قيادية في حزب مُعارض لسعيّد تستقيل وتلحق بركب الشارع

تونس تظاهرات
تونس.. تظاهرات/ أرشيفية

كشفت اليوم الاثنين، نائبة رئيس كتلة حزب “قلب تونس”، شيراز الشابي، عن استقالتها من مهامها، والتحاقها بـ”الحراك الشعبي”، قائلةً لإذاعة محلية، إنها “قدمت استقالتها من حزب “قلب تونس” ومن الكتلة البرلمانية”.

وشددت الشابي على أن “الدساتير تترجم إرادة الشعوب وهي أقوى من كل شيء”، كاشفةً عن التحاقها بالحراك الشعبي.

وعاشت تونس تطورات متسارعة، في بحر الأسبوع الفائت، حيث أصدر الرئيس قيس سعيد جملة قرارات في 25 يوليو، علق وفقها عمل البرلمان وأقال رئيس الحكومة بالإضافة إلى قرارات أخرى.

اقرأ أيضاً: قيس سعيّد يتطلع لعون الأصدقاء بغرض سد العجز في تونس

وفيما ينتظر التونسيون تعيين رئيس وزراء جديد، دعا سعيد الشعب إلى تحمل المسؤولية سوياً خلال هذه اللحظة التاريخية، وأشار أثناء زيارته لشارع الحبيب بورقيبة أمس الأحد، على أن الدولة التونسية ليست غنيمة لأي كان.

هذا وكانت قد أوردت وكالة رويترز في الثامن والعشرين من يوليو الماضي، عن مصدر قضائي أن القضاء التونسي فتح تحقيقاً مع 3 أحزاب سياسية، من ضمنها حزبي النهضة وقلب تونس، للاشتباه في تلقيهم أموال أجنبية خلال الحملة الانتخابية لعام 2019.

على رأسها النهضة.. القضاء التونسي يفتح تحقيقاً بشأن 3 أحزاب

ويعتبر حزب قلب تونس الرافض لقرارات الرئيس سعيد، ثالث أكبر كتلة في البرلمان برئاسة المرشح الرئاسي السابق، نبيل القروي، إذ يحوي الحزب شخصيات سياسية مختلفة تميل أغلبها إلى التيار الليبرالي.

وكان قد خسر القروي الانتخابات الأخيرة لحساب الرئيس سعيد، وقد أفرج عنه يوليو الماضي، عقب اتهامه في قضايا غسيل أموال وفساد، وينظر إلى الحزب مع حركة النهضة، على أنهما متوافقان في الكثير من القضايا داخل قبة البرلمان.

ليفانت-وكالات

كشفت اليوم الاثنين، نائبة رئيس كتلة حزب “قلب تونس”، شيراز الشابي، عن استقالتها من مهامها، والتحاقها بـ”الحراك الشعبي”، قائلةً لإذاعة محلية، إنها “قدمت استقالتها من حزب “قلب تونس” ومن الكتلة البرلمانية”.

وشددت الشابي على أن “الدساتير تترجم إرادة الشعوب وهي أقوى من كل شيء”، كاشفةً عن التحاقها بالحراك الشعبي.

وعاشت تونس تطورات متسارعة، في بحر الأسبوع الفائت، حيث أصدر الرئيس قيس سعيد جملة قرارات في 25 يوليو، علق وفقها عمل البرلمان وأقال رئيس الحكومة بالإضافة إلى قرارات أخرى.

اقرأ أيضاً: قيس سعيّد يتطلع لعون الأصدقاء بغرض سد العجز في تونس

وفيما ينتظر التونسيون تعيين رئيس وزراء جديد، دعا سعيد الشعب إلى تحمل المسؤولية سوياً خلال هذه اللحظة التاريخية، وأشار أثناء زيارته لشارع الحبيب بورقيبة أمس الأحد، على أن الدولة التونسية ليست غنيمة لأي كان.

هذا وكانت قد أوردت وكالة رويترز في الثامن والعشرين من يوليو الماضي، عن مصدر قضائي أن القضاء التونسي فتح تحقيقاً مع 3 أحزاب سياسية، من ضمنها حزبي النهضة وقلب تونس، للاشتباه في تلقيهم أموال أجنبية خلال الحملة الانتخابية لعام 2019.

على رأسها النهضة.. القضاء التونسي يفتح تحقيقاً بشأن 3 أحزاب

ويعتبر حزب قلب تونس الرافض لقرارات الرئيس سعيد، ثالث أكبر كتلة في البرلمان برئاسة المرشح الرئاسي السابق، نبيل القروي، إذ يحوي الحزب شخصيات سياسية مختلفة تميل أغلبها إلى التيار الليبرالي.

وكان قد خسر القروي الانتخابات الأخيرة لحساب الرئيس سعيد، وقد أفرج عنه يوليو الماضي، عقب اتهامه في قضايا غسيل أموال وفساد، وينظر إلى الحزب مع حركة النهضة، على أنهما متوافقان في الكثير من القضايا داخل قبة البرلمان.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit