درعا.. تعزيزات عسكرية وهدوء نسبي بانتظار اتفاق شامل

هدوء حذر يسود درعا بانتظار اتفاق شامل خلال الساعات القادمة
هدوء حذر يسود درعا بانتظار اتفاق شامل خلال الساعات القادمة

تشهد محافظة درعا في الجنوب السوري استقرار حذر في ظل التهدئة الأخيرة التي جرت برعاية روسية، بعد توصل اللجان المركزية بدرعا لاتفاق هدنة جديد، أمس الأحد، عقب اجتماعها مع الضابط الروسي “أسد الله” في درعا المحطة، بانتظار اتفاق شامل خلال الساعات القادمة

ولم يخلُ الأمر من خروقات متفرقة بشكل متقطع، فقد استهدفت قوات النظام محيط حي طريق السد بمدينة درعا بالرشاشات المتوسطة والخفيفة.

مساء أمس، اندلعت اشتباكات بين مسلحين محليين من جهة وقوات النظام من جهة أخرى، قرب ملعب المشاهير في مدينة جاسم الواقع على طريق نمر-جاسم، أيضاً حدثت اشتباكات عنيفة بين شبان مدنية الصنمين وقوات النظام المتمركزة على حاجزي الجمعية والبريد وسط المدينة.

كما شهدت أحياء درعا البلد ضمن مدينة درعا، سقوط قذائف هاون أطلقتها قوات الفرقة الرابعة، في ظل الهدوء المسيطر على عموم المحافظة.

إلى ذلك، وصلت تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى محيط مدينة جاسم، بعد انسحاب معظم حواجزها في ريف درعا الأوسط.

تعزيزات عسكرية إلى درعا

جاء ذلك، بعد أن توصلت كل من اللجنة المركزية في حوران وممثلين عن قوات النظام برعاية روسية لاتفاق تهدئة مؤقتة، تمهد للإعلان عن اتفاق شامل مشروط خلال الساعات القادمة.

اقرأ أيضاً: درعا.. اتفاق تهدئة جديد والكشف عن زيارة سرية لمبعوث بوتين إلى بصرى الشام

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قائد مجموعة من المدرج اسمه على لائحة “المطلوبين للتهجير نحو الشمال السوري” ويدعى (م.م) وملقب بـ “هفو”، يرفض التهجير بشكل قطعي، وسط معلومات عن تواريه عن الأنظار في البادية، وهناك قائد مجموعة أخرى يرفض التهجير ويلقب بـ “أبو طعجة”.

يشار إلى أنّ قوات النظام والأجهزة الأمنية سحبت مزيداً من حواجزها في الريف الدرعاوي، إذ انسحبت المخابرات الجوية من حواجزها في بلدة قرفا شمال درعا، وسحبت أحد حواجزها في مدينة داعل بريف درعا الأوسط.

ليفانت نيوز_ المرصد السوري

تشهد محافظة درعا في الجنوب السوري استقرار حذر في ظل التهدئة الأخيرة التي جرت برعاية روسية، بعد توصل اللجان المركزية بدرعا لاتفاق هدنة جديد، أمس الأحد، عقب اجتماعها مع الضابط الروسي “أسد الله” في درعا المحطة، بانتظار اتفاق شامل خلال الساعات القادمة

ولم يخلُ الأمر من خروقات متفرقة بشكل متقطع، فقد استهدفت قوات النظام محيط حي طريق السد بمدينة درعا بالرشاشات المتوسطة والخفيفة.

مساء أمس، اندلعت اشتباكات بين مسلحين محليين من جهة وقوات النظام من جهة أخرى، قرب ملعب المشاهير في مدينة جاسم الواقع على طريق نمر-جاسم، أيضاً حدثت اشتباكات عنيفة بين شبان مدنية الصنمين وقوات النظام المتمركزة على حاجزي الجمعية والبريد وسط المدينة.

كما شهدت أحياء درعا البلد ضمن مدينة درعا، سقوط قذائف هاون أطلقتها قوات الفرقة الرابعة، في ظل الهدوء المسيطر على عموم المحافظة.

إلى ذلك، وصلت تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى محيط مدينة جاسم، بعد انسحاب معظم حواجزها في ريف درعا الأوسط.

تعزيزات عسكرية إلى درعا

جاء ذلك، بعد أن توصلت كل من اللجنة المركزية في حوران وممثلين عن قوات النظام برعاية روسية لاتفاق تهدئة مؤقتة، تمهد للإعلان عن اتفاق شامل مشروط خلال الساعات القادمة.

اقرأ أيضاً: درعا.. اتفاق تهدئة جديد والكشف عن زيارة سرية لمبعوث بوتين إلى بصرى الشام

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قائد مجموعة من المدرج اسمه على لائحة “المطلوبين للتهجير نحو الشمال السوري” ويدعى (م.م) وملقب بـ “هفو”، يرفض التهجير بشكل قطعي، وسط معلومات عن تواريه عن الأنظار في البادية، وهناك قائد مجموعة أخرى يرفض التهجير ويلقب بـ “أبو طعجة”.

يشار إلى أنّ قوات النظام والأجهزة الأمنية سحبت مزيداً من حواجزها في الريف الدرعاوي، إذ انسحبت المخابرات الجوية من حواجزها في بلدة قرفا شمال درعا، وسحبت أحد حواجزها في مدينة داعل بريف درعا الأوسط.

ليفانت نيوز_ المرصد السوري

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit