في زيارة وداع.. أنجيلا ميركل في موسكو

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين shutterstock
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. صورة. أرشيفية. shutterstock

يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قبل تركها السلطة الخريف المقبل. بعد روسيا، ستتوجه ميركل إلى كييف الأحد حيث تلتقي الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

بينما ما تزال جهود تسوية الصراع بين روسيا وأوكرانيا تؤدي إلى طريق مسدود، تكون هذه الرحلة الرسمية العشرون للمستشارة الألمانية التي تتكلم الروسية بطلاقة، إلى موسكو.

تأتي المستشارة البالغة 67 عاما، إلى موسكو في زيارة أخيرة قبل انسحابها من الساحة السياسية بعد الانتخابات التشريعية الألمانية المقررة في 26 أيلول/سبتمبر، وتحتل الأزمة الأفغانية هذه المرة مكانةً أساسيةً على برنامج زيارة موسكو.

يُتوقع أن يصدر في المؤتمر الصحفي عند نهاية لقائهما في الكرملين، تصريحاتٍ تتعلق بعودة طالبان إلى السلطة وفشل الغرب وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

أنجيلا ميركل
أنجيلا ميركل.shutterstock

واعتبرت ميركل الوضع “مريراً ومروعاً”. من جانبه، رحّب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء بالإشارات “الإيجابية” التي أرسلتها طالبان في ما يتعلق بحرية التعبير.

اقرأ المزيد: برقية داخلية للخارجية الأميركية حذّرت من انهيار كابول

شاب علاقات البلدين توترات عدة في السنوات الأخيرة متعلقة بالتجسس والحريات، وقضية نافلني وأوكرانيا.. لكن ما تزال ألمانيا من المستثمرين الغربيين الرئيسيين في روسيا التي تعتزم معها إنجاز مشروع خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 المتنازع عليه.

وشهد خط أنابيب الغاز الذي يربط البلدين وكان من المقرر أن يبدأ تشغيله مطلع العام 2020، تأخيرات كبيرة بسبب معارضة الكثير من الدول الأوروبية والتهديد بفرض عقوبات أميركية. لكن الولايات المتحدة عدلت في أيار/مايو عن فرض عقوبات حتى لا تتأثر علاقتها مع ألمانيا.

 

ليفانت نيوز _ أ ف ب

يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قبل تركها السلطة الخريف المقبل. بعد روسيا، ستتوجه ميركل إلى كييف الأحد حيث تلتقي الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

بينما ما تزال جهود تسوية الصراع بين روسيا وأوكرانيا تؤدي إلى طريق مسدود، تكون هذه الرحلة الرسمية العشرون للمستشارة الألمانية التي تتكلم الروسية بطلاقة، إلى موسكو.

تأتي المستشارة البالغة 67 عاما، إلى موسكو في زيارة أخيرة قبل انسحابها من الساحة السياسية بعد الانتخابات التشريعية الألمانية المقررة في 26 أيلول/سبتمبر، وتحتل الأزمة الأفغانية هذه المرة مكانةً أساسيةً على برنامج زيارة موسكو.

يُتوقع أن يصدر في المؤتمر الصحفي عند نهاية لقائهما في الكرملين، تصريحاتٍ تتعلق بعودة طالبان إلى السلطة وفشل الغرب وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

أنجيلا ميركل
أنجيلا ميركل.shutterstock

واعتبرت ميركل الوضع “مريراً ومروعاً”. من جانبه، رحّب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء بالإشارات “الإيجابية” التي أرسلتها طالبان في ما يتعلق بحرية التعبير.

اقرأ المزيد: برقية داخلية للخارجية الأميركية حذّرت من انهيار كابول

شاب علاقات البلدين توترات عدة في السنوات الأخيرة متعلقة بالتجسس والحريات، وقضية نافلني وأوكرانيا.. لكن ما تزال ألمانيا من المستثمرين الغربيين الرئيسيين في روسيا التي تعتزم معها إنجاز مشروع خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 المتنازع عليه.

وشهد خط أنابيب الغاز الذي يربط البلدين وكان من المقرر أن يبدأ تشغيله مطلع العام 2020، تأخيرات كبيرة بسبب معارضة الكثير من الدول الأوروبية والتهديد بفرض عقوبات أميركية. لكن الولايات المتحدة عدلت في أيار/مايو عن فرض عقوبات حتى لا تتأثر علاقتها مع ألمانيا.

 

ليفانت نيوز _ أ ف ب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit