مستشار أمير قطر: السعودية خضعت لشروطنا ومحمد بن سلمان “دب” لم يلتزم بالتباعد الاجتماعي

عبد الله الوذين يصف ولي عهد المملكة محمد بن سلمان بالدب

في تسجيل صوتي مسرب لمستشار الشيخ تميم بن حمد أمير قطر معلقاً على اتفاقية العلا، يصف عبد الله الوذين مبادرة الطرف السعودي لتسيير الحل نحو توقيع اتفاقية العلا بالخضوع. فمطالب المملكة الثلاثة والمبادئ الستة التي اقترحتها في البداية ذهبت مع الريح أو بحسب تعبيره، “بليتوها وشربتو ميتها”.

واعتبر الوذين أن السعودية رضخت لمطالب قطر التي اشترطت للدخول في المباحثات رفع الحصار والتنازل عن مطلب إغلاق الجزيرة، وهو ما حدث لاحقاً فعلمت المملكة حجمها كما يصف الوذين.

وسخر الوذين من إجراءات السعودية في إغلاق الحدود، والمطالبة بإغلاق شبكة قناة الجزيرة ساخراً من تصريحات ولي العهد السعودي وعدم التزامه بقواعد التباعد عند استضافته أمير قطر في مباحثات العلا خلال استقباله من على مدرج الطائرة واصفاً إياه “بالدب” بسبب إصراره على احتضان الأمير تميم بينما ينبه الأخير للمحافظة على التباعد لكن دون جدوى.

الوذين نصح “ساخراً” لأن تلتفت السعودية إلى مشاكلها الداخلية والاقتصادية ومواطنها “المدعوس” حسب وصفه، متهكماً حول مسألة القيمة المضافة بخصوص السلع، كل هذا قبل أن يفكّروا -أي الطرف السعودي- في العمل بالسياسة، على حد تعبيره.

جدير بالذكر، أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أشار في الكلمة الافتتاحية لقمة العلا، إلى خطورة الأنشطة الإيرانية التي تهدف لزعزعة الاستقرار في المنطقة وضرورة مجابهة الأنشطة والسلوكيات التخريبية، بينما خلص البيان الختامي للقمة الخليجية رقم 41، التي عقدت في 5 يناير، في محافظة العلا بالمملكة العربية السعودية، ليركّز على التعاون بين دول المجلس في مكافحة جائحة كورونا واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة.

وركّز على تحقيق المواطنة الاقتصادية الكاملة، بما في ذلك منح مواطني دول المجلس الحرية في العمل والتنقل والاستثمار والمساواة في تلقي التعليم والرعاية الصحية. وأشار إلى أهمية بناء شبكة سكة الحديد الخليجية، ومنظومة الأمن الغذائي والمائي، وتشجيع المشاريع المشتركة، وتوطين الاستثمار الخليجي والاهتمام بالاستثمار الرقمي.

بجانب تمكين المرأة والشباب والتعاون بين مؤسسات المجلس وتعزيز إجراءات الحوكمة والشفافية والمساءلة والنزاهة. تعزيز التكامل العسكري بين دول المجلس تحت إشراف مجلس الدفاع المشترك واللجنة العسكرية العليا.

ولاقت قمة العلا ومخرجاتها، آنذاك، ترحيباً عربياً ودولياً كخطوة باتجاه تعزيز السلام والاستقرار بالمنطقة، إلا أن التسريب الصوتي الجديد للمستشار القطري يوضح أن الطرف القطري غير جدي بتلك المفاوضات ويسعى لإفشالها ووضع العراقبل فيها مجدداً.

ليفانت نيوز _ متابعة ليفانت نيوز

في تسجيل صوتي مسرب لمستشار الشيخ تميم بن حمد أمير قطر معلقاً على اتفاقية العلا، يصف عبد الله الوذين مبادرة الطرف السعودي لتسيير الحل نحو توقيع اتفاقية العلا بالخضوع. فمطالب المملكة الثلاثة والمبادئ الستة التي اقترحتها في البداية ذهبت مع الريح أو بحسب تعبيره، “بليتوها وشربتو ميتها”.

واعتبر الوذين أن السعودية رضخت لمطالب قطر التي اشترطت للدخول في المباحثات رفع الحصار والتنازل عن مطلب إغلاق الجزيرة، وهو ما حدث لاحقاً فعلمت المملكة حجمها كما يصف الوذين.

وسخر الوذين من إجراءات السعودية في إغلاق الحدود، والمطالبة بإغلاق شبكة قناة الجزيرة ساخراً من تصريحات ولي العهد السعودي وعدم التزامه بقواعد التباعد عند استضافته أمير قطر في مباحثات العلا خلال استقباله من على مدرج الطائرة واصفاً إياه “بالدب” بسبب إصراره على احتضان الأمير تميم بينما ينبه الأخير للمحافظة على التباعد لكن دون جدوى.

الوذين نصح “ساخراً” لأن تلتفت السعودية إلى مشاكلها الداخلية والاقتصادية ومواطنها “المدعوس” حسب وصفه، متهكماً حول مسألة القيمة المضافة بخصوص السلع، كل هذا قبل أن يفكّروا -أي الطرف السعودي- في العمل بالسياسة، على حد تعبيره.

جدير بالذكر، أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أشار في الكلمة الافتتاحية لقمة العلا، إلى خطورة الأنشطة الإيرانية التي تهدف لزعزعة الاستقرار في المنطقة وضرورة مجابهة الأنشطة والسلوكيات التخريبية، بينما خلص البيان الختامي للقمة الخليجية رقم 41، التي عقدت في 5 يناير، في محافظة العلا بالمملكة العربية السعودية، ليركّز على التعاون بين دول المجلس في مكافحة جائحة كورونا واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة.

وركّز على تحقيق المواطنة الاقتصادية الكاملة، بما في ذلك منح مواطني دول المجلس الحرية في العمل والتنقل والاستثمار والمساواة في تلقي التعليم والرعاية الصحية. وأشار إلى أهمية بناء شبكة سكة الحديد الخليجية، ومنظومة الأمن الغذائي والمائي، وتشجيع المشاريع المشتركة، وتوطين الاستثمار الخليجي والاهتمام بالاستثمار الرقمي.

بجانب تمكين المرأة والشباب والتعاون بين مؤسسات المجلس وتعزيز إجراءات الحوكمة والشفافية والمساءلة والنزاهة. تعزيز التكامل العسكري بين دول المجلس تحت إشراف مجلس الدفاع المشترك واللجنة العسكرية العليا.

ولاقت قمة العلا ومخرجاتها، آنذاك، ترحيباً عربياً ودولياً كخطوة باتجاه تعزيز السلام والاستقرار بالمنطقة، إلا أن التسريب الصوتي الجديد للمستشار القطري يوضح أن الطرف القطري غير جدي بتلك المفاوضات ويسعى لإفشالها ووضع العراقبل فيها مجدداً.

ليفانت نيوز _ متابعة ليفانت نيوز

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit