برهم صالح: القصاص للإيزيديين حق لن يسقط

الرئيس العراقي
الرئيس العراقي برهم صالح \ أرشيفية

شدد الرئيس العراقي، برهم صالح، يوم الثلاثاء، على أن الإبادة الجماعية للإيزيديين “جريمة نكراء لا تغتفر”، فيما لفت إلى وجود 2700 مختطف منهم حتى الآن، مدوناً على حسابه في تويتر: “الإبادة الجماعية للإيزيديين جرح كل الوطن وجريمة نكراء لا تغتفر، والاقتصاص من مرتكبيها حق لن يسقط”.

وأردف: “واجبنا إنصاف الضحايا وتعويضهم، وأمامنا استحقاقات ملحة في إعادة النازحين وإعمار سنجار وإبعادها عن التجاذبات، والكشف عن مصير نحو 2700 إيزيدي مختطف حتى الآن، مهمة لا تقبل التهاون”.

اقرأ أيضاً: توسّع لائحة الدول الأوروبية المُقرّة بإبادة الإيزيديين.. لتشمل هولندا

ويصادف ليل الثلاثاء-الأربعاء، الذكرى السابعة لـ”الإبادة الإيزيدية” عندما اجتاح تنظيم “داعش” قضاء سنجار بشمال العراق، والذي يعدّ معقل الإيزيديين، وقام بجرائم كبيرة، تبعاً للتصنيفات الحقوقية الدولية.

وخلف تنظيم داعش الذي تم دحره في العراق أواخر العام 2017، أكثر من 200 مقبرة جماعية بحق الإيزيديين، قد تضم ما يصل إلى 12 ألف جثة بحسب الأمم المتحدة، ووفق إحصاءات مكتب إنقاذ المختطفات في دهوك التابعة لإقليم كردستان العراق، فإن قرابة 3500 شخص جرى تحريرهم من التنظيم منهم 1205 امرأة و339 من الشباب، الذين كبروا في فترة سيطرة التنظيم وما بعدها، و1405 طفلة أنثى و956 طفلاً ذكراً.

الإيزيديون

وتشير إحصاءات مكتب إنقاذ الإيزيديات إلى أن التنظيم قتل أكثر من 1293 شخصاً، في أول أيام هجمته على قرى الإيزيديين، معظمهم بشكل جماعي، وتسببت هجمة داعش بنزوح أكثر من 360 ألف إيزيدي داخلياً، من مناطقهم في شمال نينوى، وهجرة نحو 100 ألف شخص منهم إلى خارج العراق.

ويقول المكتب إن أعداد الإيزيديين كانت قبل “غزو داعش” نحو 550 ألفا، فيما دمر التنظيم عشرات المزارات الدينية، كما تسبب حصار فرضه على إيزيديين لجؤوا إلى جبل سنجار لأيام، بمقتل عدد من كبار السن والأطفال.

ليفانت-وكالات ليفانت

شدد الرئيس العراقي، برهم صالح، يوم الثلاثاء، على أن الإبادة الجماعية للإيزيديين “جريمة نكراء لا تغتفر”، فيما لفت إلى وجود 2700 مختطف منهم حتى الآن، مدوناً على حسابه في تويتر: “الإبادة الجماعية للإيزيديين جرح كل الوطن وجريمة نكراء لا تغتفر، والاقتصاص من مرتكبيها حق لن يسقط”.

وأردف: “واجبنا إنصاف الضحايا وتعويضهم، وأمامنا استحقاقات ملحة في إعادة النازحين وإعمار سنجار وإبعادها عن التجاذبات، والكشف عن مصير نحو 2700 إيزيدي مختطف حتى الآن، مهمة لا تقبل التهاون”.

اقرأ أيضاً: توسّع لائحة الدول الأوروبية المُقرّة بإبادة الإيزيديين.. لتشمل هولندا

ويصادف ليل الثلاثاء-الأربعاء، الذكرى السابعة لـ”الإبادة الإيزيدية” عندما اجتاح تنظيم “داعش” قضاء سنجار بشمال العراق، والذي يعدّ معقل الإيزيديين، وقام بجرائم كبيرة، تبعاً للتصنيفات الحقوقية الدولية.

وخلف تنظيم داعش الذي تم دحره في العراق أواخر العام 2017، أكثر من 200 مقبرة جماعية بحق الإيزيديين، قد تضم ما يصل إلى 12 ألف جثة بحسب الأمم المتحدة، ووفق إحصاءات مكتب إنقاذ المختطفات في دهوك التابعة لإقليم كردستان العراق، فإن قرابة 3500 شخص جرى تحريرهم من التنظيم منهم 1205 امرأة و339 من الشباب، الذين كبروا في فترة سيطرة التنظيم وما بعدها، و1405 طفلة أنثى و956 طفلاً ذكراً.

الإيزيديون

وتشير إحصاءات مكتب إنقاذ الإيزيديات إلى أن التنظيم قتل أكثر من 1293 شخصاً، في أول أيام هجمته على قرى الإيزيديين، معظمهم بشكل جماعي، وتسببت هجمة داعش بنزوح أكثر من 360 ألف إيزيدي داخلياً، من مناطقهم في شمال نينوى، وهجرة نحو 100 ألف شخص منهم إلى خارج العراق.

ويقول المكتب إن أعداد الإيزيديين كانت قبل “غزو داعش” نحو 550 ألفا، فيما دمر التنظيم عشرات المزارات الدينية، كما تسبب حصار فرضه على إيزيديين لجؤوا إلى جبل سنجار لأيام، بمقتل عدد من كبار السن والأطفال.

ليفانت-وكالات ليفانت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit