النظام يهجّر أبناء درعا.. الدفعة الأولى تصل ريف حلب وأنباء عن انهيار الاتفاق

وسط تصعيد النظاماللواء الثامن ينقل بنوداً جديدة واللجنة المركزية ترفضها
الباصات-الخضراء للتهجير/ أرشيفية

تستعد قوات النظام وروسيا لتهجير الدفعة الثانية من مسلحي درعا البلد المعارضين للاتفاق، اليوم الأربعاء. فيما وصلت حافلة تقل 8 مهجرين إلى معبر أبو الزندين قرب مدينة الباب شرقي حلب، وهي الدفعة الأولى من المهجرين.

في حين، واصل النظام خرقه للاتفاق، وأسفر عن مقتل مواطن وأصابة ثلاثة آخرين، مساء أمس، جراء إطلاق النار عليهم من قبل قوات النظام المتواجدين على حاجز السرايا في درعا البلد.

وكان قد جرى التوصل إلى هدنة بوساطة روسية، لتنفيذ الحل الروسي الذي نصّ على إجلاء المسلحين السوريين المعارضين للاتفاق من درعا، فيما يطالب المسلحين المعارضين الراغبين بالبقاء في درعا بإلقاء السلاح.

كما يقضي بدخول كل من الفيلق الخامس، والفيلق الثامن التابعين لروسيا، والشرطة العسكرية الروسية إلى الأحياء المحاصرة من درعا البلد عن طريق حاجز السرايا الفاصل بين درعا البلد و المحطة، لتنفيذ المرحلة الثانية من التهجير، وفتح باب للتسوية وتسليم السلاح، انسحاب الفصائل الموالية لإيران والتي تحاصر درعا البلد والأحياء المحاصرة.

أنباء عن انهيار الاتفاق

إلا أنّ أحرار حوران نقل عن مصدر خاص من لجنة التفاوض لم يسمه، أنّ الحملة العسكرية لنظام الأسد مستمرة، وفُرض الحصار مجدداً على أحياء درعا البلد وحي طريق السد ومخيمات اللاجئين، عقب انهيار الاتفاق. إذ ادعى النظام أن هناك شخصان يشكلان مجموعة غير منضبطة، وانهيار الاتفاق جاء نتيجة عدم قبولهما بخيار التهجير.

حافلة من مدينة درعا تقل 8 أشخاص نحو الشمال السوري/ تويتر

قال المتحدث باسم لجنة التفاوض عدنان المسالمة، “إن مقاتلين اثنين من أهالي درعا كانا وراء انهيار الاتفاق بين لجنة المفاوضات من جهة ونظام أسد وروسيا، لرفضهما الخروج وفق الاتفاق إلى الشمال السوري”

وأوضح: “كنّا بصَدد اتفاق يجنّبنا الحصار والحرب ويحفظ كرامتنا وأمننا يقتضي بدخول الفيلق مع الشرطة الروسية إلى محيط درعا وبهذا يتوقف القصف نهائياً ثم يتم فتح حاجز السرايا لدخول الناس والخروج منها ويدخل بعدها مخفر الشرطة كما كان سابقاً وننتهي من الحالة التي كنا فيها على أن يخرج شخصان متّهمان من قبل النظام بأنهما يشكّلان مجموعة غير منضبطة وبعد وساطة وجهاء عشائر لدى هذين الشخصين وأخذ موافقتهما على الرحيل الطوعي إلا أنهما رفضا الخروج بعد ذلك ما أدى إلى انهيار الاتفاق”.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ الدفعة الأولى من المسلحين الرافضين للتسوية مع قوات النظام، غادرت أمس الثلاثاء، ويبلغ عددهم نحو10 أشخاص، في إطار تنفيذ الخطوة الأولى من خارطة الطريق الروسية.

في حين، أغلق معبر السرايا بعد خروج الشرطة الروسية و”الفيلق الثامن”، ومن المفترض افتتاحه بشكل كامل بعد ترحيل جميع المطلوبين والرافضين للتسوية والذي يقدر عددهم بالعشرات.

اقرأ أيضاً: النظام يواصل تغيير ديموغرافية البلاد.. مهجراً المزيد من درعا

وفي الساعات الماضية، أنشأت قوات الفيلق الخامس المدعومة من روسيا، نقطة عسكرية مؤقتة بالقرب من مقبرة البحار على المدخل الجنوبي لدرعا البلد، وأوعزت الشرطة العسكرية الروسية لقوات الفيلق الخامس بتثبيت نقطة عسكرية في المنطقة، وذلك استكمالًا لتنفيذ خارطة الطريق الروسية، وتمهيدًا لافتتاح حاجز السرايا وفك الحصار عن درعا البلد، وإكمال التسويات للمطلوبين.

كما دخل رتل عسكري تابع لـ”اللواء الثامن” إلى حي البحار ضمن أحياء درعا البلد المحاصرة من قبل قوات النظام.

لكنّ أنباءً أخرى أشارت إلى قيام القوات الحكومية بإغلاق حاجز السرايا العسكري بعد فتحه لخروج الحافلة، وقام عناصر القوات بإطلاق النار على السكان المتجمعين على طرفي الحاجز، ما أدى إلى مقتل الشاب عبد الكريم جمال المصري (34 عاماً) وإصابة آخرين.

إن نقطة المراقبة التي أنشأتها الشرطة العسكرية الروسية واللواء الثامن انسحبت من حي البحار على الأطراف الجنوبية لدرعا البلد وكان من المقرر أن تبقى حتى تنفيذ آخر بنود الاتفاق.

يعد تهجير المطلوبين أولى بنود الاتفاق في المفاوضات برعاية الروس، بين اللجنة المركزية في حوران، واللجنة الأمنية التابعة للنظام، لليوم الحادي عشر على التوالي.

ليفانت نيوز_ المرصد السوري_ أحرار حوران_ نورث برس

تستعد قوات النظام وروسيا لتهجير الدفعة الثانية من مسلحي درعا البلد المعارضين للاتفاق، اليوم الأربعاء. فيما وصلت حافلة تقل 8 مهجرين إلى معبر أبو الزندين قرب مدينة الباب شرقي حلب، وهي الدفعة الأولى من المهجرين.

في حين، واصل النظام خرقه للاتفاق، وأسفر عن مقتل مواطن وأصابة ثلاثة آخرين، مساء أمس، جراء إطلاق النار عليهم من قبل قوات النظام المتواجدين على حاجز السرايا في درعا البلد.

وكان قد جرى التوصل إلى هدنة بوساطة روسية، لتنفيذ الحل الروسي الذي نصّ على إجلاء المسلحين السوريين المعارضين للاتفاق من درعا، فيما يطالب المسلحين المعارضين الراغبين بالبقاء في درعا بإلقاء السلاح.

كما يقضي بدخول كل من الفيلق الخامس، والفيلق الثامن التابعين لروسيا، والشرطة العسكرية الروسية إلى الأحياء المحاصرة من درعا البلد عن طريق حاجز السرايا الفاصل بين درعا البلد و المحطة، لتنفيذ المرحلة الثانية من التهجير، وفتح باب للتسوية وتسليم السلاح، انسحاب الفصائل الموالية لإيران والتي تحاصر درعا البلد والأحياء المحاصرة.

أنباء عن انهيار الاتفاق

إلا أنّ أحرار حوران نقل عن مصدر خاص من لجنة التفاوض لم يسمه، أنّ الحملة العسكرية لنظام الأسد مستمرة، وفُرض الحصار مجدداً على أحياء درعا البلد وحي طريق السد ومخيمات اللاجئين، عقب انهيار الاتفاق. إذ ادعى النظام أن هناك شخصان يشكلان مجموعة غير منضبطة، وانهيار الاتفاق جاء نتيجة عدم قبولهما بخيار التهجير.

حافلة من مدينة درعا تقل 8 أشخاص نحو الشمال السوري/ تويتر

قال المتحدث باسم لجنة التفاوض عدنان المسالمة، “إن مقاتلين اثنين من أهالي درعا كانا وراء انهيار الاتفاق بين لجنة المفاوضات من جهة ونظام أسد وروسيا، لرفضهما الخروج وفق الاتفاق إلى الشمال السوري”

وأوضح: “كنّا بصَدد اتفاق يجنّبنا الحصار والحرب ويحفظ كرامتنا وأمننا يقتضي بدخول الفيلق مع الشرطة الروسية إلى محيط درعا وبهذا يتوقف القصف نهائياً ثم يتم فتح حاجز السرايا لدخول الناس والخروج منها ويدخل بعدها مخفر الشرطة كما كان سابقاً وننتهي من الحالة التي كنا فيها على أن يخرج شخصان متّهمان من قبل النظام بأنهما يشكّلان مجموعة غير منضبطة وبعد وساطة وجهاء عشائر لدى هذين الشخصين وأخذ موافقتهما على الرحيل الطوعي إلا أنهما رفضا الخروج بعد ذلك ما أدى إلى انهيار الاتفاق”.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ الدفعة الأولى من المسلحين الرافضين للتسوية مع قوات النظام، غادرت أمس الثلاثاء، ويبلغ عددهم نحو10 أشخاص، في إطار تنفيذ الخطوة الأولى من خارطة الطريق الروسية.

في حين، أغلق معبر السرايا بعد خروج الشرطة الروسية و”الفيلق الثامن”، ومن المفترض افتتاحه بشكل كامل بعد ترحيل جميع المطلوبين والرافضين للتسوية والذي يقدر عددهم بالعشرات.

اقرأ أيضاً: النظام يواصل تغيير ديموغرافية البلاد.. مهجراً المزيد من درعا

وفي الساعات الماضية، أنشأت قوات الفيلق الخامس المدعومة من روسيا، نقطة عسكرية مؤقتة بالقرب من مقبرة البحار على المدخل الجنوبي لدرعا البلد، وأوعزت الشرطة العسكرية الروسية لقوات الفيلق الخامس بتثبيت نقطة عسكرية في المنطقة، وذلك استكمالًا لتنفيذ خارطة الطريق الروسية، وتمهيدًا لافتتاح حاجز السرايا وفك الحصار عن درعا البلد، وإكمال التسويات للمطلوبين.

كما دخل رتل عسكري تابع لـ”اللواء الثامن” إلى حي البحار ضمن أحياء درعا البلد المحاصرة من قبل قوات النظام.

لكنّ أنباءً أخرى أشارت إلى قيام القوات الحكومية بإغلاق حاجز السرايا العسكري بعد فتحه لخروج الحافلة، وقام عناصر القوات بإطلاق النار على السكان المتجمعين على طرفي الحاجز، ما أدى إلى مقتل الشاب عبد الكريم جمال المصري (34 عاماً) وإصابة آخرين.

إن نقطة المراقبة التي أنشأتها الشرطة العسكرية الروسية واللواء الثامن انسحبت من حي البحار على الأطراف الجنوبية لدرعا البلد وكان من المقرر أن تبقى حتى تنفيذ آخر بنود الاتفاق.

يعد تهجير المطلوبين أولى بنود الاتفاق في المفاوضات برعاية الروس، بين اللجنة المركزية في حوران، واللجنة الأمنية التابعة للنظام، لليوم الحادي عشر على التوالي.

ليفانت نيوز_ المرصد السوري_ أحرار حوران_ نورث برس

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit