كي لا يتكرر العبث.. تونس وباب النصر

شامان حامد
شامان حامد

بعد أن تبين للقاصي والداني شرور حزب النهضة لشعبه الذي يعيش الأمرين بينهُ وبين كورونا والموت الجماعي، والتي سارعت السعودية لنجدة تونس، ناهيك عن الاغتراب الوطني والتعاطي السلبي مع الحياة السياسية التي صدحت بآلام التُونسيين وسالت بأحوالهم الاجتماعية والصحية الدموع، وقهر الإخوان لتونس الخضراء كافة.

فليس مُفاجئاً سقوط «الإخوان» في تونس أو أي مكان، بعدما انكشفت ألاعيبهم وطردهم من مصر ووضع خط أحمر لهم في ليبيا وغيرهما من البلدان العربية بل والغربية، بممارساتهم الدموية، وارتباطهم بالفوضى، والاغتيالات، وعمليات التعطيل المتعمدة، وكأنهم دولة احتلال لشعوب راح منهم الملايين لأجل حُرياتهم واستقلالهم، فسقوطهم من جراء وجودهم شركاء في الحكم، فما جرى في تونس هو “باب نصر” كبير لشعب عربي محبوب، رغم أنه مرارة بأفواه وقلوب الطامعين في تونس وأنصار الفتن، بقيادة التنظيم الإخواني الدولي وزعامة “مرشدهم” راشد الغنوشي، وترويجهم طيلة العقد الماضي، بأن زمانهم الإخواني سيكون ربيعاً عربياً تونسياً مُفعماً بالحياة كما زعموا.. لكن الله سلم تونس من تحالف شيطاني دولي ومن براثنهم الإرهابية.

إنها البداية المُتأخرة، خاصة بعدما بدأ يلفظ أنفاسهُ مؤخراً في تركيا بغلق قنواتهم المُضللة إعلامياً وطرد عناصرها، وبعد عودة العلاقات القطرية مع محيطها العربي، لذلك فالمعركة الأيديولوجية لهم طغت على الحقل السياسي التونسي، وكأن المشهد المصري يتكرر.

هكذا نفهم احتقان الشعوب ورفضها لأساليب الديكتاتورية المتسلطة على الطبقة الحاكمة في دولهم، وهو ما تم التعبير عنه في مظاهرات يوم 25 يوليو 2021، في يوم عيد الجمهورية التونسي، معناه (كفى) وفق الفصل 80 الذي لجأ إليه رئيس الجمهورية قيس سعيد ويسمح له بأخذ تدابير استثنائية، رغم أنه قرار متأخر جداً كان من نتائجه انهيار تونس، وفي الصدارة انهيار صحي، فكانت قرارات تجميد البرلمان ورفع الحصانة عن النواب وتكفُله بتكوين حكومة جديدة يكون رئيس الدولة على رأسها وبإشرافه هو.. في مبادرة تاريخية يلُفها صعوبات ومسؤوليات قيادة جمة، كالتي حملتها القوات المسلحة في مصر على عاتقها، ونهضت تنموياً ببلادها وسط تحالف شعبه المصري، فكانت استجابة الرئيس التونسي لنبض شعبه، طريقاً أو مفتاح عبور للأمل والعمل التنموي.

إنه فجر ذو ثياب جديدة لتونس الخضراء، وإعلاء هيبة القضاء، والأنظمة والقوانين، وكأن يوم احتفال الجمهورية قد وُلد من جديد بعبر وعظات لكل الشعوب كي لا يتكرر العبث الشيطاني في أقطارهم.. فحفظ الله شعوبنا، وأبعد عنا لياليهم «الإخوان» الحالكة.

شامان حامد

ليفانت – شامان حامد

بعد أن تبين للقاصي والداني شرور حزب النهضة لشعبه الذي يعيش الأمرين بينهُ وبين كورونا والموت الجماعي، والتي سارعت السعودية لنجدة تونس، ناهيك عن الاغتراب الوطني والتعاطي السلبي مع الحياة السياسية التي صدحت بآلام التُونسيين وسالت بأحوالهم الاجتماعية والصحية الدموع، وقهر الإخوان لتونس الخضراء كافة.

فليس مُفاجئاً سقوط «الإخوان» في تونس أو أي مكان، بعدما انكشفت ألاعيبهم وطردهم من مصر ووضع خط أحمر لهم في ليبيا وغيرهما من البلدان العربية بل والغربية، بممارساتهم الدموية، وارتباطهم بالفوضى، والاغتيالات، وعمليات التعطيل المتعمدة، وكأنهم دولة احتلال لشعوب راح منهم الملايين لأجل حُرياتهم واستقلالهم، فسقوطهم من جراء وجودهم شركاء في الحكم، فما جرى في تونس هو “باب نصر” كبير لشعب عربي محبوب، رغم أنه مرارة بأفواه وقلوب الطامعين في تونس وأنصار الفتن، بقيادة التنظيم الإخواني الدولي وزعامة “مرشدهم” راشد الغنوشي، وترويجهم طيلة العقد الماضي، بأن زمانهم الإخواني سيكون ربيعاً عربياً تونسياً مُفعماً بالحياة كما زعموا.. لكن الله سلم تونس من تحالف شيطاني دولي ومن براثنهم الإرهابية.

إنها البداية المُتأخرة، خاصة بعدما بدأ يلفظ أنفاسهُ مؤخراً في تركيا بغلق قنواتهم المُضللة إعلامياً وطرد عناصرها، وبعد عودة العلاقات القطرية مع محيطها العربي، لذلك فالمعركة الأيديولوجية لهم طغت على الحقل السياسي التونسي، وكأن المشهد المصري يتكرر.

هكذا نفهم احتقان الشعوب ورفضها لأساليب الديكتاتورية المتسلطة على الطبقة الحاكمة في دولهم، وهو ما تم التعبير عنه في مظاهرات يوم 25 يوليو 2021، في يوم عيد الجمهورية التونسي، معناه (كفى) وفق الفصل 80 الذي لجأ إليه رئيس الجمهورية قيس سعيد ويسمح له بأخذ تدابير استثنائية، رغم أنه قرار متأخر جداً كان من نتائجه انهيار تونس، وفي الصدارة انهيار صحي، فكانت قرارات تجميد البرلمان ورفع الحصانة عن النواب وتكفُله بتكوين حكومة جديدة يكون رئيس الدولة على رأسها وبإشرافه هو.. في مبادرة تاريخية يلُفها صعوبات ومسؤوليات قيادة جمة، كالتي حملتها القوات المسلحة في مصر على عاتقها، ونهضت تنموياً ببلادها وسط تحالف شعبه المصري، فكانت استجابة الرئيس التونسي لنبض شعبه، طريقاً أو مفتاح عبور للأمل والعمل التنموي.

إنه فجر ذو ثياب جديدة لتونس الخضراء، وإعلاء هيبة القضاء، والأنظمة والقوانين، وكأن يوم احتفال الجمهورية قد وُلد من جديد بعبر وعظات لكل الشعوب كي لا يتكرر العبث الشيطاني في أقطارهم.. فحفظ الله شعوبنا، وأبعد عنا لياليهم «الإخوان» الحالكة.

شامان حامد

ليفانت – شامان حامد

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit