قتلى مدنيون بالعشرات و118 جريحاً في أفغانستان

كوماندوز من الجيش الوطني الأفغاني يقف حارسا فوق مركبة على طول الطريق في منطقة إنجيل بمقاطعة هرات مع استمرار المناوشات بين الجيش الوطني الأفغاني وطالبان 1 أغسطس 2021 CFP

الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال فوراً

قتل أربعون مدنياً على الأقل وأصيب 118 بجروح في الساعات الـ24 الأخيرة، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء. وسقط القتلى خلال معارك بين القوات الأفغانية ومتمردي حركة طالبان للسيطرة على لشكركاه عاصمة ولاية هلمند الرئيسية في جنوب البلاد. أفغانستان

ودعا الجيش الأفغاني، الثلاثاء، سكان المدينة إلى إخلائها والخروج من منازلهم قبل بدء عملية تستهدف إلى إخراج مقاتلي طالبان منها.

بدوره، قال الجنرال سامي سادات، في رسالة وجّهها الى وسائل الإعلام، مخاطباً سكان المدينة “يُرجى المغادرة في أسرع وقت ممكن حتى نتمكّن من بدء عمليتنا ضد طالبان”.

من جهتها، أبدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان في تغريدة، الثلاثاء، “قلقها الشديد” إزاء المأزق الذي يواجهه المدنيون في لشكركاه، بعد حصيلة القتلى المرتفعة. وحضّت على “وقف فوري للقتال في المناطق الحضرية”.

وقالت إنّ الحصيلة “مروعة”، مؤكدة أن ما يقرب من نصف الضحايا المدنيين الذين تم تسجيلهم في النصف الأول من العام هم من النساء والأطفال.

وتعرضت مكاتب البعثة في مدينة هرات لهجوم الجمعة، أودى بحياة شرطي أفغاني. وأفاد مسؤولون أفغان، الثلاثاء، عن سيطرة حركة طالبان على 11 محطة إذاعية وأربع محطات تلفزيونية في المدينة. ولم تعد تسيطر القوات الأفغانية سوى على المحاور الكبرى الرئيسية وعواصم الولايات التي بات بعضها محاصراً.

جرائم حرب.. تصفية المدنيين

في سياق متصل، اتهمت الولايات المتحدة وبريطانيا، أمس الاثنين، طالبان بقتل “عشرات المدنيين في عمليات قتل ثأرية.. يمكن أن ترقى إلى جرائم حرب” في بلدة سبين بولداك الواقعة على الحدود مع باكستان.

وجاء الاتهام بعد إعلان لجنة حقوق الإنسان المستقلة في أفغانستان أن المتمردين ارتكبوا عمليات قتل ثأرية في البلدة، ما أودى بحياة أربعين شخصاً على الأقل.

وقالت اللجنة “تعقّبت طالبان ورصدت مسؤولين حكوميين سابقين وحاليين وقتلت هؤلاء الأشخاص الذين لا يضطلعون بدور قتالي في النزاع”.

وحذّر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأربعاء، حركة طالبان من الاستيلاء على السلطة بالقوة و”ارتكاب فظائع بحق شعبها”، مؤكداً أن ذلك سيجعل من أفغانستان “دولة منبوذة”.

وارتفع مستوى العنف في أنحاء أفغانستان، منذ مطلع أيار/ مايو، عندما أطلقت طالبان عملية في أجزاء واسعة من البلاد تزامنا مع بدء الجيش الأميركي آخر مراحل انسحابه، مسدلاً الستار على حرب استمرت 20 عاما.

اقرأ المزيد: هيومان رايتس: هناك أدلة تدين مسؤولين في انفجار بيروت ونطالب بعقوبات

وتسبّبت المعارك في أنحاء البلاد بنزوح نحو ثمانين ألف طفل منذ مطلع حزيران/ يونيو، وفق ما أفادت منظمة “سايف ذي تشيلدرن”، الثلاثاء، مشيرة الى تضرر العديد من المدارس والمرافق الصحية جراء القتال.

وأحصت البعثة مقتل 1659 مدنيا وجرح 3254 آخرين، في النصف الأول من العام الحالي، بزيادة قدرها 47 في المئة مقارنة مع النصف الأول من العام الماضي. وسقط نصف القتلى خلال الشهرين الأولين من هجوم طالبان.

ليفانت نيوز _ أ ف ب _ CGTN

الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال فوراً

قتل أربعون مدنياً على الأقل وأصيب 118 بجروح في الساعات الـ24 الأخيرة، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء. وسقط القتلى خلال معارك بين القوات الأفغانية ومتمردي حركة طالبان للسيطرة على لشكركاه عاصمة ولاية هلمند الرئيسية في جنوب البلاد. أفغانستان

ودعا الجيش الأفغاني، الثلاثاء، سكان المدينة إلى إخلائها والخروج من منازلهم قبل بدء عملية تستهدف إلى إخراج مقاتلي طالبان منها.

بدوره، قال الجنرال سامي سادات، في رسالة وجّهها الى وسائل الإعلام، مخاطباً سكان المدينة “يُرجى المغادرة في أسرع وقت ممكن حتى نتمكّن من بدء عمليتنا ضد طالبان”.

من جهتها، أبدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان في تغريدة، الثلاثاء، “قلقها الشديد” إزاء المأزق الذي يواجهه المدنيون في لشكركاه، بعد حصيلة القتلى المرتفعة. وحضّت على “وقف فوري للقتال في المناطق الحضرية”.

وقالت إنّ الحصيلة “مروعة”، مؤكدة أن ما يقرب من نصف الضحايا المدنيين الذين تم تسجيلهم في النصف الأول من العام هم من النساء والأطفال.

وتعرضت مكاتب البعثة في مدينة هرات لهجوم الجمعة، أودى بحياة شرطي أفغاني. وأفاد مسؤولون أفغان، الثلاثاء، عن سيطرة حركة طالبان على 11 محطة إذاعية وأربع محطات تلفزيونية في المدينة. ولم تعد تسيطر القوات الأفغانية سوى على المحاور الكبرى الرئيسية وعواصم الولايات التي بات بعضها محاصراً.

جرائم حرب.. تصفية المدنيين

في سياق متصل، اتهمت الولايات المتحدة وبريطانيا، أمس الاثنين، طالبان بقتل “عشرات المدنيين في عمليات قتل ثأرية.. يمكن أن ترقى إلى جرائم حرب” في بلدة سبين بولداك الواقعة على الحدود مع باكستان.

وجاء الاتهام بعد إعلان لجنة حقوق الإنسان المستقلة في أفغانستان أن المتمردين ارتكبوا عمليات قتل ثأرية في البلدة، ما أودى بحياة أربعين شخصاً على الأقل.

وقالت اللجنة “تعقّبت طالبان ورصدت مسؤولين حكوميين سابقين وحاليين وقتلت هؤلاء الأشخاص الذين لا يضطلعون بدور قتالي في النزاع”.

وحذّر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأربعاء، حركة طالبان من الاستيلاء على السلطة بالقوة و”ارتكاب فظائع بحق شعبها”، مؤكداً أن ذلك سيجعل من أفغانستان “دولة منبوذة”.

وارتفع مستوى العنف في أنحاء أفغانستان، منذ مطلع أيار/ مايو، عندما أطلقت طالبان عملية في أجزاء واسعة من البلاد تزامنا مع بدء الجيش الأميركي آخر مراحل انسحابه، مسدلاً الستار على حرب استمرت 20 عاما.

اقرأ المزيد: هيومان رايتس: هناك أدلة تدين مسؤولين في انفجار بيروت ونطالب بعقوبات

وتسبّبت المعارك في أنحاء البلاد بنزوح نحو ثمانين ألف طفل منذ مطلع حزيران/ يونيو، وفق ما أفادت منظمة “سايف ذي تشيلدرن”، الثلاثاء، مشيرة الى تضرر العديد من المدارس والمرافق الصحية جراء القتال.

وأحصت البعثة مقتل 1659 مدنيا وجرح 3254 آخرين، في النصف الأول من العام الحالي، بزيادة قدرها 47 في المئة مقارنة مع النصف الأول من العام الماضي. وسقط نصف القتلى خلال الشهرين الأولين من هجوم طالبان.

ليفانت نيوز _ أ ف ب _ CGTN

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit