قوارب صغيرة و”توك توك” في فنزويلا بلد النفط بسبب نقص المحروقات

فنزويلا وقود
المصدر: صحيفة "descifrado" الفنزويلية

ترصد فرانس برس في تقرير ميداني أحوال شرائح فقيرة من الفنزويليين ممن أوصلتهم الأحوال المعيشية المتدهورة في البلاد إلى استخدام القوارب المتواضعة والدرّجات المدعمة (التوك توك) بسبب نقص المحروقات.

الدولة ذات الاحتياطي الأكبر في العالم والتي تصدّر ما يقارب 500 ألف برميل حالياً بينما وصل إنتاجها فيما مضى إلى 3 مليون، تعاني من نقص مزمن في الوقود جعل الصياد فرانكلين روميرو يستخدم قارباً شراعياً وسائق الحافلة مانويل يعمل في عربة يد. تقول الوكالة.

يقول روميرو 28 الذي عاد من رحلة الصيد الروتينية الصباحية لفرانس برس أثناء عودته من رحلة الصيد “نستخدم أشرعة لأنه لا يوجد وقود” وغالباً ما يضطر الصيادون في بحيرة ماراكايبو إلى التجديف في قواربهم بسبب نقص الوقود.

في ماراكايبو نفسها، حلت عربات الريكشا (التكتوك) المؤقتة ذات الأسقف المصنوعة يدوياً من النسيج محل الحافلات وسيارات الأجرة.

تلتقي فرانس برس، بمانويل الذي كان يقود حافلة تتسع لـ 50 شخصاً، وعليه الآن ركوب عربة لا تكاد تتسع لشخصين بالغين.

Cortesía
Cortesía

يقول الشاب البالغ من العمر 28 عاماً وهو يصلح إطاراً مثقوباً: “بسبب مسألة الوقود، اضطر صاحب (الحافلة) للتوقف ووجدت نفسي عاطلاً عن العمل”.

قال إنه يكلف 200 دولار في اليوم لإبقاء الحافلة على الطريق، لكن كان من المستحيل كسب أي شيء قريب من هذا المبلغ من الركاب الذين يدفعون أجوراً بالعملة المحلية المضطربة.

وفي النهاية اضطر سائقو الحافلات وسيارات الأجرة في ماراكايبو بلد النفط في فنزويلا و لويس برافو إلى تبديلها بنسخة توك توك بسبب نقص المشتقات في بلد النفط صاحب أكبر احتياطي في العالم.

اقرأ المزيد: ألمانيا تعتقل بريطاني يُشتبه بتسليمه وثائق للاستخبارات الروسية

تم القضاء على البوليفار بسبب أربع سنوات من التضخم المفرط وثماني سنوات من الركود، بينما تلقي حكومة مادورو باللوم على العقوبات الأميركية التي تمنع الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية من شراء الوقود أو البترول غير المكرر.

ليفانت نيوز _ أ ف ب

ترصد فرانس برس في تقرير ميداني أحوال شرائح فقيرة من الفنزويليين ممن أوصلتهم الأحوال المعيشية المتدهورة في البلاد إلى استخدام القوارب المتواضعة والدرّجات المدعمة (التوك توك) بسبب نقص المحروقات.

الدولة ذات الاحتياطي الأكبر في العالم والتي تصدّر ما يقارب 500 ألف برميل حالياً بينما وصل إنتاجها فيما مضى إلى 3 مليون، تعاني من نقص مزمن في الوقود جعل الصياد فرانكلين روميرو يستخدم قارباً شراعياً وسائق الحافلة مانويل يعمل في عربة يد. تقول الوكالة.

يقول روميرو 28 الذي عاد من رحلة الصيد الروتينية الصباحية لفرانس برس أثناء عودته من رحلة الصيد “نستخدم أشرعة لأنه لا يوجد وقود” وغالباً ما يضطر الصيادون في بحيرة ماراكايبو إلى التجديف في قواربهم بسبب نقص الوقود.

في ماراكايبو نفسها، حلت عربات الريكشا (التكتوك) المؤقتة ذات الأسقف المصنوعة يدوياً من النسيج محل الحافلات وسيارات الأجرة.

تلتقي فرانس برس، بمانويل الذي كان يقود حافلة تتسع لـ 50 شخصاً، وعليه الآن ركوب عربة لا تكاد تتسع لشخصين بالغين.

Cortesía
Cortesía

يقول الشاب البالغ من العمر 28 عاماً وهو يصلح إطاراً مثقوباً: “بسبب مسألة الوقود، اضطر صاحب (الحافلة) للتوقف ووجدت نفسي عاطلاً عن العمل”.

قال إنه يكلف 200 دولار في اليوم لإبقاء الحافلة على الطريق، لكن كان من المستحيل كسب أي شيء قريب من هذا المبلغ من الركاب الذين يدفعون أجوراً بالعملة المحلية المضطربة.

وفي النهاية اضطر سائقو الحافلات وسيارات الأجرة في ماراكايبو بلد النفط في فنزويلا و لويس برافو إلى تبديلها بنسخة توك توك بسبب نقص المشتقات في بلد النفط صاحب أكبر احتياطي في العالم.

اقرأ المزيد: ألمانيا تعتقل بريطاني يُشتبه بتسليمه وثائق للاستخبارات الروسية

تم القضاء على البوليفار بسبب أربع سنوات من التضخم المفرط وثماني سنوات من الركود، بينما تلقي حكومة مادورو باللوم على العقوبات الأميركية التي تمنع الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية من شراء الوقود أو البترول غير المكرر.

ليفانت نيوز _ أ ف ب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit