للمرة الثانية.. الغنوشي يتراجع ويعلن دعم حركة النهضة لقيس سعيد

الغنوشي يتراجع ويعلن دعم حركة النهضة لقيس سعيد
راشد الغنوشي/ صورة من الأرشيف

أحجم زعيم حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، للمرة الثانية عن موقفه من الرئيس قيس سعيد، معلناً دعم الحركة للرئيس التونسي.

وسبق أن حذفت صفحة حركة النهضة على موقع “فيسبوك”، تصريحاً منسوباً إلى رئيس الحركة راشد الغنوشي، قال فيه إنه يجب تحويل القرارات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس إلى فرصة للإصلاح، وأن تكون مرحلة من مراحل الانتقال الديمقراطي

وفي تصريحات جديدة لوكالة الأناضول التركية قال الغنوشي “سندعم الرئيس قيس سعيد ونعمل على إنجاحه بما يقتضي ذلك من استعداد للتضحيات من أجل الحفاظ على استقرار البلاد واستمرار الديمقراطية”، مضيفاً: “ننتظر خارطة الطريق للرئيس ولا حل إلا بحوار تحت إشرافه”.

وتابع الغنوشي “تلقينا رسالة شعبنا وحركة النهضة منفتحة على المراجعة الجذرية لسياساتها”. كذلك توقع أن يتفاعل البرلمان “إيجابياً” مع الحكومة التي سيقترحها الرئيس.

ونوه الغنوشي في كلامه إلى أن تونس تحتاج أيضاً للخروج من حالة تعطّل المؤسسات سواء التشريعية متمثلة في البرلمان أو التنفيذية متمثلة في الحكومة.

واعتبر أن استقالة المشيشي “فتحت المجال للرئيس لاقتراح رئيس حكومة، ونحن مستعدون للتفاعل مع المقترح ما دام هدف الحكومة القادمة هو الانكباب على حل مشاكل البلاد، ونتوقع أن يتفاعل البرلمان إيجابيا مع الحكومة المقترحة سواء على مستوى التزكية أو البرنامج”.

اقرأ أيضاً: إيران تشيّع في سوريا.. ملصقات تدعو الدمشقيين للمشاركة في “عاشوراء”

وسبق أن هاجمت حركة النهضة التونسية، رئيس الدولة قيس سعيّد، وطلبت منه التراجع عن القرارات التي اتخذها والتي زعمت بأنها “غير دستورية وتمثل انقلابا على الدستور”.

ليفانت نيوز_ الأناضول_ حركة النهضة

أحجم زعيم حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، للمرة الثانية عن موقفه من الرئيس قيس سعيد، معلناً دعم الحركة للرئيس التونسي.

وسبق أن حذفت صفحة حركة النهضة على موقع “فيسبوك”، تصريحاً منسوباً إلى رئيس الحركة راشد الغنوشي، قال فيه إنه يجب تحويل القرارات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس إلى فرصة للإصلاح، وأن تكون مرحلة من مراحل الانتقال الديمقراطي

وفي تصريحات جديدة لوكالة الأناضول التركية قال الغنوشي “سندعم الرئيس قيس سعيد ونعمل على إنجاحه بما يقتضي ذلك من استعداد للتضحيات من أجل الحفاظ على استقرار البلاد واستمرار الديمقراطية”، مضيفاً: “ننتظر خارطة الطريق للرئيس ولا حل إلا بحوار تحت إشرافه”.

وتابع الغنوشي “تلقينا رسالة شعبنا وحركة النهضة منفتحة على المراجعة الجذرية لسياساتها”. كذلك توقع أن يتفاعل البرلمان “إيجابياً” مع الحكومة التي سيقترحها الرئيس.

ونوه الغنوشي في كلامه إلى أن تونس تحتاج أيضاً للخروج من حالة تعطّل المؤسسات سواء التشريعية متمثلة في البرلمان أو التنفيذية متمثلة في الحكومة.

واعتبر أن استقالة المشيشي “فتحت المجال للرئيس لاقتراح رئيس حكومة، ونحن مستعدون للتفاعل مع المقترح ما دام هدف الحكومة القادمة هو الانكباب على حل مشاكل البلاد، ونتوقع أن يتفاعل البرلمان إيجابيا مع الحكومة المقترحة سواء على مستوى التزكية أو البرنامج”.

اقرأ أيضاً: إيران تشيّع في سوريا.. ملصقات تدعو الدمشقيين للمشاركة في “عاشوراء”

وسبق أن هاجمت حركة النهضة التونسية، رئيس الدولة قيس سعيّد، وطلبت منه التراجع عن القرارات التي اتخذها والتي زعمت بأنها “غير دستورية وتمثل انقلابا على الدستور”.

ليفانت نيوز_ الأناضول_ حركة النهضة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit