على الطريقة التركية.. لوكاشينكو يُكرر ابتزاز أوروبا باللاجئين

أردوغان لوكاشينكو

خلال الأعوام 2014 و2015، توافدت قوافل اللاجئين من بلدان الشرق الأوسط، وغالبتهم سوريون، عبر تركيا نحو الاتحاد الأوروبي، حتى وصلت القارة العجوز إلى حد التشبع، ولم يعد بمقدورها استقبال المزيد، فما كان منها إلا توقيع اتفاقية مع أنقرة في العام 2016، لسد الحدود أمام اللاجئين، مقابل امتيازات ومبالغ مالية طائلة للجانب التركي. ابتزاز 

وعليه، نجح الأتراك في ابتزاز الأوروبيين، والاستحواذ على تلك المبالغ بحجة إنفاقها على اللاجئين، رغم أن وضع السوريين هناك، يعتمد بالأساس على قواهم العاملة، وليس المساعدات، وهي طريقة يبدو أن جارة أخرى للقارة العجوز ستسير عليها، ألا وهي بيلاروسيا.

اللاجئون في محيّمات البوسنة يعيشون أوضاعاً لا إنسانية!

لوكاشينكو مرفوض أوروبياً

فرئيس تلك البلاد، ألكسندر لوكاشينكو، يتهم الغرب بالسعي لزعزعة الاستقرار في بلده، الذي شهد مظاهرات عارمة، عقب الإعلان عن فوزه بولاية سادسة في الانتخابات التي تمت في أغسطس 2020، وهو ما دفع كثيراً من الدول الغربية بجانب أمريكا وكندا، إلى فرض جملة عقوبات على مينسك.

اقرأ أيضاً: السلاح التُركي في أوكرانيا.. ومساعي ليّ الذراع الروسيّة

وقد سعى لوكاشينكو بدوره للرد على العقوبات المتعاقبة على بلاده، من خلال تهديد المصالح الأوروبية، ففي السادس من يوليو الماضي، قال لوكاشينكو، إنه لا يستبعد إمكانية فرض قيود على حركة الترانزيت عبر بلاده، في حال فرض الدول الغربية عقوبات جديدة ضد الجمهورية، مضيفاً في اجتماع بمينسك، بشأن مواجهة العقوبات الغربية ضد بيلاروسيا: “إذا صعدت الدول الغربية، الموقف ضد بيلاروس بمراحل جديدة من العقوبات، فسيتوجب عليها أن تستخدم القطب الشمالي والبحر المتوسط في الترانزيت“.

كما زعم جاهزية بلاده للحوار مع جميع البلدان، دون أن ينسى التهديد بأن بلاده لديها ما ترد به على من “يستعرضون عضلاتهم” ضدها في الغرب، مردفاً: “نحن لا نريد الحرب، وليس لدينا مثل هذا الهدف، نحن عسكريون، لذلك نحن نعرف ثمن السلام، لكننا لن نركع، ولا يمكن أن نفعل ما يريدون (المعارضون)”.

المهاجرون كسلاح بيلاروسي

تلك التهديدات لم تكن مجرد كلام، إذ كان لوكاشينكو يبحث عمن يلوي به ذراع بروكسل، ويبدو أنه لم يجد أفضل من النموذج التركي، الذي نجح في ابتزاز القارة العجوز مقابل سد الطريق على المهاجرين غير الشرعيين، فأعلن لوكاشينكو، أواخر مايو الماضي، أنه لن يمنع المهاجرين من عبور حدود بيلاروسيا للوصول إلى الاتحاد الأوروبي، وهو تهديد يذكر بتهديد سبقه إليه الرئيس التركي أردوغان، الذي لطالما لوح بسلاح اللاجئين أمام الغرب.

اقرأ أيضاً: الترهيب في الخليج.. شُعلة قد تُلهب الحرب الإيرانية-الإسرائيلية

لتدعو ليتوانيا، في الثاني عشر من يوليو، الاتحاد الأوروبي إلى فرض حزمة خامسة من العقوبات ضد بيلاروسيا، وأكدت أنها تنظم نقل المهاجرين غير الشرعيين من الدول الآسيوية إلى ليتوانيا، إذ قال وزير خارجية ليتوانيا، غابرييلوس لاندسبيرجيس، إن “بيلاروسيا تستخدم المهاجرين غير الشرعيين كسلاح سياسي، هذا يجب ألا يمر دون رد، ندعو الاتحاد الأوروبي إلى تبني حزمة خامسة من العقوبات ضد نظام الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو”.

كما توجهت ليتوانيا إلى المفوض الأعلى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، بطلب التعامل مع أزمة المهاجرين الذين يتدفقون إلى البلاد عبر بيلاروس المجاورة التي فتحت الحدود أمامهم، وقال مكتب مندوب ليتوانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، أندريوس كريفاس، إن “ليتوانيا تطلب من المفوض الأعلى للأمم المتحدة ومنظمة الهجرة العالمية أن يقيما بشكل علني سياسات بيلاروس في مجال الهجرة وإدراج هذه القضية على جدول الأعمال”.

أوروبا ترفض الابتزاز البيلاروسي

أما مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، فقد قال في السادس عشر من يوليو، إن استخدام سلطات بيلاروسيا، للمهاجرين قرب حدود الاتحاد الأوروبي، غير مقبول بتاتاً، ذاكراً أن الاتحاد الأوروبي يدرس إمكانية اتخاذ تدابير جديدة ضد بيلاروسيا، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية.

اقرأ أيضاً: مصر لـ الإخوان: ارحلوا.. فلا مكان لكم

وأردف: “نحن نراقب عن كثب الوضع على حدود ليتوانيا وبيلاروس، وهناك معلومات تفيد بأن السلطات البيلاروسية ترسل أيضاً المهاجرين إلى الحدود البولندية، ندعو السلطات البيلاروسية إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية، نحن على استعداد للنظر في اتخاذ مزيد من التدابير التقييدية إذا استمر هذا السلوك من جانبها، لا يجوز بتاتاً دفع المهاجرين لعبور الحدود، وهو يحدث على الحدود الليتوانية والبولندية”.

وشدد بوريل على أن الاتحاد الأوروبي على استعداد للنظر في توسيع الإجراءات، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية ضد بيلاروسيا، إذا لم يتغير الوضع على الحدود، مؤكداً على أن الاتحاد الأوروبي “يملك ما يكفي من الموارد لدعم ليتوانيا، في مراقبة الحدود على خلفية الوضع مع المهاجرين من بيلاروسيا”.

التعامل مع المهاجرين كمجرمين

ورغم أنهم لا يملكون خياراً أن يكونوا أدوات ابتزاز سياسي، ويبقى همهم الأول الوصول إلى أماكن قد توفر لها شروط حياة أفضل، يبدو أن المهاجرين مَن سيدفعون ثمن النزاع بين مينسك وبروكسل، إذ قالت وزيرة داخلية ليتوانيا، أغني بيلوتايت، في الثالث من أغسطس الجاري، إنه يجب اعتبار الأشخاص الذين يحاولون عمداً عبور حدود الدولة في أماكن محظورة، بمثابة من ينوي ارتكاب جريمة، مضيفةً: ” لذلك، من حق حرس الحدود تطبيق إجراءات تكتيكية بحقهم”.

اقرأ أيضاً: الجيش الناطق بالتركية وأرمينيا.. تهديد وجودي يذكر بمجازر الماضي

وبالتوازي، عرضت مشاهد مصورة على الإنترنت، ظهرت فيه مجموعات من المهاجرين، منهم من هو من العراق، وهم يشتكون من تعرضهم للضرب على أيدي حرس الحدود الليتوانيين، بالهروات وبأجهزة الصعق الكهربائي.

لوكاشينكو يرفع خطاب التحدي

وفيما يمكن اعتباره إصراراً منه على مساومة الغرب لسد الباب أمام المهاجرين، مقابل الكف عن دعم المعارضة البيلاروسية، والتوقف عن فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية على مينسك، أصدر الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، في الخامس من أغسطس، أمراً بتعزيز الإجراءات الأمنية عند الحدود، إذ أمر لوكاشينكو، بـ”إغلاق كل متر من الحدود”، قائلاً: “اعتباراً من اليوم، يجب ألا يخطو أحد على أرضنا من الجانب المقابل من الجنوب أو الغرب”، في إطار محاولته لمنع الدول المجاورة من إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بيلاروسيا، وسط أنباء عن تعليق الرحلات الجوية من العراق إلى بيلاروسيا في الفترة الحالية (كون غالب المهاجرين من العراق).

اقرأ أيضاً: تميم وآل مرة.. فضح المُحاولات الزائفة لتحسين صورة قطر

وفي الوقت عينه، تتوجه المفوضية الأوروبية لبحث إمكانية عقد اجتماع طارئ لوزراء داخلية الدول الأعضاء في الاتحاد، في أغسطس، لمناقشة ملف المهاجرين القادمين من بيلاروسيا، وهو ما يعتقد بأنه سيكون اجتماعاً مفصلياً، لتحديد السبل الأمثل للتعامل مع لوكاشينكو، إن كان القبول به كأمر واقع، أم اختيار المواجهة، وتعزيز قدرات الدول الجارة لبيلاروسيا، وهي ليتوانيا وبولندا بالتحديد.

ليفانت-خاص

إعداد وتحرير: أحمد قطمة

خلال الأعوام 2014 و2015، توافدت قوافل اللاجئين من بلدان الشرق الأوسط، وغالبتهم سوريون، عبر تركيا نحو الاتحاد الأوروبي، حتى وصلت القارة العجوز إلى حد التشبع، ولم يعد بمقدورها استقبال المزيد، فما كان منها إلا توقيع اتفاقية مع أنقرة في العام 2016، لسد الحدود أمام اللاجئين، مقابل امتيازات ومبالغ مالية طائلة للجانب التركي. ابتزاز 

وعليه، نجح الأتراك في ابتزاز الأوروبيين، والاستحواذ على تلك المبالغ بحجة إنفاقها على اللاجئين، رغم أن وضع السوريين هناك، يعتمد بالأساس على قواهم العاملة، وليس المساعدات، وهي طريقة يبدو أن جارة أخرى للقارة العجوز ستسير عليها، ألا وهي بيلاروسيا.

اللاجئون في محيّمات البوسنة يعيشون أوضاعاً لا إنسانية!

لوكاشينكو مرفوض أوروبياً

فرئيس تلك البلاد، ألكسندر لوكاشينكو، يتهم الغرب بالسعي لزعزعة الاستقرار في بلده، الذي شهد مظاهرات عارمة، عقب الإعلان عن فوزه بولاية سادسة في الانتخابات التي تمت في أغسطس 2020، وهو ما دفع كثيراً من الدول الغربية بجانب أمريكا وكندا، إلى فرض جملة عقوبات على مينسك.

اقرأ أيضاً: السلاح التُركي في أوكرانيا.. ومساعي ليّ الذراع الروسيّة

وقد سعى لوكاشينكو بدوره للرد على العقوبات المتعاقبة على بلاده، من خلال تهديد المصالح الأوروبية، ففي السادس من يوليو الماضي، قال لوكاشينكو، إنه لا يستبعد إمكانية فرض قيود على حركة الترانزيت عبر بلاده، في حال فرض الدول الغربية عقوبات جديدة ضد الجمهورية، مضيفاً في اجتماع بمينسك، بشأن مواجهة العقوبات الغربية ضد بيلاروسيا: “إذا صعدت الدول الغربية، الموقف ضد بيلاروس بمراحل جديدة من العقوبات، فسيتوجب عليها أن تستخدم القطب الشمالي والبحر المتوسط في الترانزيت“.

كما زعم جاهزية بلاده للحوار مع جميع البلدان، دون أن ينسى التهديد بأن بلاده لديها ما ترد به على من “يستعرضون عضلاتهم” ضدها في الغرب، مردفاً: “نحن لا نريد الحرب، وليس لدينا مثل هذا الهدف، نحن عسكريون، لذلك نحن نعرف ثمن السلام، لكننا لن نركع، ولا يمكن أن نفعل ما يريدون (المعارضون)”.

المهاجرون كسلاح بيلاروسي

تلك التهديدات لم تكن مجرد كلام، إذ كان لوكاشينكو يبحث عمن يلوي به ذراع بروكسل، ويبدو أنه لم يجد أفضل من النموذج التركي، الذي نجح في ابتزاز القارة العجوز مقابل سد الطريق على المهاجرين غير الشرعيين، فأعلن لوكاشينكو، أواخر مايو الماضي، أنه لن يمنع المهاجرين من عبور حدود بيلاروسيا للوصول إلى الاتحاد الأوروبي، وهو تهديد يذكر بتهديد سبقه إليه الرئيس التركي أردوغان، الذي لطالما لوح بسلاح اللاجئين أمام الغرب.

اقرأ أيضاً: الترهيب في الخليج.. شُعلة قد تُلهب الحرب الإيرانية-الإسرائيلية

لتدعو ليتوانيا، في الثاني عشر من يوليو، الاتحاد الأوروبي إلى فرض حزمة خامسة من العقوبات ضد بيلاروسيا، وأكدت أنها تنظم نقل المهاجرين غير الشرعيين من الدول الآسيوية إلى ليتوانيا، إذ قال وزير خارجية ليتوانيا، غابرييلوس لاندسبيرجيس، إن “بيلاروسيا تستخدم المهاجرين غير الشرعيين كسلاح سياسي، هذا يجب ألا يمر دون رد، ندعو الاتحاد الأوروبي إلى تبني حزمة خامسة من العقوبات ضد نظام الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو”.

كما توجهت ليتوانيا إلى المفوض الأعلى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، بطلب التعامل مع أزمة المهاجرين الذين يتدفقون إلى البلاد عبر بيلاروس المجاورة التي فتحت الحدود أمامهم، وقال مكتب مندوب ليتوانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، أندريوس كريفاس، إن “ليتوانيا تطلب من المفوض الأعلى للأمم المتحدة ومنظمة الهجرة العالمية أن يقيما بشكل علني سياسات بيلاروس في مجال الهجرة وإدراج هذه القضية على جدول الأعمال”.

أوروبا ترفض الابتزاز البيلاروسي

أما مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، فقد قال في السادس عشر من يوليو، إن استخدام سلطات بيلاروسيا، للمهاجرين قرب حدود الاتحاد الأوروبي، غير مقبول بتاتاً، ذاكراً أن الاتحاد الأوروبي يدرس إمكانية اتخاذ تدابير جديدة ضد بيلاروسيا، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية.

اقرأ أيضاً: مصر لـ الإخوان: ارحلوا.. فلا مكان لكم

وأردف: “نحن نراقب عن كثب الوضع على حدود ليتوانيا وبيلاروس، وهناك معلومات تفيد بأن السلطات البيلاروسية ترسل أيضاً المهاجرين إلى الحدود البولندية، ندعو السلطات البيلاروسية إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية، نحن على استعداد للنظر في اتخاذ مزيد من التدابير التقييدية إذا استمر هذا السلوك من جانبها، لا يجوز بتاتاً دفع المهاجرين لعبور الحدود، وهو يحدث على الحدود الليتوانية والبولندية”.

وشدد بوريل على أن الاتحاد الأوروبي على استعداد للنظر في توسيع الإجراءات، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية ضد بيلاروسيا، إذا لم يتغير الوضع على الحدود، مؤكداً على أن الاتحاد الأوروبي “يملك ما يكفي من الموارد لدعم ليتوانيا، في مراقبة الحدود على خلفية الوضع مع المهاجرين من بيلاروسيا”.

التعامل مع المهاجرين كمجرمين

ورغم أنهم لا يملكون خياراً أن يكونوا أدوات ابتزاز سياسي، ويبقى همهم الأول الوصول إلى أماكن قد توفر لها شروط حياة أفضل، يبدو أن المهاجرين مَن سيدفعون ثمن النزاع بين مينسك وبروكسل، إذ قالت وزيرة داخلية ليتوانيا، أغني بيلوتايت، في الثالث من أغسطس الجاري، إنه يجب اعتبار الأشخاص الذين يحاولون عمداً عبور حدود الدولة في أماكن محظورة، بمثابة من ينوي ارتكاب جريمة، مضيفةً: ” لذلك، من حق حرس الحدود تطبيق إجراءات تكتيكية بحقهم”.

اقرأ أيضاً: الجيش الناطق بالتركية وأرمينيا.. تهديد وجودي يذكر بمجازر الماضي

وبالتوازي، عرضت مشاهد مصورة على الإنترنت، ظهرت فيه مجموعات من المهاجرين، منهم من هو من العراق، وهم يشتكون من تعرضهم للضرب على أيدي حرس الحدود الليتوانيين، بالهروات وبأجهزة الصعق الكهربائي.

لوكاشينكو يرفع خطاب التحدي

وفيما يمكن اعتباره إصراراً منه على مساومة الغرب لسد الباب أمام المهاجرين، مقابل الكف عن دعم المعارضة البيلاروسية، والتوقف عن فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية على مينسك، أصدر الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، في الخامس من أغسطس، أمراً بتعزيز الإجراءات الأمنية عند الحدود، إذ أمر لوكاشينكو، بـ”إغلاق كل متر من الحدود”، قائلاً: “اعتباراً من اليوم، يجب ألا يخطو أحد على أرضنا من الجانب المقابل من الجنوب أو الغرب”، في إطار محاولته لمنع الدول المجاورة من إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بيلاروسيا، وسط أنباء عن تعليق الرحلات الجوية من العراق إلى بيلاروسيا في الفترة الحالية (كون غالب المهاجرين من العراق).

اقرأ أيضاً: تميم وآل مرة.. فضح المُحاولات الزائفة لتحسين صورة قطر

وفي الوقت عينه، تتوجه المفوضية الأوروبية لبحث إمكانية عقد اجتماع طارئ لوزراء داخلية الدول الأعضاء في الاتحاد، في أغسطس، لمناقشة ملف المهاجرين القادمين من بيلاروسيا، وهو ما يعتقد بأنه سيكون اجتماعاً مفصلياً، لتحديد السبل الأمثل للتعامل مع لوكاشينكو، إن كان القبول به كأمر واقع، أم اختيار المواجهة، وتعزيز قدرات الدول الجارة لبيلاروسيا، وهي ليتوانيا وبولندا بالتحديد.

ليفانت-خاص

إعداد وتحرير: أحمد قطمة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit