درعا.. اتفاق تهدئة جديد والكشف عن زيارة سرية لمبعوث بوتين إلى بصرى الشام

درعا اتفاق تهدئة جديد والكشف عن زيارة سرية لمبعوث بوتين إلى بصرى الشام
درعا.. اتفاق تهدئة جديد والكشف عن زيارة سرية لمبعوث بوتين إلى بصرى الشام

تطور جديد يشهده الوضع المتوتر في درعا، حيث توصلت اللجان المركزية بدرعا لاتفاق تهدئة جديد، اليوم الأحد، بعد اجتماعها مع الضابط الروسي “أسد الله” في درعا المحطة، حيث سيرفع الأخير مطالب اللجان للقيادة الروسية في العاصمة دمشق اليوم.

كما أخلت المخابرات الجوية عناصرها من موقعها عند مبنى الحزب في مدينة داعل بريف درعا الأوسط. وفي الريف الشرقي قامت المخابرات بإخلاء حاجز تابع لها متمركز على طريق “السهوة – بصرى الشام” من العناصر صباحاً.

فيما سبق ذلك، وقبل أيام، أرسلت روسيا مبعوثها، ألكسندر زورين، رجل “المهمات الصعبة” لبوتين في سوريا، إلى هناك حاملاً رسالة، وفق ما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.

ووفق الصحيفة، وصل الدبلوماسي الروسي سراً قبل أيام إلى بصرى الشام، ونقل عن الرئيس بوتين بأن الحل في درعا يكمن في تسوية سياسية وليس بعملية عسكرية، وهو ما لم تلتزم به قوات النظام، وتضمنت الرسالة تحذيراً بعدم إرسال روسيا لطائراتها القاذفة لدعم عمليات قوات النظام على درعا البلد.

وفور وصوله لسوريا قبل أيام، توجه زورين إلى بصرى الشام في ريف درعا، وتحديداً إلى مقر اللواء الثامن في الفيلق الخامس بقيادة أحمد العودة، والذي سهّل تنفيذ صفقة الجنوب 2018، مقابل احتفاظه باستقلال هيكلي، وبسلاح ثقيل، وآلاف المقاتلين من درعا مع إبقاء التبعية لقاعدة حميميم مقر القوات الروسية هناك، والتي توفر السلاح والمال.

ألكسندر زورين الضابط الروسي يوزع البيتزا على صحافيين في جنيف سبتمبر 2016 ( أ.ف.ب)

وبحسب معلومات الصحيفة، فإنّ هناك انسجاما بين رؤية زورين والتصور العام لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، بأن الحل في سوريا هو بتثبيت مناطق نفوذ بترتيبات عسكرية، حيث إن الرأي العسكري الروسي متمسك بعدم قدرة قوات النظام على السيطرة على جميع أنحاء البلاد حالياً لأسباب لوجستية ولتدخل قوات أجنبية كذلك.

وعلى ذلك يبقى الحل المؤقت متركزا على مناطق النفوذ التي تتضمن الشمال الغربي بالتفاهم مع أنقرة، والشمال الشرقي بترتيبات مع واشنطن، أما في الجنوبي الغربي فبالترتيب مع مقاتلين سابقين في الجيش الحر. ويبقى النفوذ بالوسط الغربي لقوات النظام وروسيا وإيران، ويكون الحديث عن أربع مناطق نفوذ، وليس ثلاثة جيوب.

اقرأ أيضاً: النظام يشترط سحب المقاتلين من درعا إلى الشمال لوقف الحملة العسكرية

لكن النظام  وفق تقرير الصحيفة يبحث عن انتصار عسكري في مهد الثورة السورية بعد فوزه في ما يسمة بالانتخابات الرئاسية.

ووصلت حصيلة الاشتباكات الأخيرة في درعا، حتى الآن، بحسب المرصد، إلى 32 قتيلاً توزعوا على الشكل التالي: 12 مدنياً قضوا بصواريخ ورشاشات وقذائف قوات النظام، و11 مقاتلاً محلياً قتلوا بقصف واشتباكات مع قوات النظام، و9 قتلى من عناصر قوات النظام والفرقة الرابعة، قتلوا خلال المواجهات مع المقاتلين المحليين بمدينة درعا وريفيها الشرقي والغربي.

ليفانت نيوز_ أحرار حوران_ الشرق الأوسط

تطور جديد يشهده الوضع المتوتر في درعا، حيث توصلت اللجان المركزية بدرعا لاتفاق تهدئة جديد، اليوم الأحد، بعد اجتماعها مع الضابط الروسي “أسد الله” في درعا المحطة، حيث سيرفع الأخير مطالب اللجان للقيادة الروسية في العاصمة دمشق اليوم.

كما أخلت المخابرات الجوية عناصرها من موقعها عند مبنى الحزب في مدينة داعل بريف درعا الأوسط. وفي الريف الشرقي قامت المخابرات بإخلاء حاجز تابع لها متمركز على طريق “السهوة – بصرى الشام” من العناصر صباحاً.

فيما سبق ذلك، وقبل أيام، أرسلت روسيا مبعوثها، ألكسندر زورين، رجل “المهمات الصعبة” لبوتين في سوريا، إلى هناك حاملاً رسالة، وفق ما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.

ووفق الصحيفة، وصل الدبلوماسي الروسي سراً قبل أيام إلى بصرى الشام، ونقل عن الرئيس بوتين بأن الحل في درعا يكمن في تسوية سياسية وليس بعملية عسكرية، وهو ما لم تلتزم به قوات النظام، وتضمنت الرسالة تحذيراً بعدم إرسال روسيا لطائراتها القاذفة لدعم عمليات قوات النظام على درعا البلد.

وفور وصوله لسوريا قبل أيام، توجه زورين إلى بصرى الشام في ريف درعا، وتحديداً إلى مقر اللواء الثامن في الفيلق الخامس بقيادة أحمد العودة، والذي سهّل تنفيذ صفقة الجنوب 2018، مقابل احتفاظه باستقلال هيكلي، وبسلاح ثقيل، وآلاف المقاتلين من درعا مع إبقاء التبعية لقاعدة حميميم مقر القوات الروسية هناك، والتي توفر السلاح والمال.

ألكسندر زورين الضابط الروسي يوزع البيتزا على صحافيين في جنيف سبتمبر 2016 ( أ.ف.ب)

وبحسب معلومات الصحيفة، فإنّ هناك انسجاما بين رؤية زورين والتصور العام لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، بأن الحل في سوريا هو بتثبيت مناطق نفوذ بترتيبات عسكرية، حيث إن الرأي العسكري الروسي متمسك بعدم قدرة قوات النظام على السيطرة على جميع أنحاء البلاد حالياً لأسباب لوجستية ولتدخل قوات أجنبية كذلك.

وعلى ذلك يبقى الحل المؤقت متركزا على مناطق النفوذ التي تتضمن الشمال الغربي بالتفاهم مع أنقرة، والشمال الشرقي بترتيبات مع واشنطن، أما في الجنوبي الغربي فبالترتيب مع مقاتلين سابقين في الجيش الحر. ويبقى النفوذ بالوسط الغربي لقوات النظام وروسيا وإيران، ويكون الحديث عن أربع مناطق نفوذ، وليس ثلاثة جيوب.

اقرأ أيضاً: النظام يشترط سحب المقاتلين من درعا إلى الشمال لوقف الحملة العسكرية

لكن النظام  وفق تقرير الصحيفة يبحث عن انتصار عسكري في مهد الثورة السورية بعد فوزه في ما يسمة بالانتخابات الرئاسية.

ووصلت حصيلة الاشتباكات الأخيرة في درعا، حتى الآن، بحسب المرصد، إلى 32 قتيلاً توزعوا على الشكل التالي: 12 مدنياً قضوا بصواريخ ورشاشات وقذائف قوات النظام، و11 مقاتلاً محلياً قتلوا بقصف واشتباكات مع قوات النظام، و9 قتلى من عناصر قوات النظام والفرقة الرابعة، قتلوا خلال المواجهات مع المقاتلين المحليين بمدينة درعا وريفيها الشرقي والغربي.

ليفانت نيوز_ أحرار حوران_ الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit