درعا تحت قصف النظام مجدداً بعد ساعات من تأكيد الهدنة

النظام يقصف درعا
النظام يقصف درعا/ أرشيفية

لقي مواطن حتفه وأصيب 3 آخرون جراء قصف قوات النظام الأحياء السكنية في درعا البلد ومدينة جاسم في ريف درعا الشمالي، وذلك قبل ساعات من الاجتماع الذي حُدد يوم أمس الجمعة، بين القوات الروسية واللجان المركزية في درعا، لإنهاء العنف في المحافظة.

وكان الناطق باسم لجنة درعا البلد، “عدنان المسالمة”، أكد، يوم أمس الجمعة، على وقف إطلاق النار عقب اجتماع مع الوفد الروسي الجديد في مدينة درعا مع غياب ممثلين عن اللجنة الأمنية التابعة للنظام.

حينها، قال المسالمة إن هناك خارطة طريق جديدة لحل الأزمة سلمياً، ستظهر خلال اجتماع سيعقد يوم غد السبت 14 آب الجاري.

إلا أن الهدنة لم تصمد، ونفّذ مسلحون محليون هجوماً على مواقع لقوات النظام في حاجز السوق ومبنى البريد في مدينة الصنمين، ردًا على حصار مدينة درعا البلد، ما أدى إلى سقوط جرحى.

من جانبها، قصفت قوات النظام والفرقة التاسعة الحي الغربي في مدينة الصنمين دون ورود معلومات عن وقوع قتلى أو جرحى مدنيين.

كما قصفت، بقذائف الهاون والدبابات، مناطق في أحياء درعا البلد ومخيم درعا وطريق السد، ومدينة جاسم، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وفي سياق منفصل، تظاهر مواطنون احتجاجاً على اعتقال قوات النظام لعنصر في الفيلق الثامن، وهو من بلدة أم المياذن شرقي درعا، كما قطع المتظاهرون الطريق الدولي دمشق-درعا، واعتقلت قوات الأمن العسكري الشاب الذي يعمل ضمن مرتبات اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس، في مدينة درعا.

اقرأ أيضاً: درعا.. وقف لإطلاق النار وخارطة سلام ستظهر السبت

وسبق، أن كشفت وكالة سبوتنيك الروسية، بأن النظام وافق على وقف إطلاق النار و المقترح الروسي الذي يتضمن “وضع آلية لحل سلمي لملف المسلحين المتحصنين في حي درعا البلد وفق برنامج زمني محدد”.

وأوضحت أنه يتوزع على عدة بنود ونقاط منها “التزام المجموعات المسلحة في الحي بتسليم أسلحتها للدولة السورية امتثالاً لبنود اتفاق المصالحة الذي عقد برعاية روسية في 2018، وخروج المسلحين الرافضين للاتفاق نحو مناطق سيطرة “جبهة النصرة” شمالي سوريا، إضافة إلى بنود تقنية أخرى تضمن عودة الأمان والاستقرار إلى الحي الذي تسيطر عليه تلك المجموعات”.

ليفانت نيوز_ المرصد السوري_ أحرار حوران

لقي مواطن حتفه وأصيب 3 آخرون جراء قصف قوات النظام الأحياء السكنية في درعا البلد ومدينة جاسم في ريف درعا الشمالي، وذلك قبل ساعات من الاجتماع الذي حُدد يوم أمس الجمعة، بين القوات الروسية واللجان المركزية في درعا، لإنهاء العنف في المحافظة.

وكان الناطق باسم لجنة درعا البلد، “عدنان المسالمة”، أكد، يوم أمس الجمعة، على وقف إطلاق النار عقب اجتماع مع الوفد الروسي الجديد في مدينة درعا مع غياب ممثلين عن اللجنة الأمنية التابعة للنظام.

حينها، قال المسالمة إن هناك خارطة طريق جديدة لحل الأزمة سلمياً، ستظهر خلال اجتماع سيعقد يوم غد السبت 14 آب الجاري.

إلا أن الهدنة لم تصمد، ونفّذ مسلحون محليون هجوماً على مواقع لقوات النظام في حاجز السوق ومبنى البريد في مدينة الصنمين، ردًا على حصار مدينة درعا البلد، ما أدى إلى سقوط جرحى.

من جانبها، قصفت قوات النظام والفرقة التاسعة الحي الغربي في مدينة الصنمين دون ورود معلومات عن وقوع قتلى أو جرحى مدنيين.

كما قصفت، بقذائف الهاون والدبابات، مناطق في أحياء درعا البلد ومخيم درعا وطريق السد، ومدينة جاسم، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وفي سياق منفصل، تظاهر مواطنون احتجاجاً على اعتقال قوات النظام لعنصر في الفيلق الثامن، وهو من بلدة أم المياذن شرقي درعا، كما قطع المتظاهرون الطريق الدولي دمشق-درعا، واعتقلت قوات الأمن العسكري الشاب الذي يعمل ضمن مرتبات اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس، في مدينة درعا.

اقرأ أيضاً: درعا.. وقف لإطلاق النار وخارطة سلام ستظهر السبت

وسبق، أن كشفت وكالة سبوتنيك الروسية، بأن النظام وافق على وقف إطلاق النار و المقترح الروسي الذي يتضمن “وضع آلية لحل سلمي لملف المسلحين المتحصنين في حي درعا البلد وفق برنامج زمني محدد”.

وأوضحت أنه يتوزع على عدة بنود ونقاط منها “التزام المجموعات المسلحة في الحي بتسليم أسلحتها للدولة السورية امتثالاً لبنود اتفاق المصالحة الذي عقد برعاية روسية في 2018، وخروج المسلحين الرافضين للاتفاق نحو مناطق سيطرة “جبهة النصرة” شمالي سوريا، إضافة إلى بنود تقنية أخرى تضمن عودة الأمان والاستقرار إلى الحي الذي تسيطر عليه تلك المجموعات”.

ليفانت نيوز_ المرصد السوري_ أحرار حوران

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit