ارتفاع أسعار السلع بإيران.. مع انهيار العملة المحلية

الريال الإيراني يهوي مع تهديد فيروس كورونا للصادرات
الريال الإيراني \ أرشيفية

تراجعت العملة الإيرانية (الريال)، بشكل حاد أمام العملات الأجنبية، فيما دفع ذلك إلى صعود حاد لأسعار السلع.

وأشارت وسائل إعلام إيرانية، إلى أن قيمة الدولار وصلت إلى 280 ألف ريال إيراني في السوق السوداء، فيما وصلت قيمة اليورو إلى 320 ألفا و500 ريال، وقفز الجنيه الإسترليني مدوناً 37 ألفاً و500 ريال .

اقرأ أيضاً: تقرير إسرائيلي: الصين تساعد إيران في بيع النفط المهرب

ولفت موقع “بورسان” المختص في الشؤون الاقتصادية بإيران، إلى أن التقلبات اليومية في سعر الدولار لن تتوقف عند ذلك الحد، مبيناً أن “مشكلة ارتفاع الدولار وانهيار العملة الإيرانية، أثر على باقي الأسواق مثل سوق أسعار السيارات والذهب”.

وأورد الموقع عن خبراء في الشؤون الاقتصادية ذكرهم إن “العملة الإيرانية ستشهد خلال الأسابيع المقبلة انهياراً تاريخياً، بسبب غياب الرقابة وعدم حسم البرلمان تشكيل الحكومة الجديدة”.

أمريكا وإيران

كما نوه التقرير إلى أن “العجز الكبير في الميزانية وتأثيره على السياسات النقدية وسياسات الميزانية العمومية للبنك المركزي، وكذلك السياسات الاقتصادية المضللة، كلها عوامل تساهم في ارتفاع الدولار”.

واستنتج التقرير، بأن انعدام الثقة الذي لوحظ بين عامة الناس تجاه صانعي السياسات في إيران، سيلقن أكبر صفعة لاقتصاد البلاد، متابعاً: ” لا يمكن تجاهل آثار العقوبات ولا يمكن حذفها من المعادلة الاقتصادية بأي شكل من الأشكال، فإن الوضع الحالي لاقتصاد البلاد مرتبط بالعقوبات الأمريكية”.

ليفانت-وكالات

تراجعت العملة الإيرانية (الريال)، بشكل حاد أمام العملات الأجنبية، فيما دفع ذلك إلى صعود حاد لأسعار السلع.

وأشارت وسائل إعلام إيرانية، إلى أن قيمة الدولار وصلت إلى 280 ألف ريال إيراني في السوق السوداء، فيما وصلت قيمة اليورو إلى 320 ألفا و500 ريال، وقفز الجنيه الإسترليني مدوناً 37 ألفاً و500 ريال .

اقرأ أيضاً: تقرير إسرائيلي: الصين تساعد إيران في بيع النفط المهرب

ولفت موقع “بورسان” المختص في الشؤون الاقتصادية بإيران، إلى أن التقلبات اليومية في سعر الدولار لن تتوقف عند ذلك الحد، مبيناً أن “مشكلة ارتفاع الدولار وانهيار العملة الإيرانية، أثر على باقي الأسواق مثل سوق أسعار السيارات والذهب”.

وأورد الموقع عن خبراء في الشؤون الاقتصادية ذكرهم إن “العملة الإيرانية ستشهد خلال الأسابيع المقبلة انهياراً تاريخياً، بسبب غياب الرقابة وعدم حسم البرلمان تشكيل الحكومة الجديدة”.

أمريكا وإيران

كما نوه التقرير إلى أن “العجز الكبير في الميزانية وتأثيره على السياسات النقدية وسياسات الميزانية العمومية للبنك المركزي، وكذلك السياسات الاقتصادية المضللة، كلها عوامل تساهم في ارتفاع الدولار”.

واستنتج التقرير، بأن انعدام الثقة الذي لوحظ بين عامة الناس تجاه صانعي السياسات في إيران، سيلقن أكبر صفعة لاقتصاد البلاد، متابعاً: ” لا يمكن تجاهل آثار العقوبات ولا يمكن حذفها من المعادلة الاقتصادية بأي شكل من الأشكال، فإن الوضع الحالي لاقتصاد البلاد مرتبط بالعقوبات الأمريكية”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit