انتهاء “عملية الخطف المحتملة” قبالة سواحل الإمارات دون أضرار

انتهاء عملية الخطف المحتملة قبالة سواحل الإمارات دون أضرار فرانس برس
انتهاء "عملية الخطف المحتملة" قبالة سواحل الإمارات دون أضرار / فرانس برس

أعلنت وكالة الأمن البحري البريطانية (يو كاي إم تي أو) اليوم الأربعاء، أنّ الحادث على متن سفينة قبالة شواطئ الإمارات العربية المتحدة الذي اعتبر “عملية خطف محتملة”، انتهى من دون أضرار.

أوضح مصدر في الوكالة عبر تغريدة إن الأشخاص الذين صعدوا على متن السفينة “غادروها” وباتت “في أمان وانتهى الحادث”.

في وقت سابق ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن رجالا مسلحين صعدوا إلى ناقلة النفط وأمروها بالتوجه إلى إيران.

وكانت السفينة متجهة إلى إيران بعدما سيطر عليها مسلحون مع قيام سفن بريطانية وأمريكية بمراقبة الوضع.

أفاد محللون في شركة “درياد غلوبال” المتخصصة في الأمن البحري أن السفينة المعنية بالحادث ترفع علم بنما وأسمها “أسفالت برينسس”.

ونقلت صحيفة “ذي تايمز” عن ريتشارد ميد محرر الموقع المتخصص بأوساط الشحن، قوله: إن “قوات مسلحة صعدت إلى السفينة التي حددت موقعها لآخر مرة حوالى الساعة الخامسة مساء بتوقيت لندن وقامت بتوجيهها نحو إيران”.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده الثلاثاء إن “الحوادث المبلغ عنها في الخليج الفارسي والمنطقة الأوسع تبدو مشبوهة”.

و غرّد زاده على تويتر “تأكيداً لالتزامنا القوي بالاستقرار الإقليمي والأمن البحري إيران مستعدة لتقديم المساعدة في حال وقوع أي حوادث بحرية”.

اقرأ أيضاً: الإمارات ترفع الحظر عن الرحلات الجوية من الهند ودول أخرى

ولم توجه الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى إيران في الحادث الأخير، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس قال إن ثمة “نمطا مقلقا للغاية من العدائية من جانب إيران”. وقال برايس للصحافيين “فيما يتعلق بهذا الحادث من المبكر أن نصدر أحكاما”.

وجاء هذا الحادث بعد خمسة أيام من هجوم استهدف ناقلة نفط قبالة سواحل سلطنة عمان أسفر عن سقوط قتيلين وحملت عدة عواصم غربية إيران المسؤولية عنه.

ليفانت نيوز_  فرانس برس

أعلنت وكالة الأمن البحري البريطانية (يو كاي إم تي أو) اليوم الأربعاء، أنّ الحادث على متن سفينة قبالة شواطئ الإمارات العربية المتحدة الذي اعتبر “عملية خطف محتملة”، انتهى من دون أضرار.

أوضح مصدر في الوكالة عبر تغريدة إن الأشخاص الذين صعدوا على متن السفينة “غادروها” وباتت “في أمان وانتهى الحادث”.

في وقت سابق ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن رجالا مسلحين صعدوا إلى ناقلة النفط وأمروها بالتوجه إلى إيران.

وكانت السفينة متجهة إلى إيران بعدما سيطر عليها مسلحون مع قيام سفن بريطانية وأمريكية بمراقبة الوضع.

أفاد محللون في شركة “درياد غلوبال” المتخصصة في الأمن البحري أن السفينة المعنية بالحادث ترفع علم بنما وأسمها “أسفالت برينسس”.

ونقلت صحيفة “ذي تايمز” عن ريتشارد ميد محرر الموقع المتخصص بأوساط الشحن، قوله: إن “قوات مسلحة صعدت إلى السفينة التي حددت موقعها لآخر مرة حوالى الساعة الخامسة مساء بتوقيت لندن وقامت بتوجيهها نحو إيران”.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده الثلاثاء إن “الحوادث المبلغ عنها في الخليج الفارسي والمنطقة الأوسع تبدو مشبوهة”.

و غرّد زاده على تويتر “تأكيداً لالتزامنا القوي بالاستقرار الإقليمي والأمن البحري إيران مستعدة لتقديم المساعدة في حال وقوع أي حوادث بحرية”.

اقرأ أيضاً: الإمارات ترفع الحظر عن الرحلات الجوية من الهند ودول أخرى

ولم توجه الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى إيران في الحادث الأخير، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس قال إن ثمة “نمطا مقلقا للغاية من العدائية من جانب إيران”. وقال برايس للصحافيين “فيما يتعلق بهذا الحادث من المبكر أن نصدر أحكاما”.

وجاء هذا الحادث بعد خمسة أيام من هجوم استهدف ناقلة نفط قبالة سواحل سلطنة عمان أسفر عن سقوط قتيلين وحملت عدة عواصم غربية إيران المسؤولية عنه.

ليفانت نيوز_  فرانس برس

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit