النظام السوري يتسبب بوفاة أربعة أطفال ورجل من مهجري مدينة عفرين

النظام السوري يتسبب بوفاة أربعة أطفال ورجل من مهجرين مدينة عفرين
حاجز للنظام السوري \ أرشيفية

توفي أربعة أطفال ورجل من مهجري مدينة عفرين المحتلة إثر منع عناصر حاجز الفرقة الرابعة سيارات الإسعاف من نقلهم إلى مشافي حلب لتلقي العلاج. النظام السوري

على إثر ذلك، خرج مئات من أهالي مدينة “عفرين”، أمس السبت، لوقفة احتجاجية أمام النقطة الروسية في قرية الوحشية، وطالب المحتجون القوات الروسية بالضغط على قوات النظام لفك حصارها الخانق على أهالي عفرين والسماح للمرضى بالتوجه الى حلب لتلقي العلاج اللازم. “المرصد السوري”

أنقرة وفصائلها الموالية تواصل عملية التغيير الديموغرافي في عفرين

وطالب المتظاهرون بفتح الطريق أمام دخول المواد الغذائية والإغاثية إلى ريف حلب الشمالي.

ويواصل النظام السوري، تضييق الخناق على الأهالي بشتى الوسائل، ومنع دخول الأدوية والمشتقات النفطية إلى المنطقة، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها أهالي “عفرين” المهجرين قسراً.

اقرأ المزيد: النظام يشترط بسحب المقاتلين من درعا إلى الشمال لوقف الحملة العسكرية

ويزداد التضييق على الأهالي منذ حوالي 100 يوم، عبر فرض إتاوات كبيرة على المواد الغذائية والأدوية، رغم فقدان غالبية أنواع الأدوية من الصيدليات، والمشفى الوحيد “مشفى آفرين“.

اقرأ المزيد: المرصد يتحدث عن 32 قتيل بمواجهات درعا

وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية أيضاً، بعد منع حواجز قوات النظام السوري، دخول غالبية السيارات إلى المنطقة، إضافة إلى فرض عناصر الفرقة الرابعة إتاوات كبيرة مما يجبر السائقين على اتباع أساليب التهريب.

ليفانت – المرصد السوري

توفي أربعة أطفال ورجل من مهجري مدينة عفرين المحتلة إثر منع عناصر حاجز الفرقة الرابعة سيارات الإسعاف من نقلهم إلى مشافي حلب لتلقي العلاج. النظام السوري

على إثر ذلك، خرج مئات من أهالي مدينة “عفرين”، أمس السبت، لوقفة احتجاجية أمام النقطة الروسية في قرية الوحشية، وطالب المحتجون القوات الروسية بالضغط على قوات النظام لفك حصارها الخانق على أهالي عفرين والسماح للمرضى بالتوجه الى حلب لتلقي العلاج اللازم. “المرصد السوري”

أنقرة وفصائلها الموالية تواصل عملية التغيير الديموغرافي في عفرين

وطالب المتظاهرون بفتح الطريق أمام دخول المواد الغذائية والإغاثية إلى ريف حلب الشمالي.

ويواصل النظام السوري، تضييق الخناق على الأهالي بشتى الوسائل، ومنع دخول الأدوية والمشتقات النفطية إلى المنطقة، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها أهالي “عفرين” المهجرين قسراً.

اقرأ المزيد: النظام يشترط بسحب المقاتلين من درعا إلى الشمال لوقف الحملة العسكرية

ويزداد التضييق على الأهالي منذ حوالي 100 يوم، عبر فرض إتاوات كبيرة على المواد الغذائية والأدوية، رغم فقدان غالبية أنواع الأدوية من الصيدليات، والمشفى الوحيد “مشفى آفرين“.

اقرأ المزيد: المرصد يتحدث عن 32 قتيل بمواجهات درعا

وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية أيضاً، بعد منع حواجز قوات النظام السوري، دخول غالبية السيارات إلى المنطقة، إضافة إلى فرض عناصر الفرقة الرابعة إتاوات كبيرة مما يجبر السائقين على اتباع أساليب التهريب.

ليفانت – المرصد السوري

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit