تدابير مكافحة كورونا تحرم 27 ألف طالب أجنبي من دخول اليابان

تقام الفصول الدراسية في مدرسة كاي للغة اليابانية الواقعة بحي شينجوكو طوكيو عبر الإنترنت بشكل أساسي وبلغ عدد الطلاب الحاضرين في الفصل يوم التصوير 3 فقط من أصل 12 طالب من تصوير المؤلف
تقام الفصول الدراسية في مدرسة كاي للغة اليابانية، الواقعة بحي شينجوكو، طوكيو، عبر الإنترنت بشكل أساسي. وبلغ عدد الطلاب الحاضرين في الفصل يوم التصوير، 3 فقط من أصل 12 طالب. ت. موروهاشي هيروكازي

حُرم ما يصل إلى 25000 طالب دولي من دخول اليابان بموجب تدابير مكافحة انتشار فيروس كورونا التي يعتبرها الكثيرون غير علمية وغير عادلة. ومع ذلك، تواصل سلطات الهجرة اليابانية إصدار شهادات الأهلية وقبول طلبات الحصول على تأشيرة طالب دون تقديم أي إشارة إلى متى أو ما إذا كان سيتم السماح لهؤلاء الطلاب بالفعل بالدخول.

تركت هذه السياسة الآلاف في طي النسيان، غير قادرين على المضي قدمًا أو للخلف. ويتصاعد النقد الموجه إلى معاملة اليابان للطلاب الدوليين، حيث ينتقل المتضررون من حظر الدخول إلى وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة قصصهم والمطالبة بإجابات من الحكومة اليابانية.

كورونا اليابان
ماريا، طالبة كولومبية أنشأت صفحة على فيسبوك للتضامن مع الطلاب الأجانب الذين لا يستطيعون دخول اليابان. من تصوير المؤلف خلال مقابلة أجريت على الإنترنت.

وينتشر النقد الموجه لسياسة ”الانغلاق“ اليابانية ضد هؤلاء الطلاب الأجانب بشكل رئيسي في الدول الغربية. وبدأ الطلاب الأجانب المنتظرون في الخارج التحدث علانية على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل متضامن، بعيدًا عن مسامع اليابانيين.

وما زال الكثيرون ينتظرون الدخول لأكثر من عام، حتى أن بعضهم قد خسر فرصة المنحة الدراسية التي كان قد حصل عليها.

اقرأ المزيد: برشلونة يفوز على مضيفه شتوتغارت الألماني بثلاثية نظيفة

وعند تواصلهم مع السفارات اليابانية في بلادهم، لا يحصلون على إجابة واضحة حول موعد إعادة فتح اليابان حدودها أمامهم أو إذا كان هناك خطة قريبة لإتاحة دخولهم البلاد، في استمرار حالة انعدام الوضوح.

 

ليفانت نيوز _ التلفزيون الياباني

حُرم ما يصل إلى 25000 طالب دولي من دخول اليابان بموجب تدابير مكافحة انتشار فيروس كورونا التي يعتبرها الكثيرون غير علمية وغير عادلة. ومع ذلك، تواصل سلطات الهجرة اليابانية إصدار شهادات الأهلية وقبول طلبات الحصول على تأشيرة طالب دون تقديم أي إشارة إلى متى أو ما إذا كان سيتم السماح لهؤلاء الطلاب بالفعل بالدخول.

تركت هذه السياسة الآلاف في طي النسيان، غير قادرين على المضي قدمًا أو للخلف. ويتصاعد النقد الموجه إلى معاملة اليابان للطلاب الدوليين، حيث ينتقل المتضررون من حظر الدخول إلى وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة قصصهم والمطالبة بإجابات من الحكومة اليابانية.

كورونا اليابان
ماريا، طالبة كولومبية أنشأت صفحة على فيسبوك للتضامن مع الطلاب الأجانب الذين لا يستطيعون دخول اليابان. من تصوير المؤلف خلال مقابلة أجريت على الإنترنت.

وينتشر النقد الموجه لسياسة ”الانغلاق“ اليابانية ضد هؤلاء الطلاب الأجانب بشكل رئيسي في الدول الغربية. وبدأ الطلاب الأجانب المنتظرون في الخارج التحدث علانية على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل متضامن، بعيدًا عن مسامع اليابانيين.

وما زال الكثيرون ينتظرون الدخول لأكثر من عام، حتى أن بعضهم قد خسر فرصة المنحة الدراسية التي كان قد حصل عليها.

اقرأ المزيد: برشلونة يفوز على مضيفه شتوتغارت الألماني بثلاثية نظيفة

وعند تواصلهم مع السفارات اليابانية في بلادهم، لا يحصلون على إجابة واضحة حول موعد إعادة فتح اليابان حدودها أمامهم أو إذا كان هناك خطة قريبة لإتاحة دخولهم البلاد، في استمرار حالة انعدام الوضوح.

 

ليفانت نيوز _ التلفزيون الياباني

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit