عقوبات أمريكية على مسؤول عسكري أرتيري.. بسبب تيغراي

تيغراي 1
الصراع في تيغراي - ارشيفية

سنّت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، عقوبات على فيليبوس وولدييوهانيس، وهو قائد هيئة أركان قوات الدفاع الإريترية، متهمة إياه بالاشتراك في انتهاكات شديدة لحقوق الإنسان بإقليم تيغراي الأثيوبي.

وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية، ضمن بيان، أن وولدييوهانيس يقود القوات الإيريترية التي تنشط في إقليم تيغراي المضطرب حيث قتل منذ بدء الصراع آلاف الأشخاص، وارتكبت عمليات قتل جماعي وجرائم تحرش جنسي وإطلاق نار على المدنيين في الشوارع وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسيان.

اقرأ أيضاً: آبي أحمد يقرع طبول الحرب.. أثيوبيا وتيغراي إلى حرب جديدة

وبعثت إريتريا قوات إلى تيغراي عقب أن بدأ الجيش الإثيوبي في نوفمبر، حملة على المقاتلين في الإقليم، رداً على هجوم على قاعدة حكومية.

وأنكرت إريتريا خلال عدة أشهر إرسالها قوات إلى تيغراي، بيد أنها أقرّت بذلك فيما بعد، زاعمةً مع ذلك، أنها غير متورّطة في أي انتهاكات لحقوق الإنسان.

تيغراي

وكانت قد أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، في الثاني عشر من يوليو الماضي، عن قلقها البالغ حيال استمرار القتال في إقليم تيغراي الإثيوبي، وأدانت الهجمات على المدنيين في الإقليم.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، وقتها، إن الولايات المتحدة “تدين بشدة أي هجمات انتقامية كانت وقد تكون ضد المدنيين في إقليم تيغراي، بغض النظر عما إذا نظمها الجيش أو الأجهزة الأمنية أو قوى مارقة”.

ليفانت-وكالات

سنّت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، عقوبات على فيليبوس وولدييوهانيس، وهو قائد هيئة أركان قوات الدفاع الإريترية، متهمة إياه بالاشتراك في انتهاكات شديدة لحقوق الإنسان بإقليم تيغراي الأثيوبي.

وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية، ضمن بيان، أن وولدييوهانيس يقود القوات الإيريترية التي تنشط في إقليم تيغراي المضطرب حيث قتل منذ بدء الصراع آلاف الأشخاص، وارتكبت عمليات قتل جماعي وجرائم تحرش جنسي وإطلاق نار على المدنيين في الشوارع وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسيان.

اقرأ أيضاً: آبي أحمد يقرع طبول الحرب.. أثيوبيا وتيغراي إلى حرب جديدة

وبعثت إريتريا قوات إلى تيغراي عقب أن بدأ الجيش الإثيوبي في نوفمبر، حملة على المقاتلين في الإقليم، رداً على هجوم على قاعدة حكومية.

وأنكرت إريتريا خلال عدة أشهر إرسالها قوات إلى تيغراي، بيد أنها أقرّت بذلك فيما بعد، زاعمةً مع ذلك، أنها غير متورّطة في أي انتهاكات لحقوق الإنسان.

تيغراي

وكانت قد أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، في الثاني عشر من يوليو الماضي، عن قلقها البالغ حيال استمرار القتال في إقليم تيغراي الإثيوبي، وأدانت الهجمات على المدنيين في الإقليم.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، وقتها، إن الولايات المتحدة “تدين بشدة أي هجمات انتقامية كانت وقد تكون ضد المدنيين في إقليم تيغراي، بغض النظر عما إذا نظمها الجيش أو الأجهزة الأمنية أو قوى مارقة”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit