تركيا تحول غالبية المدارس “السورية” إلى قواعد عسكرية

المدارس السورية

تصاعدت الانتهاكات التي تقوم بها القوات التركية، والعناصر الموالية لها، فلم تتوقف عند سرقة ممتلكات “المدنيين الكرد” والاستحواذ على أراضيهم الزراعية، بل تعدتها إلى السيطرة على غالبية المدارس الواقعة على خطوط التماس وتحويلها إلى قواعد عسكرية لها.

قالت وكالة “هاوار” إن القوات التركية والفصائل المسلحة الموالية لها، بعد سيطرتها على مقاطعة “كري سبي” استولت على المدارس الواقعة على خطوط التماس وحولتها إلى قواعد عسكرية.

وعززت تركيا من قواعدها العسكرية مؤخراً على طول خطوط التماس في ريف مقاطعة “كري سبي” الغربي وناحية “عين عيسى”، وبذلك ارتفع عدد القواعد العسكرية له 12 قاعدة بعد أن كانت 5 قواعد، والتي يتخذ منها كمنطلق لعمليات قصفه على القرى الآهلة بالسكان في ريف مقاطعة كري سبي كقرى “كوبرلك، عبدو كوي، صوان، قز علي، زنوبيا، خربة بقر” وغيرها من القرى المحاذية للخطوط المجابهة معه على طول الطريق M4.

وامتدت هذه القواعد في المنطقة الواقعة بين قرية الحرية (الريف الغربي لمقاطعة كري سبي) وحتى قرية الشركراك (الريف الجنوبي للمقاطعة)، وبذلك تكون “تركيا” وعناصرها المسلحة، حرمت عشرات الآلاف من التلاميذ في تلك المناطق من التعليم.

ولم تكتفِ تركيا في التعدي على حرمات المدارس، بل تجاوزت ذلك بمصادرة عدد كبير من ممتلكات الأهالي وتهجير قرى كاملة تمهيداً لإنشائها، كما حدث في قرية الناصرية القريبة من قرية الشركراك بالريف الشمالي لناحية عين عيسى، حيث تم تهجير أهلها قسراً بحجة إنشاء قاعدة عسكرية في القرية.

اقرأ المزيد: موسكو تستغل أحداث أفغانستان لإضفاء المشروعية على تدخلها بسوريا

نقلت وكالة “هاوار” عن المتحدث باسم لجنة التربية في المقاطعة “صالح مسي” بالقول إن العملية التعليمية تأثرت بشكل كبير في المقاطعة خلال العامين الماضيين بسبب تعرض القرى الواقعة على خطوط التماس مع العدو التركي للقصف بشكل متواصل.

وأكد المتحدث، أن تلك العمليات أدت لإيقاف التعليم بأكثر من 20 مدرسة كـ”صيدا، معلق، كوبرلك، العريضة، الصوان”، وغيرها من المدارس والتي تعرضت لدمار شبه كامل نتيجة قصفها بالأسلحة الثقيلة.

اقرأ المزيد: وقفة احتجاجية في “لندن” في الذكرى الثامنة للهجوم الكيماوي (فيديو)

ودعا “مسي” المجتمع الدولي والمنظمات التي تُعنى بحقوق الطفل بالتدخل لإيقاف جرائم “تركيا وفصائلها المسلحة” بحق المدارس من قصف وتدمير وتحويلها لقواعد عسكرية، ليكمل الأطفال في تلك المناطق مسيرتهم التعليمية.

ليفانت – هاوار

تصاعدت الانتهاكات التي تقوم بها القوات التركية، والعناصر الموالية لها، فلم تتوقف عند سرقة ممتلكات “المدنيين الكرد” والاستحواذ على أراضيهم الزراعية، بل تعدتها إلى السيطرة على غالبية المدارس الواقعة على خطوط التماس وتحويلها إلى قواعد عسكرية لها.

قالت وكالة “هاوار” إن القوات التركية والفصائل المسلحة الموالية لها، بعد سيطرتها على مقاطعة “كري سبي” استولت على المدارس الواقعة على خطوط التماس وحولتها إلى قواعد عسكرية.

وعززت تركيا من قواعدها العسكرية مؤخراً على طول خطوط التماس في ريف مقاطعة “كري سبي” الغربي وناحية “عين عيسى”، وبذلك ارتفع عدد القواعد العسكرية له 12 قاعدة بعد أن كانت 5 قواعد، والتي يتخذ منها كمنطلق لعمليات قصفه على القرى الآهلة بالسكان في ريف مقاطعة كري سبي كقرى “كوبرلك، عبدو كوي، صوان، قز علي، زنوبيا، خربة بقر” وغيرها من القرى المحاذية للخطوط المجابهة معه على طول الطريق M4.

وامتدت هذه القواعد في المنطقة الواقعة بين قرية الحرية (الريف الغربي لمقاطعة كري سبي) وحتى قرية الشركراك (الريف الجنوبي للمقاطعة)، وبذلك تكون “تركيا” وعناصرها المسلحة، حرمت عشرات الآلاف من التلاميذ في تلك المناطق من التعليم.

ولم تكتفِ تركيا في التعدي على حرمات المدارس، بل تجاوزت ذلك بمصادرة عدد كبير من ممتلكات الأهالي وتهجير قرى كاملة تمهيداً لإنشائها، كما حدث في قرية الناصرية القريبة من قرية الشركراك بالريف الشمالي لناحية عين عيسى، حيث تم تهجير أهلها قسراً بحجة إنشاء قاعدة عسكرية في القرية.

اقرأ المزيد: موسكو تستغل أحداث أفغانستان لإضفاء المشروعية على تدخلها بسوريا

نقلت وكالة “هاوار” عن المتحدث باسم لجنة التربية في المقاطعة “صالح مسي” بالقول إن العملية التعليمية تأثرت بشكل كبير في المقاطعة خلال العامين الماضيين بسبب تعرض القرى الواقعة على خطوط التماس مع العدو التركي للقصف بشكل متواصل.

وأكد المتحدث، أن تلك العمليات أدت لإيقاف التعليم بأكثر من 20 مدرسة كـ”صيدا، معلق، كوبرلك، العريضة، الصوان”، وغيرها من المدارس والتي تعرضت لدمار شبه كامل نتيجة قصفها بالأسلحة الثقيلة.

اقرأ المزيد: وقفة احتجاجية في “لندن” في الذكرى الثامنة للهجوم الكيماوي (فيديو)

ودعا “مسي” المجتمع الدولي والمنظمات التي تُعنى بحقوق الطفل بالتدخل لإيقاف جرائم “تركيا وفصائلها المسلحة” بحق المدارس من قصف وتدمير وتحويلها لقواعد عسكرية، ليكمل الأطفال في تلك المناطق مسيرتهم التعليمية.

ليفانت – هاوار

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit