تصعيد في درعا.. مقتل ضابط و5 عناصر لقوات النظام بعبوة ناسفة

تصعيد في درعا مقتل ضابط و5 عناصر لقوات النظام بعبوة ناسفة
تصعيد في درعا/ أرشيفية

أسفر انفجار عبوة ناسفة، صباح اليوم الخميس، في ريف درعا الغربي عن مقتل ضابط برتبة نقيب و5 عناصر آخرين كما أُصيب اثنين آخرين جميعهم من مرتبات اللواء 112 التابع لقوات النظام.

واستهدفت العبوة سيارة عسكرية على طريق الشبرق الواقع بين بلدتي نافعة-عين ذكر في ريف درعا الغربي.

إلى ذلك، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص، منتصف ليل الأربعاء-الخميس، حاجزًا عسكريًا لقوات النظام جنوبي مدينة داعل بريف درعا الأوسط، دون ورود أنباء عن وقوع خسائر بشرية.

يأتي ذلك، وسط احتجاجات رافضة لأهالي درعا للحل الروسي، إذ تظاهر مواطنون من مدينتي طفس وجاسم وبلدة المزيريب ومنطقة حوض اليرموك تضامناً مع الأحياء المحاصرة في مدينة درعا، مشددين على رفضهم للحل الروسي ومؤكدين على تضامن مناطقهم وتوحيد مصيرهم بمصير الأهالي هناك.

 لافتة رفعت خلال مظاهرة منطقة حوض اليرموك غرب درعا 18 آب 2021

ونقل “أحرار حوران” عن مصدر خاص من لجنة التفاوض أنّ المفاوضات مع الوفد الروسي متعثرة، ولم ينتج عنها أي اتفاق حتى الآن.

جاء ذلك، بعد إعلان لجنة التفاوض بأنهم لم يوافقوا على المقترح الروسي بشكل نهائي، على خلفية تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً قالوا إنّها مسرّبة من قبل لجنة التفاوض في أحياء درعا البلد لـ نسخة البنود التي تسلّمتها اللجنة من الوفد الروسي.

ووفق النسخة المُسرّبة لبنود “الحل الروسي” في أحياء درعا البلد، فقد تضمنت: تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة وإجراء تسوية أمنية لـ”المسلّحين”، وإخراج “المسلّحين” إلى منطقة خفض التصعيد في إدلب.

إلى جانب، البحث عن المطلوبين الذين لم يُسوّوا أوضاعهم، عن مستودعات الأسلحة والذخائر في درعا البلد.

إضافةً لتنظيم دوريات مشتركة من مخابرات نظام الأسد والشرطة الروسية في محيط درعا البلد، إعادة عمل “الأجهزة المنفذة للسلطة” إلى درعا البلد.

اقرأ أيضاً: بعد ليل دامٍ.. أحياء درعا البلد تشهد هدوءاً حذراً

كما تضمنت تسوية أوضاع المنشقين بإرسالهم إلى قطعاتهم العسكرية مع ضمان عدم الملاحقة، تسوية أوضاع المتخلّفين عن الخدمة العسكرية وإعطائهم مهلة في حال الضرورة.

يضاف إليها، إنشاء نقاط تفتيش في محيط درعا وتنظيم عبور المدنيين، وتأمين فرص عمل للمسلّحين السابقين بالدرجة الأولى ولأسرهم، إلى جانب، تأمين الظروف لإعلان عفو عن “المسلّحين” السابقين.

يشار إلى أن اجتماعات اللجنة ستتواصل مدة 15 يوماً، لتقوم بحل جميع المسائل العالقة، وبهذا الاجتماع، زود ممثل اللجنة نسخة عن خارطة الطريق باللغتين العربية والروسية.

ليفانت_نيوز  _ المرصد_ أحرار حوران

أسفر انفجار عبوة ناسفة، صباح اليوم الخميس، في ريف درعا الغربي عن مقتل ضابط برتبة نقيب و5 عناصر آخرين كما أُصيب اثنين آخرين جميعهم من مرتبات اللواء 112 التابع لقوات النظام.

واستهدفت العبوة سيارة عسكرية على طريق الشبرق الواقع بين بلدتي نافعة-عين ذكر في ريف درعا الغربي.

إلى ذلك، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص، منتصف ليل الأربعاء-الخميس، حاجزًا عسكريًا لقوات النظام جنوبي مدينة داعل بريف درعا الأوسط، دون ورود أنباء عن وقوع خسائر بشرية.

يأتي ذلك، وسط احتجاجات رافضة لأهالي درعا للحل الروسي، إذ تظاهر مواطنون من مدينتي طفس وجاسم وبلدة المزيريب ومنطقة حوض اليرموك تضامناً مع الأحياء المحاصرة في مدينة درعا، مشددين على رفضهم للحل الروسي ومؤكدين على تضامن مناطقهم وتوحيد مصيرهم بمصير الأهالي هناك.

 لافتة رفعت خلال مظاهرة منطقة حوض اليرموك غرب درعا 18 آب 2021

ونقل “أحرار حوران” عن مصدر خاص من لجنة التفاوض أنّ المفاوضات مع الوفد الروسي متعثرة، ولم ينتج عنها أي اتفاق حتى الآن.

جاء ذلك، بعد إعلان لجنة التفاوض بأنهم لم يوافقوا على المقترح الروسي بشكل نهائي، على خلفية تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً قالوا إنّها مسرّبة من قبل لجنة التفاوض في أحياء درعا البلد لـ نسخة البنود التي تسلّمتها اللجنة من الوفد الروسي.

ووفق النسخة المُسرّبة لبنود “الحل الروسي” في أحياء درعا البلد، فقد تضمنت: تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة وإجراء تسوية أمنية لـ”المسلّحين”، وإخراج “المسلّحين” إلى منطقة خفض التصعيد في إدلب.

إلى جانب، البحث عن المطلوبين الذين لم يُسوّوا أوضاعهم، عن مستودعات الأسلحة والذخائر في درعا البلد.

إضافةً لتنظيم دوريات مشتركة من مخابرات نظام الأسد والشرطة الروسية في محيط درعا البلد، إعادة عمل “الأجهزة المنفذة للسلطة” إلى درعا البلد.

اقرأ أيضاً: بعد ليل دامٍ.. أحياء درعا البلد تشهد هدوءاً حذراً

كما تضمنت تسوية أوضاع المنشقين بإرسالهم إلى قطعاتهم العسكرية مع ضمان عدم الملاحقة، تسوية أوضاع المتخلّفين عن الخدمة العسكرية وإعطائهم مهلة في حال الضرورة.

يضاف إليها، إنشاء نقاط تفتيش في محيط درعا وتنظيم عبور المدنيين، وتأمين فرص عمل للمسلّحين السابقين بالدرجة الأولى ولأسرهم، إلى جانب، تأمين الظروف لإعلان عفو عن “المسلّحين” السابقين.

يشار إلى أن اجتماعات اللجنة ستتواصل مدة 15 يوماً، لتقوم بحل جميع المسائل العالقة، وبهذا الاجتماع، زود ممثل اللجنة نسخة عن خارطة الطريق باللغتين العربية والروسية.

ليفانت_نيوز  _ المرصد_ أحرار حوران

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit