سنوات سجن إضافية.. اتهامات روسية جديدة بحق المعارض الروسي أليكسي نافالني

سنوات سجن إضافية اتهامات روسية جديدة بحق المعارض الروسي أليكسي نافالني
صورة. أرشيفية

وجهت روسيا اتهامات جديدة ضد زعيم المعارضة المسجون أليكسي نافالني باستخدام قانون يطبق في الغالب على الطوائف، في الوقت الذي يتحرك فيه الكرملين لسحق المعارضة قبل الانتخابات البرلمانية الشهر المقبل. المعارض الروسي

وقالت لجنة التحقيق الروسية في بيان يوم الأربعاء إن نافالني وحلفائه متهمون بإنشاء “منظمة غير ربحية تنتهك حقوق الأشخاص والمواطنين”. تصل عقوبة التهم إلى السجن ثلاث سنوات كحد أقصى.

وبحسب المحققين، دعا نافالني الروس إلى المشاركة في تجمعات غير مسموح بها مع “إدراكه” لـ “طبيعتها غير القانونية”.
ودعا المواطنين الروس إلى الاقتراع ضد حزب “روسيا الموحدة” الحاكم الشهر المقبل لرفض “سلطته إلى ما لا نهاية”.

كما شجّعهم على “الاقتراع الذكي” وهي استراتيجية يروّج لها نافالني وتدعو الناخبين إلى تأييد أي مرشّح يمكنه إلحاق الهزيمة بمرشحي الحزب الحاكم، أياً كان توجهه السياسي. وتقول المعارضة الروسية إنّ السلطات كثّفت حملة القمع ضدها قبل موعد الانتخابات، وهي اتهامات يدحضها الكرملين.

ويقضي نافالني بالفعل حكماً بالسجن لمدة عامين ونصف العام بعد إدانته في فبراير بارتكاب انتهاكات للإفراج المشروط، وسط أشد حملة قمع يقوم بها الكرملين ضد المعارضة منذ سنوات.

وأُغلق العديد من وسائل الإعلام المستقلة أو تم تصنيفها على أنها “عملاء أجانب” وفر العديد من نشطاء المعارضة إلى الخارج لتجنب اتهامات جنائية. اثنان من حلفاء نافالني الآخرين المذكورين في التحقيق الجنائي موجودان بالفعل خارج البلاد.

المعارض الروسي أليكسي نافالني

تستشهد الاتهامات الجديدة، بموجب نص يستخدم عادة ضد الطوائف، باستخدام نافالني لمؤسسته لمكافحة الفساد لمناشدة الروس للمشاركة في احتجاجات لم تُقبل في أوائل هذا العام. في وقت لاحق، حظرت الحكومة الجماعة، إلى جانب بقية منظمات نافالني، باعتبارها “متطرفة”.

تأتي عمليات القمع المتزايدة في الفترة التي تسبق الانتخابات البرلمانية التي ستكون اختباراً لدعم الرئيس فلاديمير بوتين. وتحاول المعارضة، الممنوعة من تسجيل المرشحين، تقويض الحزب الحاكم بما يسمى “التصويت الذكي” الذي يشجع الناس على التصويت لصالح المرشح الأكثر احتمالاً للتغلب على خيار الكرملين.

ورفضت منظمة نافالني الاتهامات ووصفتها بأنها “غبية” في منشور على Telegram. وقالت جماعته: “لا أحد ينتهك هوية وحقوق المواطنين مثل بوتين نفسه وأتباعه”.

فُتح تحقيق في التهم الجديدة لأول مرة في فبراير، بعد اعتقال نافالني لدى عودته إلى روسيا من ألمانيا بينما كان يتعافى من هجوم بغاز الأعصاب يلقي باللوم فيه هو والحكومات الغربية على الكرملين. روسيا تنفي أي دور لها في تسميمه.

اقرأ المزيد: بهتافات عثمانية.. اعتداءات وتدمير لمحال السوريين في أنقرة

وقضت محكمة في موسكو الجمعة بسجن أوليغ نافالني، شقيق معارض الكرملين، لمدة عام مع وقف التنفيذ، لإدانته بالضلوع في تنظيم احتجاجات رغم تفشي وباء كوفيد-19. كما قضت محكمة بتقييد حركة ليوبوف سوبول، المقربة من نافالني، لمدة عام ونصف العام في القضية ذاتها.

وحجب الجهاز الفدرالي الروسي لمراقبة الاتصالات “روسكومنادزور” الشهر الماضي 49 موقعاً على صلة بنافالني. ويقول مقربون منه إن السلطات تسعى أيضاً إلى تعليق قنواتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ليفانت نيوز _ بلومبيرغ _ أ ف ب

وجهت روسيا اتهامات جديدة ضد زعيم المعارضة المسجون أليكسي نافالني باستخدام قانون يطبق في الغالب على الطوائف، في الوقت الذي يتحرك فيه الكرملين لسحق المعارضة قبل الانتخابات البرلمانية الشهر المقبل. المعارض الروسي

وقالت لجنة التحقيق الروسية في بيان يوم الأربعاء إن نافالني وحلفائه متهمون بإنشاء “منظمة غير ربحية تنتهك حقوق الأشخاص والمواطنين”. تصل عقوبة التهم إلى السجن ثلاث سنوات كحد أقصى.

وبحسب المحققين، دعا نافالني الروس إلى المشاركة في تجمعات غير مسموح بها مع “إدراكه” لـ “طبيعتها غير القانونية”.
ودعا المواطنين الروس إلى الاقتراع ضد حزب “روسيا الموحدة” الحاكم الشهر المقبل لرفض “سلطته إلى ما لا نهاية”.

كما شجّعهم على “الاقتراع الذكي” وهي استراتيجية يروّج لها نافالني وتدعو الناخبين إلى تأييد أي مرشّح يمكنه إلحاق الهزيمة بمرشحي الحزب الحاكم، أياً كان توجهه السياسي. وتقول المعارضة الروسية إنّ السلطات كثّفت حملة القمع ضدها قبل موعد الانتخابات، وهي اتهامات يدحضها الكرملين.

ويقضي نافالني بالفعل حكماً بالسجن لمدة عامين ونصف العام بعد إدانته في فبراير بارتكاب انتهاكات للإفراج المشروط، وسط أشد حملة قمع يقوم بها الكرملين ضد المعارضة منذ سنوات.

وأُغلق العديد من وسائل الإعلام المستقلة أو تم تصنيفها على أنها “عملاء أجانب” وفر العديد من نشطاء المعارضة إلى الخارج لتجنب اتهامات جنائية. اثنان من حلفاء نافالني الآخرين المذكورين في التحقيق الجنائي موجودان بالفعل خارج البلاد.

المعارض الروسي أليكسي نافالني

تستشهد الاتهامات الجديدة، بموجب نص يستخدم عادة ضد الطوائف، باستخدام نافالني لمؤسسته لمكافحة الفساد لمناشدة الروس للمشاركة في احتجاجات لم تُقبل في أوائل هذا العام. في وقت لاحق، حظرت الحكومة الجماعة، إلى جانب بقية منظمات نافالني، باعتبارها “متطرفة”.

تأتي عمليات القمع المتزايدة في الفترة التي تسبق الانتخابات البرلمانية التي ستكون اختباراً لدعم الرئيس فلاديمير بوتين. وتحاول المعارضة، الممنوعة من تسجيل المرشحين، تقويض الحزب الحاكم بما يسمى “التصويت الذكي” الذي يشجع الناس على التصويت لصالح المرشح الأكثر احتمالاً للتغلب على خيار الكرملين.

ورفضت منظمة نافالني الاتهامات ووصفتها بأنها “غبية” في منشور على Telegram. وقالت جماعته: “لا أحد ينتهك هوية وحقوق المواطنين مثل بوتين نفسه وأتباعه”.

فُتح تحقيق في التهم الجديدة لأول مرة في فبراير، بعد اعتقال نافالني لدى عودته إلى روسيا من ألمانيا بينما كان يتعافى من هجوم بغاز الأعصاب يلقي باللوم فيه هو والحكومات الغربية على الكرملين. روسيا تنفي أي دور لها في تسميمه.

اقرأ المزيد: بهتافات عثمانية.. اعتداءات وتدمير لمحال السوريين في أنقرة

وقضت محكمة في موسكو الجمعة بسجن أوليغ نافالني، شقيق معارض الكرملين، لمدة عام مع وقف التنفيذ، لإدانته بالضلوع في تنظيم احتجاجات رغم تفشي وباء كوفيد-19. كما قضت محكمة بتقييد حركة ليوبوف سوبول، المقربة من نافالني، لمدة عام ونصف العام في القضية ذاتها.

وحجب الجهاز الفدرالي الروسي لمراقبة الاتصالات “روسكومنادزور” الشهر الماضي 49 موقعاً على صلة بنافالني. ويقول مقربون منه إن السلطات تسعى أيضاً إلى تعليق قنواتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ليفانت نيوز _ بلومبيرغ _ أ ف ب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit