تبون يرفض اليد الممدودة للملك المغربي ومبادرة جزائرية بخصوص”النهضة”

الرئيس الجزائري تبون أرشيفية
الرئيس الجزائري تبون/ أرشيفية

رفض الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في إحاطة إعلامية يوم أمس الأحد، التجاوب مع مبادرة الملك المغربي لطي الخلافات بين البلدين، مؤكداً أن بلاده لم تتلقى أي توضيحات من المملكة المغربية بعد تصريحات سفيرها في نيويورك الداعمة “لاستقلال منطقة القبائل”.

وتعليقاً على اليد الممدودة من طرف الملك المغربي لحل الخلافات، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في خطاب عيد العرش: “بالنسبة لنا، لم تكن هناك استجابة من طرف المغرب للمشكل الحالي الذي نعيشه”.

ولفت إلى أن المشكل الظرفي الحالي هو الأهم، خاصة وأن الدبلوماسي المغربي عمر هلال صرح بأمور خطيرة جداً جعلت الجزائر تسحب سفيرها من الرباط، مضيفاً “رغم هذا لم يأت تجاوب من المغرب”.

وأفاد تبون بأن قضية الصحراء في يد الأمم المتحدة ولجنة تصفية الاستعمار، مشدداً على أن الجزائر “تلعب دور الملاحظ النزيه فقط”.

وأكد الرئيس الجزائري أن بلاده “مستعدة لحل المشاكل بين الطرفين واحتضان لقاء بينهما على أرض الجزائر ولكن بما يرضي الطرفين”.

وسبق أن دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى العمل معاً من أجل تطوير العلاقات بين البلدين بما يعكس عمق العلاقات الأخوية والكفاح المشترك بين الشعبين.

أكد في خطاب الذكرى الثانية والعشرين لعيد العرش أنه من غير المنطقي بقاء الحدود بين الشعبين مغلقة، مشدداً على أن المغرب والجزائر أكثر من دولتين جارتين فهما توأمان متكاملان، وأن ما يمس أمن الجزائر يمس أمن المغرب، والعكس صحيح.

تصاعد التوتر بين البلدين بعد توزيع دبلوماسي مغربي في نيويورك وثيقة على دول عدم الانحياز تدعم بما يعرف بحركة الماك المصنفة إرهابية في الجزائر، كما استدعت الجزائر في أعقاب ذلك سفيرها للتشاور بعدما قالت إنها لم تتلق توضيحاً رسمياً من الرباط.

مبادرة جزائرية بخصوص سد النهضة الإثيوبي وقد لاقت تجاوباً كبيراً

فيما يخصّ الشأن الإقليمي، أكد الرئيس تبون أنّ هناك “مبادرة جزائرية مئة بالمئة” بخصوص سد النهضة الإثيوبي، مضيفاً أنها لاقت “تجاوباً كبيراً” من الدول المعنية.

وأوضح تبون “طالبنا من الأشقاء في مصر، السودان وإثيوبيا أن لا يصلوا إلى أمور ساخنة، لأن أفريقيا تحتاجاهم جميعاً، وكل طرف يملك الحق فيما يقول، ليبقى المنطق والعقل لتحقيق اللقاء بينهم، خاصة وأن مجلس الأمن أرجع مسؤولية الوساطة لحل هذه الأزمة للاتحاد الأفريقي”.

وأضاف تبون في ذات الصدد، “الوساطة الجزائرية لحل هذه الأزمة لن تتوقف، وأنا متحقق في نجاح مسعانا، لأن لا نملك في الملف أي مصلحة، عدا الأخوة واستقرار أفريقيا”.

اقرأ أيضاً: جنوب السودان.. تضرر 90 ألف شخص جراء الفيضانات

وقبل أيام، أكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة ضرورة توصل مصر والسودان وإثيوبيا إلى حلول مرضية في ملف سد النهضة الإثيوبي.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري، قال لعمامرة إن “علاقات مصر وإثيوبيا والسودان تمر بمرحلة دقيقة ومن المهم التوصل لاتفاق بينهم في ملف المياه”.

ليفانت نيوز_ الإذاعة الجزائرية_ التلفزيون العمومي الجزائري

رفض الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في إحاطة إعلامية يوم أمس الأحد، التجاوب مع مبادرة الملك المغربي لطي الخلافات بين البلدين، مؤكداً أن بلاده لم تتلقى أي توضيحات من المملكة المغربية بعد تصريحات سفيرها في نيويورك الداعمة “لاستقلال منطقة القبائل”.

وتعليقاً على اليد الممدودة من طرف الملك المغربي لحل الخلافات، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في خطاب عيد العرش: “بالنسبة لنا، لم تكن هناك استجابة من طرف المغرب للمشكل الحالي الذي نعيشه”.

ولفت إلى أن المشكل الظرفي الحالي هو الأهم، خاصة وأن الدبلوماسي المغربي عمر هلال صرح بأمور خطيرة جداً جعلت الجزائر تسحب سفيرها من الرباط، مضيفاً “رغم هذا لم يأت تجاوب من المغرب”.

وأفاد تبون بأن قضية الصحراء في يد الأمم المتحدة ولجنة تصفية الاستعمار، مشدداً على أن الجزائر “تلعب دور الملاحظ النزيه فقط”.

وأكد الرئيس الجزائري أن بلاده “مستعدة لحل المشاكل بين الطرفين واحتضان لقاء بينهما على أرض الجزائر ولكن بما يرضي الطرفين”.

وسبق أن دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى العمل معاً من أجل تطوير العلاقات بين البلدين بما يعكس عمق العلاقات الأخوية والكفاح المشترك بين الشعبين.

أكد في خطاب الذكرى الثانية والعشرين لعيد العرش أنه من غير المنطقي بقاء الحدود بين الشعبين مغلقة، مشدداً على أن المغرب والجزائر أكثر من دولتين جارتين فهما توأمان متكاملان، وأن ما يمس أمن الجزائر يمس أمن المغرب، والعكس صحيح.

تصاعد التوتر بين البلدين بعد توزيع دبلوماسي مغربي في نيويورك وثيقة على دول عدم الانحياز تدعم بما يعرف بحركة الماك المصنفة إرهابية في الجزائر، كما استدعت الجزائر في أعقاب ذلك سفيرها للتشاور بعدما قالت إنها لم تتلق توضيحاً رسمياً من الرباط.

مبادرة جزائرية بخصوص سد النهضة الإثيوبي وقد لاقت تجاوباً كبيراً

فيما يخصّ الشأن الإقليمي، أكد الرئيس تبون أنّ هناك “مبادرة جزائرية مئة بالمئة” بخصوص سد النهضة الإثيوبي، مضيفاً أنها لاقت “تجاوباً كبيراً” من الدول المعنية.

وأوضح تبون “طالبنا من الأشقاء في مصر، السودان وإثيوبيا أن لا يصلوا إلى أمور ساخنة، لأن أفريقيا تحتاجاهم جميعاً، وكل طرف يملك الحق فيما يقول، ليبقى المنطق والعقل لتحقيق اللقاء بينهم، خاصة وأن مجلس الأمن أرجع مسؤولية الوساطة لحل هذه الأزمة للاتحاد الأفريقي”.

وأضاف تبون في ذات الصدد، “الوساطة الجزائرية لحل هذه الأزمة لن تتوقف، وأنا متحقق في نجاح مسعانا، لأن لا نملك في الملف أي مصلحة، عدا الأخوة واستقرار أفريقيا”.

اقرأ أيضاً: جنوب السودان.. تضرر 90 ألف شخص جراء الفيضانات

وقبل أيام، أكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة ضرورة توصل مصر والسودان وإثيوبيا إلى حلول مرضية في ملف سد النهضة الإثيوبي.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري، قال لعمامرة إن “علاقات مصر وإثيوبيا والسودان تمر بمرحلة دقيقة ومن المهم التوصل لاتفاق بينهم في ملف المياه”.

ليفانت نيوز_ الإذاعة الجزائرية_ التلفزيون العمومي الجزائري

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit