السويداء.. رجل دين ينفي لقاءه بشخصيات من “حزب الله” ويرفض المشروع الإيراني

رجل دين في السويداء ينفي لقاءه بشخصيات منحزب الله ويرفض المشروع الإيراني

نفى قائد “تجمع شباب القريّا”، جنوب محافظة السويداء، الشيخ “ربيع أبو زهرة”، ما أشاعته صفحات على الفيس بوك، عن لقائه مع شخصيات تابعة لمليشيا حزب الله، أو التنسيق لهجوم باتجاه بصرى الشام في ريف درعا، رافضاً أي مشروع إيراني في المنطقة.

جاء ذلك مع وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى محيط مدينة جاسم، بعد انسحاب معظم حواجزها في ريف درعا الأوسط، واستقرار نسبي تشهده المنطقة في ظل التهدئة الأخيرة التي جرت برعاية روسية، عقب اجتماع اللجان المركزية بدرعا، أمس الأحد، مع الضابط الروسي “أسد الله” في درعا المحطة، بانتظار اتفاق شامل خلال الساعات القادمة.

وعبر فيديو شدد الشيخ “ربيع” قائد فصيل “تجمع شباب القريّا”، بأنّ سلاحهم العقل وهدفهم السلم الأهلي والأمن المجتمعي والحفاظ على حق الجار والحوار، لافتاً إلى أنّ السويداء كانت أول من وقف في وجه أي مواجهة مع الجارة درعا، وأضاف: “بل كشفنا محاولات لإثارة الفتنة والحرب، وتحفظنا على ذكر الكثير حفاظاً على السلم الأهلي في الجبل”.

ودأبت إيران على محاولاتها إشعال الفتيل بين الدروز في السويداء من جهة، والسنة في درعا من جهة أخرى، للسيطرة على الجنوب السوري المحاذي لإسرائيل بغرض تحقيق أجنداتها على المستوى الدولي، إلى جانب، محاولاتها التغلغل في مناطق درعا عبر استقطاب قادة سابقين في فصائل المعارضة، ودعمهم بالمال والسلاح.

وأكد أبو زهرة نفيه أي لقاء أو اجتماع مع الحجاج الإيرانيين أو قيادات الدفاع الوطني، حسب ما تم تداوله عبر صفحات التواصل، رافضاً أي مشروع إيراني في المنطقة، ولا بأي مشروع لأي من الأذرع الإيرانية، مشيراً إلى أنّ “بوصلتنا سوريا وخيارتها الوطنية”.

اقرأ أيضاً: درعا.. تعزيزات عسكرية وهدوء نسبي بانتظار اتفاق شامل

وأوضح الشيخ ربيع بأنّ “أي مشروع وطني وأي فصيل غير ممول ويدافع عن كرامة الناس ويقف في وجه العصابات هو حليفنا ونحن تحت تصرفه، وأي جهة مسلحة ممولة هي خطر أخلاقي ووطني، خاصة إذا كان تمويلها مجهولا”، مذكراً بتجربة الفصائل الممولة التي شهدتها الغوطة وغيرها، حيث إنّ الفصيل المدعوم خارجياً سينقلب أينما أمره المال بأن ينقلب، وهذا يعني أنهم قنابل موقوتة بيننا سنفجرون عندما يطلب منهم المانح”.

وسبق أن تداولت صفحات السوشال ميديا، أنباء عن لقاء حصل بين الشيخ “ربيع أبو زهرة” وشخصيات تابعة لميليشيا حزب الله، بغية تنسيق هجوم باتجاه مدينة بصرى الشام في ريف درعا.

يذكر أن النظام السوري نقض اتفاقاً، عقده في 26 يوليو، برعاية روسية مع اللجان المحلية الممثلة عن أحياء “درعا البلد”، قضى بفرض “تسوية” للمطلوبين أمنياً وتسليم السلاح الخفيف الموجود بيد عدد من الأشخاص، على أن يتم لاحقاً إعادة انتشار عناصر من قوات الأسد في 3 مناطق يراها أبناء المحافظة “استراتيجية”، ومن شأنها أن تتيح لقوات الأسد إحكام قبضتها الأمنية والعسكرية على المنطقة كاملة.

ليفانت نيوز_ السويداء 24

نفى قائد “تجمع شباب القريّا”، جنوب محافظة السويداء، الشيخ “ربيع أبو زهرة”، ما أشاعته صفحات على الفيس بوك، عن لقائه مع شخصيات تابعة لمليشيا حزب الله، أو التنسيق لهجوم باتجاه بصرى الشام في ريف درعا، رافضاً أي مشروع إيراني في المنطقة.

جاء ذلك مع وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى محيط مدينة جاسم، بعد انسحاب معظم حواجزها في ريف درعا الأوسط، واستقرار نسبي تشهده المنطقة في ظل التهدئة الأخيرة التي جرت برعاية روسية، عقب اجتماع اللجان المركزية بدرعا، أمس الأحد، مع الضابط الروسي “أسد الله” في درعا المحطة، بانتظار اتفاق شامل خلال الساعات القادمة.

وعبر فيديو شدد الشيخ “ربيع” قائد فصيل “تجمع شباب القريّا”، بأنّ سلاحهم العقل وهدفهم السلم الأهلي والأمن المجتمعي والحفاظ على حق الجار والحوار، لافتاً إلى أنّ السويداء كانت أول من وقف في وجه أي مواجهة مع الجارة درعا، وأضاف: “بل كشفنا محاولات لإثارة الفتنة والحرب، وتحفظنا على ذكر الكثير حفاظاً على السلم الأهلي في الجبل”.

ودأبت إيران على محاولاتها إشعال الفتيل بين الدروز في السويداء من جهة، والسنة في درعا من جهة أخرى، للسيطرة على الجنوب السوري المحاذي لإسرائيل بغرض تحقيق أجنداتها على المستوى الدولي، إلى جانب، محاولاتها التغلغل في مناطق درعا عبر استقطاب قادة سابقين في فصائل المعارضة، ودعمهم بالمال والسلاح.

وأكد أبو زهرة نفيه أي لقاء أو اجتماع مع الحجاج الإيرانيين أو قيادات الدفاع الوطني، حسب ما تم تداوله عبر صفحات التواصل، رافضاً أي مشروع إيراني في المنطقة، ولا بأي مشروع لأي من الأذرع الإيرانية، مشيراً إلى أنّ “بوصلتنا سوريا وخيارتها الوطنية”.

اقرأ أيضاً: درعا.. تعزيزات عسكرية وهدوء نسبي بانتظار اتفاق شامل

وأوضح الشيخ ربيع بأنّ “أي مشروع وطني وأي فصيل غير ممول ويدافع عن كرامة الناس ويقف في وجه العصابات هو حليفنا ونحن تحت تصرفه، وأي جهة مسلحة ممولة هي خطر أخلاقي ووطني، خاصة إذا كان تمويلها مجهولا”، مذكراً بتجربة الفصائل الممولة التي شهدتها الغوطة وغيرها، حيث إنّ الفصيل المدعوم خارجياً سينقلب أينما أمره المال بأن ينقلب، وهذا يعني أنهم قنابل موقوتة بيننا سنفجرون عندما يطلب منهم المانح”.

وسبق أن تداولت صفحات السوشال ميديا، أنباء عن لقاء حصل بين الشيخ “ربيع أبو زهرة” وشخصيات تابعة لميليشيا حزب الله، بغية تنسيق هجوم باتجاه مدينة بصرى الشام في ريف درعا.

يذكر أن النظام السوري نقض اتفاقاً، عقده في 26 يوليو، برعاية روسية مع اللجان المحلية الممثلة عن أحياء “درعا البلد”، قضى بفرض “تسوية” للمطلوبين أمنياً وتسليم السلاح الخفيف الموجود بيد عدد من الأشخاص، على أن يتم لاحقاً إعادة انتشار عناصر من قوات الأسد في 3 مناطق يراها أبناء المحافظة “استراتيجية”، ومن شأنها أن تتيح لقوات الأسد إحكام قبضتها الأمنية والعسكرية على المنطقة كاملة.

ليفانت نيوز_ السويداء 24

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit