ضابط منشق يكشف تفاصيل طرد “روسيا” لوزير الدفاع السوري من درعا

درعا
درعا \ أرشيفية

كشف المحلل العسكري والعميد “المنشق” عن جيش النظام السوري “أحمد رحال”، أن “ضابطاً من القوات الروسية، قام بطرد الدفاع السوري العماد “علي أيوب” من محافظة درعا. ضابط 

نشر رحال في صفحته عبر موقع “تويتر”، أن ضابطاً روسياً طرد وزير دفاع النظام السوري، يوم الأمس الاثنين، من درعا، وذلك بعد تهديد الأخير باقتحام أحياء درعا البلد باستخدام قوة السلاح.

وأضاف “رحال”، أن الأمر الذي أدى إلى انقسام وفد النظام اللواء “حسام لوقا” واللواء “مفيد حسن” بجانب، والعميد “لؤي العلي” والعميد “غياث دلة” بجانب آخر، مشيراً إلى نشوب خلاف آخر بين وفد النظام والجانب الروسي الرافض لأي اجتياح.

وتوعد وزير الدفاع السوري، باقتحام أحياء درعا البلد، بعد وصوله إلى المحافظة للاجتماع مع اللجنة الأمنية التابعة للحكومة السورية، تزامناً مع وصول وفد روسي للاجتماع مع اللجان المركزية للوقوف عند آخر التطورات.

المشهد الدرعاوي يتعقّد.. محاولات روسية للحل وإيران تحاول فرض سيطرتها

اقرأ المزيد: مكرمة من الأسد.. تخفيض مخصصات المازوت للمواطن السوري

وتعمل “موسكو”، بنظر الكثير من المحللين بعد قراءة الواقع في سوريا، إلى تهجير أهالي “درعا” بطريقة دبلوماسية، عبر المفاوضات، دون استخدام السلاح، لاسيما وأنها تعمل على ترويج عملية إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم على اعتبار أن الحرب بنظر حلفاء الأسد انتهت.

اقرأ المزيد: تسيير دوريات مشتركة “روسية – تركية” في ريف عين العرب (كوباني)

ويواصل النظام السوري، إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة، وصلت من دمشق وريفها والقنيطرة، مزودة بدبابات وراجمات صواريخ ومدفعية وتمركز العشرات منها في بلدة النعيمة على أطراف مدينة درعا الشرقية، تحضيراً لعمل عسكري.

ليفانت – مصادر محلية

كشف المحلل العسكري والعميد “المنشق” عن جيش النظام السوري “أحمد رحال”، أن “ضابطاً من القوات الروسية، قام بطرد الدفاع السوري العماد “علي أيوب” من محافظة درعا. ضابط 

نشر رحال في صفحته عبر موقع “تويتر”، أن ضابطاً روسياً طرد وزير دفاع النظام السوري، يوم الأمس الاثنين، من درعا، وذلك بعد تهديد الأخير باقتحام أحياء درعا البلد باستخدام قوة السلاح.

وأضاف “رحال”، أن الأمر الذي أدى إلى انقسام وفد النظام اللواء “حسام لوقا” واللواء “مفيد حسن” بجانب، والعميد “لؤي العلي” والعميد “غياث دلة” بجانب آخر، مشيراً إلى نشوب خلاف آخر بين وفد النظام والجانب الروسي الرافض لأي اجتياح.

وتوعد وزير الدفاع السوري، باقتحام أحياء درعا البلد، بعد وصوله إلى المحافظة للاجتماع مع اللجنة الأمنية التابعة للحكومة السورية، تزامناً مع وصول وفد روسي للاجتماع مع اللجان المركزية للوقوف عند آخر التطورات.

المشهد الدرعاوي يتعقّد.. محاولات روسية للحل وإيران تحاول فرض سيطرتها

اقرأ المزيد: مكرمة من الأسد.. تخفيض مخصصات المازوت للمواطن السوري

وتعمل “موسكو”، بنظر الكثير من المحللين بعد قراءة الواقع في سوريا، إلى تهجير أهالي “درعا” بطريقة دبلوماسية، عبر المفاوضات، دون استخدام السلاح، لاسيما وأنها تعمل على ترويج عملية إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم على اعتبار أن الحرب بنظر حلفاء الأسد انتهت.

اقرأ المزيد: تسيير دوريات مشتركة “روسية – تركية” في ريف عين العرب (كوباني)

ويواصل النظام السوري، إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة، وصلت من دمشق وريفها والقنيطرة، مزودة بدبابات وراجمات صواريخ ومدفعية وتمركز العشرات منها في بلدة النعيمة على أطراف مدينة درعا الشرقية، تحضيراً لعمل عسكري.

ليفانت – مصادر محلية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit