بعد الانسحاب الأميركي.. مطرقة الجمهوريين تهوي على طاولة بايدن

الرئيس الأميركي جو بايدن صورة أرشيفية Shutterstock
الرئيس الأميركي جو بايدن. صورة أرشيفية. Shutterstock

كان المشهد الأخير للانسحاب الأميركي وما خلّفه حتى تاريخ أول أمسِ الخميس، كافياً ليشن الحزب الجمهوري هجوماً شرساً على إدارة بايدن وكيفية إدارتها للانسحاب.

ومع الخسائر الأخيرة التي مني بها الجيش الأميركي بمقتل 13 جندي مارينز من جراّء العملية الانتحارية بالقرب من سور مطار كابول، أول أمسِ الخميس، تصاعدت حدة الانتقادات ولاسيما أن الإدارة تلقت تحذيرات بإمكانية حصول هجوم إرهابي لتنظيم داعش في أفغانستان.

اليوم يتلخص الهجوم الذي يشنه بعض الجمهوريين ضد الرئيس جو بايدن باستقالته، منادين بـ”الاستقالة” أو “الإقالة”. لقد كتبت المسؤولة الثالثة في الحزب الجمهوري في مجلس النواب، إليز ستيفانيك  في تغريدة “يدا جو بايدن ملطختان بالدماء”.

كما أعلن السناتور جوش هاولي، أن على الرئيس الديموقراطي المسؤول عن “فشل مشين في أفغانستان” أن يستقيل، فيما دعت الجمهورية مارشا بلاكبورن صراحة كبار مسؤولي إدارة بايدن إلى التخلي عن مهامهم.

يتفادى كبار المسؤولين الجمهوريين حتى الآن دعوة بايدن (78 عاما) إلى الاستقالة، غير أنهم يجمعون على التنديد بإدارته لعملية الانسحاب من افغانستان.

ورأى زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب، كيفن ماكارثي، الجمعة، أن أعمال جو بايدن “تنم عن ضعف وعدم كفاءة”.

وينعت العديد من الجمهوريين الرئيس بـ”الضعيف” منذ الاعتداء الذي أوقع 85 قتيلاً على الأقلّ، بينهم 13 جنديّاً أميركيّاً، وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال ماكارثي خلال مؤتمر صحافي في الكونغرس، الجمعة، “حتى يكون شخص القائد الأعلى، يجب أن يحظى بثقة الأميركيين”، إلا أن بايدن خسر هذه الثقة برأيه.

لكنه لم يمضِ إلى حد الدعوة لاستقالته أو مباشرة آلية إقالة بحقّه، مكتفياً بالدعوة إلى إجلاء جميع الأميركيين المتبقين في كابول قبل انتهاء المهلة في 31 آب/ أغسطس.

رفات جنود أميركيين. صورة تعبيرية. shutterstock
رفات جنود أميركيين. صورة تعبيرية. shutterstock

وأضاف “بعد هذا التاريخ، سيكون بإمكاننا بذل كل الجهود من أجل المحاسبة” مؤكداً “ستحين ساعة الحقيقة”. غير أن الاستقالة والإقالة مستبعدتان تماماً في ظل سيطرة الديموقراطيين على الكونغرس واصطفافهم بقوة خلف بايدن.

وكانت شعبية بايدن في تراجع بالأساس تحت تأثير الأزمة الأفغانية والطفرة الجديدة من وباء كوفيد-19 الناتجة عن المتحورة دلتا.

اقرأ المزيد: العفو الدولية تطالب برفع الحصار عن درعا مع استمرار تصعيد النظام

وبعد الاعتداء الدامي الذي استهدف مطار كابول، أعلن الرئيس، الخميس، من البيت الأبيض “أتحمل بشكل جوهري مسؤولية كل ما حصل مؤخراً”.

ودافع بايدن عن قراره الانسحاب بشكل تام من أفغانستان وطريقة تنفيذ هذا الانسحاب مؤكداً “حان الوقت لإنهاء حرب استمرت 20 عاماً”.

ليفانت نيوز _ أ ف ب

 

كان المشهد الأخير للانسحاب الأميركي وما خلّفه حتى تاريخ أول أمسِ الخميس، كافياً ليشن الحزب الجمهوري هجوماً شرساً على إدارة بايدن وكيفية إدارتها للانسحاب.

ومع الخسائر الأخيرة التي مني بها الجيش الأميركي بمقتل 13 جندي مارينز من جراّء العملية الانتحارية بالقرب من سور مطار كابول، أول أمسِ الخميس، تصاعدت حدة الانتقادات ولاسيما أن الإدارة تلقت تحذيرات بإمكانية حصول هجوم إرهابي لتنظيم داعش في أفغانستان.

اليوم يتلخص الهجوم الذي يشنه بعض الجمهوريين ضد الرئيس جو بايدن باستقالته، منادين بـ”الاستقالة” أو “الإقالة”. لقد كتبت المسؤولة الثالثة في الحزب الجمهوري في مجلس النواب، إليز ستيفانيك  في تغريدة “يدا جو بايدن ملطختان بالدماء”.

كما أعلن السناتور جوش هاولي، أن على الرئيس الديموقراطي المسؤول عن “فشل مشين في أفغانستان” أن يستقيل، فيما دعت الجمهورية مارشا بلاكبورن صراحة كبار مسؤولي إدارة بايدن إلى التخلي عن مهامهم.

يتفادى كبار المسؤولين الجمهوريين حتى الآن دعوة بايدن (78 عاما) إلى الاستقالة، غير أنهم يجمعون على التنديد بإدارته لعملية الانسحاب من افغانستان.

ورأى زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب، كيفن ماكارثي، الجمعة، أن أعمال جو بايدن “تنم عن ضعف وعدم كفاءة”.

وينعت العديد من الجمهوريين الرئيس بـ”الضعيف” منذ الاعتداء الذي أوقع 85 قتيلاً على الأقلّ، بينهم 13 جنديّاً أميركيّاً، وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال ماكارثي خلال مؤتمر صحافي في الكونغرس، الجمعة، “حتى يكون شخص القائد الأعلى، يجب أن يحظى بثقة الأميركيين”، إلا أن بايدن خسر هذه الثقة برأيه.

لكنه لم يمضِ إلى حد الدعوة لاستقالته أو مباشرة آلية إقالة بحقّه، مكتفياً بالدعوة إلى إجلاء جميع الأميركيين المتبقين في كابول قبل انتهاء المهلة في 31 آب/ أغسطس.

رفات جنود أميركيين. صورة تعبيرية. shutterstock
رفات جنود أميركيين. صورة تعبيرية. shutterstock

وأضاف “بعد هذا التاريخ، سيكون بإمكاننا بذل كل الجهود من أجل المحاسبة” مؤكداً “ستحين ساعة الحقيقة”. غير أن الاستقالة والإقالة مستبعدتان تماماً في ظل سيطرة الديموقراطيين على الكونغرس واصطفافهم بقوة خلف بايدن.

وكانت شعبية بايدن في تراجع بالأساس تحت تأثير الأزمة الأفغانية والطفرة الجديدة من وباء كوفيد-19 الناتجة عن المتحورة دلتا.

اقرأ المزيد: العفو الدولية تطالب برفع الحصار عن درعا مع استمرار تصعيد النظام

وبعد الاعتداء الدامي الذي استهدف مطار كابول، أعلن الرئيس، الخميس، من البيت الأبيض “أتحمل بشكل جوهري مسؤولية كل ما حصل مؤخراً”.

ودافع بايدن عن قراره الانسحاب بشكل تام من أفغانستان وطريقة تنفيذ هذا الانسحاب مؤكداً “حان الوقت لإنهاء حرب استمرت 20 عاماً”.

ليفانت نيوز _ أ ف ب

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit