حريق بمُخيم في البقاع.. يُشرد مئات اللاجئين السوريين

اللاجئون السوريون بين فكي الكماشة في لبنان

شبّ حريق جديد بمخيم للاجئين السوريين في منطقة البقاع في لبنان، وأدى إلى احتراق كلّ الخيام بشكل كلي، لتكون مأساة جديدة بحق اللاجئين، وسط تضارب الروايات حول الأسباب الحقيقية للحادثة.

وشبّ الحريق في بمخيم (إبراهيم العلي) بمنطقة قب الياس التابعة للبقاع، وأدى إلى احتراق كل الخيام البالغ مجموعها 25 خيمة.

كما احترقت كل ممتلكات اللاجئين السوريين بشكل كامل نتيجة الحريق، الذي جاء على المخيم بشكل كلي، دون ورود أخبار عن ضحايا أو إصابات في صفوف اللاجئين، فيما بينت صور الآثار المدمرة للحادثة، بينما تضاربت الأخبار حول الأسباب الكامنة وراء الحادثة بين ماس كهربائي أو جهات مجهولة افتعلته.

اقرأ أيضاً: اللاجئون السوريون في لبنان.. الأسر التي تعيلها النساء هي الأشدّ فقراً

وأدى الحريق إلى تشريد مئات اللاجئين الذين خسروا مأواهم وممتلكاتهم، ولا يزالون يحاول إيجاد مأوى جديد، في ظل ظروف مأساوية يعيشها لبنان نتيجة الانهيار الاقتصادي، وفي ظل تقصير دولي كبير تجاه اللاجئين.

وليس هذا الحريق الأول، إذ تقع الحرائق بمخيمات اللاجئين السوريين في غالبية الأراضي اللبنانية لأسباب مختلفة، وتسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوفهم، في ظل أوضاع معيشية مأساوية يعانيها اللاجئون.

اللاجئون في محيّمات البوسنة يعيشون أوضاعاً لا إنسانية!

وكان آخر تلك الحرائق بداية أيار الماضي، عندما احترق مخيم على أطراف مدينة صيدا بالبقاع الجنوبي، ورجحت وقتها، مصادر أن يكون الحريق المخيم مفتعل، نتيجة تردد مجموعة من الأشخاص إلى سكان المخيم وتهديدهم بالأذى، في حال لم يرحلوا عن المخيم الواقع في مناطق سيطرة حركة “أمل” وميليشيا “حزب الله” اللبنانية.

ليفانت-وكالات

شبّ حريق جديد بمخيم للاجئين السوريين في منطقة البقاع في لبنان، وأدى إلى احتراق كلّ الخيام بشكل كلي، لتكون مأساة جديدة بحق اللاجئين، وسط تضارب الروايات حول الأسباب الحقيقية للحادثة.

وشبّ الحريق في بمخيم (إبراهيم العلي) بمنطقة قب الياس التابعة للبقاع، وأدى إلى احتراق كل الخيام البالغ مجموعها 25 خيمة.

كما احترقت كل ممتلكات اللاجئين السوريين بشكل كامل نتيجة الحريق، الذي جاء على المخيم بشكل كلي، دون ورود أخبار عن ضحايا أو إصابات في صفوف اللاجئين، فيما بينت صور الآثار المدمرة للحادثة، بينما تضاربت الأخبار حول الأسباب الكامنة وراء الحادثة بين ماس كهربائي أو جهات مجهولة افتعلته.

اقرأ أيضاً: اللاجئون السوريون في لبنان.. الأسر التي تعيلها النساء هي الأشدّ فقراً

وأدى الحريق إلى تشريد مئات اللاجئين الذين خسروا مأواهم وممتلكاتهم، ولا يزالون يحاول إيجاد مأوى جديد، في ظل ظروف مأساوية يعيشها لبنان نتيجة الانهيار الاقتصادي، وفي ظل تقصير دولي كبير تجاه اللاجئين.

وليس هذا الحريق الأول، إذ تقع الحرائق بمخيمات اللاجئين السوريين في غالبية الأراضي اللبنانية لأسباب مختلفة، وتسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوفهم، في ظل أوضاع معيشية مأساوية يعانيها اللاجئون.

اللاجئون في محيّمات البوسنة يعيشون أوضاعاً لا إنسانية!

وكان آخر تلك الحرائق بداية أيار الماضي، عندما احترق مخيم على أطراف مدينة صيدا بالبقاع الجنوبي، ورجحت وقتها، مصادر أن يكون الحريق المخيم مفتعل، نتيجة تردد مجموعة من الأشخاص إلى سكان المخيم وتهديدهم بالأذى، في حال لم يرحلوا عن المخيم الواقع في مناطق سيطرة حركة “أمل” وميليشيا “حزب الله” اللبنانية.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit