النهضة تتراجع عن إقرار الغنوشي بأحقية إجراءات سعيّد

الغنوشي يتراجع ويعلن دعم حركة النهضة لقيس سعيد
راشد الغنوشي/ صورة من الأرشيف

أنكر رياض الشعيبي، المستشار السياسي لراشد الغنوشي رئيس “حركة النهضة” التونسية “، دقة تصريحات” منسوبة للأخير، أوردتها وسائل إعلام حيال الموقف من إجراءات الرئيس قيس سعيد.

وزعم الشعيبي أن بعض وسائل الإعلام تداولت حديثاً عن الغنوشي، “لم يكن دقيقاً، وذهبت بكلامه عكس الاتجاه الذي كان يقصده”، وذلك تعقيباً على ما نقل عن الغنوشي من أنه “يجب تحويل إجراءات الرئيس قيس سعيّد إلى فرصة للإصلاح”، وأن تلك الإجراءات “يجب أن تكون مرحلة من مراحل التحول الديمقراطي”.

اقرأ أيضاً: تونس تسدّ قسطاً ثانياً من ديونها.. خلال أسبوعين

وادعى الشعيبي أن ما قاله الغنوشي (رئيس مجلس النواب التونسي المجمد) ضمن كلمته أمام مجلس شورى الحركة، هو: “أن التحول الديمقراطي ليس خطّا مستقيماً بل فيه تعرجات، فيه صعود ونزول.. فيه تقدم و تراجع.. وكل هذا يدخل في مسار التحول الديمقراطي.. ويجب علينا أن ندفع إلى أن تكون إجراءات الرئيس باباً للإصلاح بدل أن تكون بوابة لضرب الديمقراطية”.

وتكلم الشعيبي عما وصفه بـ “حجم الأكاذيب التي تخصص في نحتها” بعض الإعلام الآخر في تونس وفي الخارج، معتبراً ذلك الإعلام بأنه “يتحول إلى بوق للكذب والافتراء” وإلى “أداة للتضليل ونشر الفتنة والتلبيس على قارئيه”، وذلك عقب أن أوردت وسائل إعلام داخل تونس وخارجها تصريحات الغنوشي عن الموقف من إجراءات سعيّد، عن الناطقة باسم مجلس شورى “النهضة”.

الجالية التونسية في بلجيكا.. دعوة للتجمع دعماً للإصلاح ولتصحيح المسار الديمقراطي

هذا وأنكر القيادي في “حركة النهضة”، رفيق عبد السلام، في تدوينة عبر حسابه في فيسبوك، ما عرضه زميله القيادي في الحركة سامي الطريقي بخصوص تصريحات رئيس الحركة راشد الغنوشي، بخصوص الموقف مما وقع في 25 يوليو، حين أصدر الرئيس سعيد مجموعة إجراءات طالت الحركة عبر تجميد مجلس النواب، الذي تسيطر عليه الحركة، وزعم عبد السلام أن “ما وقع يوم 25 يوليو هو انقلاب مكتمل الأركان ولا يوجد له أي وصف آخر”، على حد قوله.

ليفانت-وكالات

أنكر رياض الشعيبي، المستشار السياسي لراشد الغنوشي رئيس “حركة النهضة” التونسية “، دقة تصريحات” منسوبة للأخير، أوردتها وسائل إعلام حيال الموقف من إجراءات الرئيس قيس سعيد.

وزعم الشعيبي أن بعض وسائل الإعلام تداولت حديثاً عن الغنوشي، “لم يكن دقيقاً، وذهبت بكلامه عكس الاتجاه الذي كان يقصده”، وذلك تعقيباً على ما نقل عن الغنوشي من أنه “يجب تحويل إجراءات الرئيس قيس سعيّد إلى فرصة للإصلاح”، وأن تلك الإجراءات “يجب أن تكون مرحلة من مراحل التحول الديمقراطي”.

اقرأ أيضاً: تونس تسدّ قسطاً ثانياً من ديونها.. خلال أسبوعين

وادعى الشعيبي أن ما قاله الغنوشي (رئيس مجلس النواب التونسي المجمد) ضمن كلمته أمام مجلس شورى الحركة، هو: “أن التحول الديمقراطي ليس خطّا مستقيماً بل فيه تعرجات، فيه صعود ونزول.. فيه تقدم و تراجع.. وكل هذا يدخل في مسار التحول الديمقراطي.. ويجب علينا أن ندفع إلى أن تكون إجراءات الرئيس باباً للإصلاح بدل أن تكون بوابة لضرب الديمقراطية”.

وتكلم الشعيبي عما وصفه بـ “حجم الأكاذيب التي تخصص في نحتها” بعض الإعلام الآخر في تونس وفي الخارج، معتبراً ذلك الإعلام بأنه “يتحول إلى بوق للكذب والافتراء” وإلى “أداة للتضليل ونشر الفتنة والتلبيس على قارئيه”، وذلك عقب أن أوردت وسائل إعلام داخل تونس وخارجها تصريحات الغنوشي عن الموقف من إجراءات سعيّد، عن الناطقة باسم مجلس شورى “النهضة”.

الجالية التونسية في بلجيكا.. دعوة للتجمع دعماً للإصلاح ولتصحيح المسار الديمقراطي

هذا وأنكر القيادي في “حركة النهضة”، رفيق عبد السلام، في تدوينة عبر حسابه في فيسبوك، ما عرضه زميله القيادي في الحركة سامي الطريقي بخصوص تصريحات رئيس الحركة راشد الغنوشي، بخصوص الموقف مما وقع في 25 يوليو، حين أصدر الرئيس سعيد مجموعة إجراءات طالت الحركة عبر تجميد مجلس النواب، الذي تسيطر عليه الحركة، وزعم عبد السلام أن “ما وقع يوم 25 يوليو هو انقلاب مكتمل الأركان ولا يوجد له أي وصف آخر”، على حد قوله.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit