حال تحقيق “تقدم ملموس في المفاوضات الشاملة” داعياً ومشدداً البيان على الأطراف في فنزويلا الالتزام بالمعايير الديمقراطية”، وأكدت الأطراف الثلاثة استعدادها لتقديم المساعدة لفنزويلا في محاربة الأزمة الإنسانية في البلاد.

ووقع ممثلو الجانبين وثيقة تفاهم تؤكد اتفاقهم على إجراء “حوار شامل وعملية تفاوض” بوساطة من النروج وتستضيفها الحكومة المكسيكية.

وتشدد “مذكرة الاتفاق” على ضرورة “رفع العقوبات” واستقرار الاقتصاد وتجنب أي نوع من العنف السياسي.

وقال رئيس وفد المعارضة، جيراردو بلايد، إن فنزويلا “في وضع سيء جداً وشعبنا يعاني من أسوأ أزمة في تاريخه الحديث”، موضحاً أنه يتوقع “أوقاتاً صعبة” للمفاوضين.

من جهته، دعا رئيس البرلمان خورخي رودريغيز الذي يقود وفد السلطة إلى التقدم نحو “اتفاقات عاجلة” لتخفيف معاناة الشعب والاقتصاد.

ويتوقع أن يجتمع الطرفان مرة أخرى في وقت لاحق من الشهر الجاري لمناقشة برنامج من سبع نقاط لا يشمل رحيل مادورو، الذي تتهمه المعارضة بأنه أعيد انتخابه بالاحتيال في 2018.

وأشاد مادورو في تغريدة، الجمعة، بتوقيع الوثيقة وشكر المكسيك والنروج على “جهودهما من أجل سلام الشعب الفنزويلي”.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على فنزويلا منذ عام 2014. وهناك نحو 5.5 مليار دولار من الموارد الفنزويلية مجمدة في مختلف البنوك بسبب العقوبات الأميركية والأوروبية.

اقرأ المزيد: السفارة التركية في روما ترسل لأنقرة قوائم بمعارضين لأردوغان

وخففت الحكومة الأميركية العقوبات المفروضة على فنزويلا قليلاً في جوانب محددة من خلال السماح للشركات بتصدير شحنات من غاز البترول المسال إلى فنزويلا، والذي يستخدمه السكان بشكل رئيسي كوقود للطهي، بسبب حرقهم بكثرة للأخشاب واستفحال أزمة المشتقات التي ضربت البلاد وراكمت طوابير طويلة من الناس من أجل الديزل والبنزين التي لم تستطع الحكومة توفيرها بسبب العقوبات.

 

ليفانت نيوز _ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit