النظام يشترط سحب المقاتلين من درعا إلى الشمال لوقف الحملة العسكرية

النظام يشترط بسحب المقاتلين من درعا إلى الشمال لوقف الحملة العسكرية

بعد التوصل لحل مبدئي مؤقت، مدته 48 ساعة، بين اللجنة المركزية وقوات النظام السوري، في “درعا البلد”، جنوب سوريا، لوقف إطلاق النار، ما يزال “النظام” يصر على تجهير المقاتلين من أبناء درعا إلى الشمال.

قال تجمع أحرار حوران، إن جلسة التفاوض بين اللجنة المركزية وضباط النظام السوري، اشترط فيها “الأخير” كشرط أساسي، تهجير عدد من المقاتلين من أبناء درعا البلد إلى الشمال السوري.

وأوضح المصدر، أن لجنة النظام السوري الأمنية أعطت مهلة للجنة المركزية للرد حتى صباح اليوم الأحد، وفي حال لم تنصاع اللجنة إلى شرط النظام، قد يواصل النظام السوري، حملته العسكرية على “درعا البلد” مجدداً.

اقرأ المزيد: المرصد يتحدث عن 32 قتيل بمواجهات درعا

وفي المقابل، عادت عشرات العوائل النازحة عبر حاجز السرايا إلى الأحياء المحاصرة في درعا البلد بعد أيام على نزوحهم، وذلك بسبب المواجهات التي اندلعت في المنطقة.

وتأتي عودة العائلات إلى منازلهم بعد تعرضهم لمضايقات من قبل عناصر الأمن العسكري والتخوّف من تنفيذ اعتقالات بحقهم، بعد أن سجّل 5 حالات اعتقال بينهم امرأتين، أمس السبت، عقب مداهمة الميليشيات منازل المدنيين وتفتيشها في أحياء درعا المحطة.

وكانت الخارجية الفرنسية، قد أدانت الهجوم الإجرامي الذي شنه النظام السوري” في درعا”، مشيرة إلى أنه أحد رموز المعاناة التي عانى منها السوريين خلال عقد من الصراع.

اقرأ المزيد: سوريا من بين 23 دولة مُهددة بالجوع

إلى ذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل ما لا يقل عن 32 شخصاً، بينهم 11 مدنياً، خلال المواجهات التي اندلعت منذ الخميس الماضي.

ليفانت – مصادر محلية

بعد التوصل لحل مبدئي مؤقت، مدته 48 ساعة، بين اللجنة المركزية وقوات النظام السوري، في “درعا البلد”، جنوب سوريا، لوقف إطلاق النار، ما يزال “النظام” يصر على تجهير المقاتلين من أبناء درعا إلى الشمال.

قال تجمع أحرار حوران، إن جلسة التفاوض بين اللجنة المركزية وضباط النظام السوري، اشترط فيها “الأخير” كشرط أساسي، تهجير عدد من المقاتلين من أبناء درعا البلد إلى الشمال السوري.

وأوضح المصدر، أن لجنة النظام السوري الأمنية أعطت مهلة للجنة المركزية للرد حتى صباح اليوم الأحد، وفي حال لم تنصاع اللجنة إلى شرط النظام، قد يواصل النظام السوري، حملته العسكرية على “درعا البلد” مجدداً.

اقرأ المزيد: المرصد يتحدث عن 32 قتيل بمواجهات درعا

وفي المقابل، عادت عشرات العوائل النازحة عبر حاجز السرايا إلى الأحياء المحاصرة في درعا البلد بعد أيام على نزوحهم، وذلك بسبب المواجهات التي اندلعت في المنطقة.

وتأتي عودة العائلات إلى منازلهم بعد تعرضهم لمضايقات من قبل عناصر الأمن العسكري والتخوّف من تنفيذ اعتقالات بحقهم، بعد أن سجّل 5 حالات اعتقال بينهم امرأتين، أمس السبت، عقب مداهمة الميليشيات منازل المدنيين وتفتيشها في أحياء درعا المحطة.

وكانت الخارجية الفرنسية، قد أدانت الهجوم الإجرامي الذي شنه النظام السوري” في درعا”، مشيرة إلى أنه أحد رموز المعاناة التي عانى منها السوريين خلال عقد من الصراع.

اقرأ المزيد: سوريا من بين 23 دولة مُهددة بالجوع

إلى ذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل ما لا يقل عن 32 شخصاً، بينهم 11 مدنياً، خلال المواجهات التي اندلعت منذ الخميس الماضي.

ليفانت – مصادر محلية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit