ماكرون: 100 مليون يورو للبنان ولكن “لن يكون هناك شيك على بياض”

ماكرون خلال مؤتمر المانحين
ماكرون خلال مؤتمر المانحين

تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت، يُعقد  مؤتمر الدول المانحة للبنان، عبر تقنية الفيديو بدعوة من فرنسا وبرعاية الأمم المتحدة، وهو مؤتمرها الثالث منذ الانفجار “من أجل لبنان”، حيث تأمل أن تجمع خلاله مبلغ 350 مليون دولار. ماكرون

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كلمة ألقاها في مستهل مؤتمر المانحين للبنان، أن بلده سيقدم مساعدات طارئة تزيد قيمتها عن 100 مليون يورو إلى لبنان، لكن دون منحه “شيكاً على بياض”.

وحياّ ماكرون “دور الجيش اللبناني الأساسي بدعم الاستقرار”. وأشار إلى أن المساعدة التي سيقدمها البنك الدولي للبنان “ستصرف بشفافية”.

وقال ماكرون، بأن فرنسا ستوفر المزيد من اللقاح ضد فيروس كورونا إلى لبنان، موضحاً أن الحديث يدور عن خطة لإرسال 500 ألف جرعة إضافية من اللقاح إلى هذا البلد.

انفجار بيروت

كما شدد الرئيس الفرنسي على أن الأولوية بالنسبة للبنان لا تزال تكمن في تشكيل حكومة ستعمل على تطبيق إصلاحات، قائلا: “لن يكون هناك شيك على بياض للبنان”.

وذكر الرئيس أن الأزمة التي يمر بها لبنان حالياً ليست “نتيجة قضاء وقدر” بل إن سببها يعود إلى نظام سياسي يعاني من خلل وظيفي.

اقرأ أيضاً: لبنان يحيي ذكرى انفجار مرفأ بيروت بالخيبة والأمل

وأكد ماكرون على ضرورة أن يطلع الساسة اللبنانيون الشعب على الحقيقة فيما يخص التحقيق في انفجار مرفأ بيروت.

من جانبه، قال الرئيس اللبناني ميشال عون: “بلادنا غرقت في الأزمات السياسية والتفاصيل منعت تشكيل الحكومة”، متمنياً “تشكيل حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات الضرورية وإجراء الانتخابات”.

وأضاف: “المبلغ الذي سنحصل عليه من الصندوق الدولي يجب أن ينفق بشكل يمنع الانهيار”، مضيفاً: “نتمسك بعملية التدقيق بحسابات البنك المركزي”.

وتابع عون: ” أشكر كل الدول والمؤسسات على المساعدات التي أرسلوها خلال العام المنصرم.. لبنان يعتمد عليكم لا تخذلوه”.

يشار إلى أنّ الانفجار اندلع في 4 آب/أغسطس عام 2020، الذي أدى إلى مقتل 214 شخصاً على الأقل وجرح أكثر من 6500 آخرين، بعد انفجار 2750 طناً من نترات الأمونيوم، مخلفاً وراءه آثاراً مادية ومعنوية، فضلاً عن التخبطات السياسية، خصوصاً بعد انهيار الليرة اللبنانية، التي أدت إلى صدمة نفسية لدى اللبنانيين، وارتفاع مستويات الفقر وتعثر التحقيق في أسباب هذه الكارثة وتحديد المسؤولين عنها إضافة إلى الفشل في تشكيل حكومة تأخذ على عاتقها مسؤولية النهوض بالبلاد.

ليفانت نيوز_ رويترز

تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت، يُعقد  مؤتمر الدول المانحة للبنان، عبر تقنية الفيديو بدعوة من فرنسا وبرعاية الأمم المتحدة، وهو مؤتمرها الثالث منذ الانفجار “من أجل لبنان”، حيث تأمل أن تجمع خلاله مبلغ 350 مليون دولار. ماكرون

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كلمة ألقاها في مستهل مؤتمر المانحين للبنان، أن بلده سيقدم مساعدات طارئة تزيد قيمتها عن 100 مليون يورو إلى لبنان، لكن دون منحه “شيكاً على بياض”.

وحياّ ماكرون “دور الجيش اللبناني الأساسي بدعم الاستقرار”. وأشار إلى أن المساعدة التي سيقدمها البنك الدولي للبنان “ستصرف بشفافية”.

وقال ماكرون، بأن فرنسا ستوفر المزيد من اللقاح ضد فيروس كورونا إلى لبنان، موضحاً أن الحديث يدور عن خطة لإرسال 500 ألف جرعة إضافية من اللقاح إلى هذا البلد.

انفجار بيروت

كما شدد الرئيس الفرنسي على أن الأولوية بالنسبة للبنان لا تزال تكمن في تشكيل حكومة ستعمل على تطبيق إصلاحات، قائلا: “لن يكون هناك شيك على بياض للبنان”.

وذكر الرئيس أن الأزمة التي يمر بها لبنان حالياً ليست “نتيجة قضاء وقدر” بل إن سببها يعود إلى نظام سياسي يعاني من خلل وظيفي.

اقرأ أيضاً: لبنان يحيي ذكرى انفجار مرفأ بيروت بالخيبة والأمل

وأكد ماكرون على ضرورة أن يطلع الساسة اللبنانيون الشعب على الحقيقة فيما يخص التحقيق في انفجار مرفأ بيروت.

من جانبه، قال الرئيس اللبناني ميشال عون: “بلادنا غرقت في الأزمات السياسية والتفاصيل منعت تشكيل الحكومة”، متمنياً “تشكيل حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات الضرورية وإجراء الانتخابات”.

وأضاف: “المبلغ الذي سنحصل عليه من الصندوق الدولي يجب أن ينفق بشكل يمنع الانهيار”، مضيفاً: “نتمسك بعملية التدقيق بحسابات البنك المركزي”.

وتابع عون: ” أشكر كل الدول والمؤسسات على المساعدات التي أرسلوها خلال العام المنصرم.. لبنان يعتمد عليكم لا تخذلوه”.

يشار إلى أنّ الانفجار اندلع في 4 آب/أغسطس عام 2020، الذي أدى إلى مقتل 214 شخصاً على الأقل وجرح أكثر من 6500 آخرين، بعد انفجار 2750 طناً من نترات الأمونيوم، مخلفاً وراءه آثاراً مادية ومعنوية، فضلاً عن التخبطات السياسية، خصوصاً بعد انهيار الليرة اللبنانية، التي أدت إلى صدمة نفسية لدى اللبنانيين، وارتفاع مستويات الفقر وتعثر التحقيق في أسباب هذه الكارثة وتحديد المسؤولين عنها إضافة إلى الفشل في تشكيل حكومة تأخذ على عاتقها مسؤولية النهوض بالبلاد.

ليفانت نيوز_ رويترز

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit