السلاح التُركي في أوكرانيا.. ومساعي ليّ الذراع الروسيّة

تركيا أوكرانيا

عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في التاسع من أبريل الماضي، مكالمة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، حيث أطلع بوتين، أردوغان على رؤية روسيا لتسوية النزاع الأوكراني وأكد على ضرورة اتفاقات مينسك المبرمة عام 2015، أساساً لا بديل عنه لحل الأزمة في أوكرانيا، مبدياً قلقه حيال تهرب الحكومة الأوكرانية عن تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاقات مينسك واستئناف كييف “الممارسات الاستفزازية الخطرة التي تهدف إلى تصعيد الوضع على خط التماس”، وفق البيان.

خبرٌ ربما لم يكن له معنى، لولا إدراك الجانب الروسي، أن أنقرة تسعى إلى استغلال الأزمة في أوكرانيا، بغية لي ذراعها، والحصول على أي تنازلات من موسكو، في ملفات كثيرة شائكة بين البلدين، سواء في سوريا أو أوكرانيا أو ليبيا أو أرمينيا، بجانب البحر الأسود والمضائق التركية له، وربما غيرها.

أوكرانيا وتركيا

تركيا واستغلال أوكرانيا

لكن الجانب التركي لا يبدو أنه مكترث كثيراً بمخاوف موسكو، إذ يصرّ على تعزيز علاقاته مع الجانب الأوكراني، لا سيما من الناحية العسكرية، إذ أعلن مكتب أردوغان في اليوم التالي من حديث مع بوتين، أنه سيبحث مع نظيره الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، في إسطنبول جملة من الملفات على رأسها الاقتصادية، والوضع في دونباس جنوب شرقي أوكرانيا.

وقال مكتب أردوغان: “سيبحث الرئيسان الأوضاع المعيشية لتتار القرم، الذين تربطهم صلات عرقية بالأتراك”، بالتوازي مع تنظيم زيلينسكي زيارة إلى تركيا وقتها، وسط تجدد التوتر في شرق أوكرانيا.

اقرأ أيضاً: أفغانستان.. إشارة أمريكية خاطئة لطالبان والإرهاب العالمي

فيما كشف وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في الثاني عشر من أبريل، أنّ موسكو تحذّر أنقرة ودولاً أخرى من مغبة تشجيع “النزعة العسكرية” في أوكرانيا، قائلاً: “نحثّ جميع الدول المسؤولة التي نتواصل معها، ومنها تركيا، على أن تقوم بتحليل الوضع والتصريحات النارية دائماً للنظام في كييف، ونحذرها من تشجيع النزعة العسكرية (في أوكرانيا)”.

وأتت تصريحات لافروف تلك في تعليقه على سؤال عما إذا كانت روسيا قلقة من توريد أنقرة أسلحة لكييف، وذلك في ضوء نتائج زيارة الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، إلى تركيا، حيث زعم أردوغان في ختام محادثاته مع زيلينسكي أن التعاون العسكري بين أنقرة وكييف غير موجه ضد دول ثالثة، فيما كشفت شركة “بايكار” التركية المتخصصة في تقنيات الطائرات بدون طيار، عن شراء أوكرانيا عدداً من طائرات “بيرقدار” التركية المسيرة.

موسكو تردّ على الاستفزاز التُركي

وفيما بدى أنه ردّ على مُناكفة أنقرة لها في أوكرانيا، ذكرت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن “إشارات بعض الدول” حول احتمالية تسوية قضية قبرص على أساس حل الدولتين بالنسبة لموسكو “مرفوضة”، في إشارة ضمنية إلى تركيا، الطرف الوحيد المُطالب بحل الدولتين، والذي سيتيح لها التدخل أكثر من ملفات شرق المتوسط.

وأشارت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي لها: “نرفض الإشارات العنيدة من بعض العواصم، الهادفة إلى إعادة النظر في الأسس القائمة للمفاوضات لتغييرها من النموذج الاتحادي إلى نموذج الدولتين”، مردفهً أن “أي تغيير للأسس الرئيسية للعملية لا يمكن إلا بموافقة الأمم المتحدة، ونعتبر من أهم جوانب التسوية نزع السلاح في الجزيرة تدريجياً، وتبديل المنظومة القديمة للضمانات الخارجية بضمانات مجلس الأمن الدولي”.

اقرأ أيضاً: من تشويه البرلمان إلى مشاريع بيع تونس.. مُمارسات الإخوان ترتدّ عليهم

ونتيجة تيقنّ أنقرة بأنها غير قادرة على مواجهة غضب موسكو، واصلت جهودها لمناكفة موسكو لكن بشكل مُبطن وليس علني، حيث ادّعى وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، منتصف أبريل، أن بلاده لا تدعم أي جانب في الأزمة الأوكرانية، وقال في تصريح: “لدينا علاقات جيدة مع كل من روسيا وأوكرانيا، ندعو إلى حل المشكلة سلميا ودبلوماسيا”، مردفاً: “يجب ألا تؤثر علاقاتنا مع كل دولة على العلاقات مع الدول الأخرى، ولرفع اللبس بين روسيا وأوكرانيا، نحن لا ندعم أيا من الأطراف”، على حد زعمه.

السلام لا يكون بالتسليح

لكن من يكون طرفاً مُحايداً، ينبغي له أن يُساند مساعي السلام، لا أن يعمد إلى تسليح طرف مقابل الطرف الآخر، مع علمه أن الطرف الحاصل على الأسلحة سيستخدمها حكما ضد خصمه، وهو ما كشف عنه وزير الخارجية الأوكراني، دميتري كوليبا، في العشرين من يونيو الماضي، عندما قال إن بلاده ستستعمل الطائرات المسيّرة التركية، للدفاع عن نفسها في كل المناطق إذا تعرضت للهجوم من روسيا، قائلاً إن “تركيا لم ترضخ لضغوط روسيا، وهي دولة تحترم نفسها وتحظى باحترام الدول الأخرى”، على حد زعمه.

وأردف: “الاتفاق الموقع بين أوكرانيا وتركيا بخصوص الطائرات المسيرة، جيد لكلا الطرفين”، معتبراً الطائرات بأنها “جيدة جداً”، وقد تطرق الإعلام التركي لتلك التصريحات على أساس إيجابي، متجاهلين ما قد يحمله ذلك من أثر سلبي لدى الجانب الروسي الذي يراقب تنسيق الطرفين عن كثب.

اقرأ أيضاً: الأحواز.. عندما تنتفض الأرض بالعربية على تمييز إيران

وزعم الوزير الأوكراني أن “حكومته ترغب في تزويد هذه الطائرات بمحركات أوكرانية وتوطين إنتاجها، وأنها تجري محادثات مع الجانب التركي في هذا الصدد”، مردفاً: “الطائرات بدون طيار المسلحة ضرورية لردع روسيا.. يجب أن تفكر روسيا مرتين قبل التخطيط لشن هجوم أو إشعال نزاع واسع النطاق ضد أوكرانيا”.

كما ادّعى كوليبا أن “هذا الأمر لا ينطبق فقط على الطائرات بدون طيار بل على جميع أنواع المعدات العسكرية التي اشترتها أوكرانيا”، قائلاً: “بالطبع، إذا انخرطت روسيا في نزاع عسكري واسع النطاق معنا أو هاجمتنا، فحينها سنستخدم الطائرات بدون طيار في كل منطقة من مناطق أوكرانيا للدفاع عن أنفسنا”.

التسليح الجوي والبحري

ولم يقتصر الأمر على الطائرات المسيرة، بل وصل إلى الأسلحة البحرية الهامة جداً، كون روسيا وتركيا وأوكرانيا يتشاركون في البحر الأسود، بجانب دول أخرى، إذ قال رئيس أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي، في الرابع من يوليو الماضي، إنه سيتم في تركيا بحلول عام 2023، إنجاز بناء سفينة حربية أوكرانية جديدة.

وأضاف زيلينسكي: “يدعم أصدقاؤنا الأتراك بنشاط تطوير القوات البحرية الأوكرانية، وقد تم في تركيا وضع هيكل أول فرقاطة أوكرانية حديثة، ومع حلول عام 2023 سيتم إنجاز العمل في بناء هذه السفينة الحربية”، ونوّه زيلينسكي بأن “الطواقم الأوكرانية تستكمل بالفعل تدريباتها في تركيا”.

اقرأ أيضاً: أردوغان وقبرص.. ومسؤولية المجتمع الدولي عن فرملة مُخططات التقسيم

وبعد كل ذلك التعاون العسكري، أراد مجاهد كوتشوكيلماز، كبير مستشاري أردوغان، في التاسع والعشرين من يوليو الماضي، من روسيا أن لا تقلق بخصوص توريد الأسلحة من تركيا إلى أوكرانيا، بالقول إن بلاده “لديها القدرة والمهارات الدبلوماسية للحفاظ على اتصالات وعلاقات متعددة الأبعاد مع دول مختلفة في نفس الوقت، سنستمر في إقامة العلاقات مع الدول المختلفة وفقاً لاحتياجاتنا ومصالحنا، وفي هذا الصدد يجب ألا يقلق حلفاؤنا وأصدقاؤنا وكذلك كل من نتعاون معهم”، لكن موسكو أكدت بأن مثل تلك الصفقات لا تثير البهجة والسعادة لديها.

ليفانت-خاص

إعداد وتحرير: أحمد قطمة

عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في التاسع من أبريل الماضي، مكالمة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، حيث أطلع بوتين، أردوغان على رؤية روسيا لتسوية النزاع الأوكراني وأكد على ضرورة اتفاقات مينسك المبرمة عام 2015، أساساً لا بديل عنه لحل الأزمة في أوكرانيا، مبدياً قلقه حيال تهرب الحكومة الأوكرانية عن تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاقات مينسك واستئناف كييف “الممارسات الاستفزازية الخطرة التي تهدف إلى تصعيد الوضع على خط التماس”، وفق البيان.

خبرٌ ربما لم يكن له معنى، لولا إدراك الجانب الروسي، أن أنقرة تسعى إلى استغلال الأزمة في أوكرانيا، بغية لي ذراعها، والحصول على أي تنازلات من موسكو، في ملفات كثيرة شائكة بين البلدين، سواء في سوريا أو أوكرانيا أو ليبيا أو أرمينيا، بجانب البحر الأسود والمضائق التركية له، وربما غيرها.

أوكرانيا وتركيا

تركيا واستغلال أوكرانيا

لكن الجانب التركي لا يبدو أنه مكترث كثيراً بمخاوف موسكو، إذ يصرّ على تعزيز علاقاته مع الجانب الأوكراني، لا سيما من الناحية العسكرية، إذ أعلن مكتب أردوغان في اليوم التالي من حديث مع بوتين، أنه سيبحث مع نظيره الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، في إسطنبول جملة من الملفات على رأسها الاقتصادية، والوضع في دونباس جنوب شرقي أوكرانيا.

وقال مكتب أردوغان: “سيبحث الرئيسان الأوضاع المعيشية لتتار القرم، الذين تربطهم صلات عرقية بالأتراك”، بالتوازي مع تنظيم زيلينسكي زيارة إلى تركيا وقتها، وسط تجدد التوتر في شرق أوكرانيا.

اقرأ أيضاً: أفغانستان.. إشارة أمريكية خاطئة لطالبان والإرهاب العالمي

فيما كشف وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في الثاني عشر من أبريل، أنّ موسكو تحذّر أنقرة ودولاً أخرى من مغبة تشجيع “النزعة العسكرية” في أوكرانيا، قائلاً: “نحثّ جميع الدول المسؤولة التي نتواصل معها، ومنها تركيا، على أن تقوم بتحليل الوضع والتصريحات النارية دائماً للنظام في كييف، ونحذرها من تشجيع النزعة العسكرية (في أوكرانيا)”.

وأتت تصريحات لافروف تلك في تعليقه على سؤال عما إذا كانت روسيا قلقة من توريد أنقرة أسلحة لكييف، وذلك في ضوء نتائج زيارة الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، إلى تركيا، حيث زعم أردوغان في ختام محادثاته مع زيلينسكي أن التعاون العسكري بين أنقرة وكييف غير موجه ضد دول ثالثة، فيما كشفت شركة “بايكار” التركية المتخصصة في تقنيات الطائرات بدون طيار، عن شراء أوكرانيا عدداً من طائرات “بيرقدار” التركية المسيرة.

موسكو تردّ على الاستفزاز التُركي

وفيما بدى أنه ردّ على مُناكفة أنقرة لها في أوكرانيا، ذكرت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن “إشارات بعض الدول” حول احتمالية تسوية قضية قبرص على أساس حل الدولتين بالنسبة لموسكو “مرفوضة”، في إشارة ضمنية إلى تركيا، الطرف الوحيد المُطالب بحل الدولتين، والذي سيتيح لها التدخل أكثر من ملفات شرق المتوسط.

وأشارت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي لها: “نرفض الإشارات العنيدة من بعض العواصم، الهادفة إلى إعادة النظر في الأسس القائمة للمفاوضات لتغييرها من النموذج الاتحادي إلى نموذج الدولتين”، مردفهً أن “أي تغيير للأسس الرئيسية للعملية لا يمكن إلا بموافقة الأمم المتحدة، ونعتبر من أهم جوانب التسوية نزع السلاح في الجزيرة تدريجياً، وتبديل المنظومة القديمة للضمانات الخارجية بضمانات مجلس الأمن الدولي”.

اقرأ أيضاً: من تشويه البرلمان إلى مشاريع بيع تونس.. مُمارسات الإخوان ترتدّ عليهم

ونتيجة تيقنّ أنقرة بأنها غير قادرة على مواجهة غضب موسكو، واصلت جهودها لمناكفة موسكو لكن بشكل مُبطن وليس علني، حيث ادّعى وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، منتصف أبريل، أن بلاده لا تدعم أي جانب في الأزمة الأوكرانية، وقال في تصريح: “لدينا علاقات جيدة مع كل من روسيا وأوكرانيا، ندعو إلى حل المشكلة سلميا ودبلوماسيا”، مردفاً: “يجب ألا تؤثر علاقاتنا مع كل دولة على العلاقات مع الدول الأخرى، ولرفع اللبس بين روسيا وأوكرانيا، نحن لا ندعم أيا من الأطراف”، على حد زعمه.

السلام لا يكون بالتسليح

لكن من يكون طرفاً مُحايداً، ينبغي له أن يُساند مساعي السلام، لا أن يعمد إلى تسليح طرف مقابل الطرف الآخر، مع علمه أن الطرف الحاصل على الأسلحة سيستخدمها حكما ضد خصمه، وهو ما كشف عنه وزير الخارجية الأوكراني، دميتري كوليبا، في العشرين من يونيو الماضي، عندما قال إن بلاده ستستعمل الطائرات المسيّرة التركية، للدفاع عن نفسها في كل المناطق إذا تعرضت للهجوم من روسيا، قائلاً إن “تركيا لم ترضخ لضغوط روسيا، وهي دولة تحترم نفسها وتحظى باحترام الدول الأخرى”، على حد زعمه.

وأردف: “الاتفاق الموقع بين أوكرانيا وتركيا بخصوص الطائرات المسيرة، جيد لكلا الطرفين”، معتبراً الطائرات بأنها “جيدة جداً”، وقد تطرق الإعلام التركي لتلك التصريحات على أساس إيجابي، متجاهلين ما قد يحمله ذلك من أثر سلبي لدى الجانب الروسي الذي يراقب تنسيق الطرفين عن كثب.

اقرأ أيضاً: الأحواز.. عندما تنتفض الأرض بالعربية على تمييز إيران

وزعم الوزير الأوكراني أن “حكومته ترغب في تزويد هذه الطائرات بمحركات أوكرانية وتوطين إنتاجها، وأنها تجري محادثات مع الجانب التركي في هذا الصدد”، مردفاً: “الطائرات بدون طيار المسلحة ضرورية لردع روسيا.. يجب أن تفكر روسيا مرتين قبل التخطيط لشن هجوم أو إشعال نزاع واسع النطاق ضد أوكرانيا”.

كما ادّعى كوليبا أن “هذا الأمر لا ينطبق فقط على الطائرات بدون طيار بل على جميع أنواع المعدات العسكرية التي اشترتها أوكرانيا”، قائلاً: “بالطبع، إذا انخرطت روسيا في نزاع عسكري واسع النطاق معنا أو هاجمتنا، فحينها سنستخدم الطائرات بدون طيار في كل منطقة من مناطق أوكرانيا للدفاع عن أنفسنا”.

التسليح الجوي والبحري

ولم يقتصر الأمر على الطائرات المسيرة، بل وصل إلى الأسلحة البحرية الهامة جداً، كون روسيا وتركيا وأوكرانيا يتشاركون في البحر الأسود، بجانب دول أخرى، إذ قال رئيس أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي، في الرابع من يوليو الماضي، إنه سيتم في تركيا بحلول عام 2023، إنجاز بناء سفينة حربية أوكرانية جديدة.

وأضاف زيلينسكي: “يدعم أصدقاؤنا الأتراك بنشاط تطوير القوات البحرية الأوكرانية، وقد تم في تركيا وضع هيكل أول فرقاطة أوكرانية حديثة، ومع حلول عام 2023 سيتم إنجاز العمل في بناء هذه السفينة الحربية”، ونوّه زيلينسكي بأن “الطواقم الأوكرانية تستكمل بالفعل تدريباتها في تركيا”.

اقرأ أيضاً: أردوغان وقبرص.. ومسؤولية المجتمع الدولي عن فرملة مُخططات التقسيم

وبعد كل ذلك التعاون العسكري، أراد مجاهد كوتشوكيلماز، كبير مستشاري أردوغان، في التاسع والعشرين من يوليو الماضي، من روسيا أن لا تقلق بخصوص توريد الأسلحة من تركيا إلى أوكرانيا، بالقول إن بلاده “لديها القدرة والمهارات الدبلوماسية للحفاظ على اتصالات وعلاقات متعددة الأبعاد مع دول مختلفة في نفس الوقت، سنستمر في إقامة العلاقات مع الدول المختلفة وفقاً لاحتياجاتنا ومصالحنا، وفي هذا الصدد يجب ألا يقلق حلفاؤنا وأصدقاؤنا وكذلك كل من نتعاون معهم”، لكن موسكو أكدت بأن مثل تلك الصفقات لا تثير البهجة والسعادة لديها.

ليفانت-خاص

إعداد وتحرير: أحمد قطمة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit