إيران تشيّع في سوريا.. ملصقات تدعو الدمشقيين للمشاركة في “عاشوراء”

إيران سوريا
صورة من الأرشيف

تجهد إيران لنشر المذهب الشيعي وسط السنة السوريين، محاولة جعل تأثيرها دائماً في سوريا، ولاسيما مع اشتعال الحرب الأهلية، ودعمها لبشار الأسد ضد معارضيه.

وفي هذا السياق، ألصق موالون للميليشيات الإيرانية، منشورات ورقية تدعو المواطنين للمشاركة بمسيرات عاشوراء، على الأماكن العامة والمساجد والمدارس في أحياء العاصمة دمشق.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ المنشورات طُبع عليها المنشورات شعار “لن تسبى زينب مرتين”، إلى جانب، تعليق رسومات وعبارات مكتوب عليها “ياحسين” و”المظلوم الحسين با أبا عبد الله” و”لبيك يازينب الكبرى” و”يا رقية” و”يا أبا الفضل العباس”.

إلى ذلك، وزع موالون محسوبون على الميليشيات الإيرانية مناشير ورقية ذات طابع “شيعي” على المارة والمواطنين وقرب المقاهي.

وتركز التوزيع على المارة في حي المزة والمزرعة وركن الدين والمرجة والمهاجرين ومشروع دمر.

وتنتشر في العاصمة السورية دمشق، ملصقات وصور ذات صبغة “شيعية” تُظهر مدى سيطرة الميليشيات الإيرانية على أحياء دمشق القديمة.

إيران تشيّع في سوريا

وسبق أن سلطت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية الضوء على جهود إيران الحثيثة لنشر المذهب الشيعي وسط السنة السوريين، مشيرةً إلى  أساليب الإيرانيين في جذب السنة السوريين نحو التشيع أو على الأقل تخفيف آرائهم نحو الشيعة على العموم.

وأكدت المجلة في تقريرها أن نظام البعث لحافظ الأسد كان الأول الذي أعطى شرعية لآية الله الخميني وثورته الإسلامية في إيران، لكنه كان حذرا من السماح لإيران بتوسيع نفوذها في سوريا كما فعلت في لبنان عبر حزب الله.

إلا أنّ حالة اليأس التي أصابت نجله بشار أعطت التوسعيين في إيران الفرصة التي كانوا ينتظرونها. ودخلت القوات الإيرانية سوريا للدفاع عن الأسد ضد المعارضة المسلحة وكذا حزب الله اللبناني، بل وجندت الميليشيات من أفغانستان والعراق وباكستان للدفاع عن نظامه.

اقرأ أيضاً: ألمانيا تعتقل بريطاني يُشتبه بتسليمه وثائق للاستخبارات الروسية

وجندت إيران، مع مرور الوقت، ميليشيات محلية بذريعة حماية المزارات الشيعية ووطدت علاقتها مع الجهاز العسكري وبخاصة الفرقة الرابعة التي يقودها واحد من أبناء حافظ الأسد، وهو ماهر.

وبعد مرور عقد على الحرب الأهلية باتت الجماعات التي تدعمها إيران تسيطر على ضواحي دمشق وتحرس البلدات الإستراتيجية على الحدود السورية- اللبنانية وهي حاضرة بأعداد كبيرة قرب الحدود السورية مع الاحتلال الإسرائيلي ولديها عدة قواعد في حلب وأقامت منذ هزيمة تنظيم الدولة عام 2018 عدداً من المعسكرات قرب الحدود السورية- العراقية.

ليفانت نيوز_ المرصد السوري_ فورين بوليسي

تجهد إيران لنشر المذهب الشيعي وسط السنة السوريين، محاولة جعل تأثيرها دائماً في سوريا، ولاسيما مع اشتعال الحرب الأهلية، ودعمها لبشار الأسد ضد معارضيه.

وفي هذا السياق، ألصق موالون للميليشيات الإيرانية، منشورات ورقية تدعو المواطنين للمشاركة بمسيرات عاشوراء، على الأماكن العامة والمساجد والمدارس في أحياء العاصمة دمشق.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ المنشورات طُبع عليها المنشورات شعار “لن تسبى زينب مرتين”، إلى جانب، تعليق رسومات وعبارات مكتوب عليها “ياحسين” و”المظلوم الحسين با أبا عبد الله” و”لبيك يازينب الكبرى” و”يا رقية” و”يا أبا الفضل العباس”.

إلى ذلك، وزع موالون محسوبون على الميليشيات الإيرانية مناشير ورقية ذات طابع “شيعي” على المارة والمواطنين وقرب المقاهي.

وتركز التوزيع على المارة في حي المزة والمزرعة وركن الدين والمرجة والمهاجرين ومشروع دمر.

وتنتشر في العاصمة السورية دمشق، ملصقات وصور ذات صبغة “شيعية” تُظهر مدى سيطرة الميليشيات الإيرانية على أحياء دمشق القديمة.

إيران تشيّع في سوريا

وسبق أن سلطت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية الضوء على جهود إيران الحثيثة لنشر المذهب الشيعي وسط السنة السوريين، مشيرةً إلى  أساليب الإيرانيين في جذب السنة السوريين نحو التشيع أو على الأقل تخفيف آرائهم نحو الشيعة على العموم.

وأكدت المجلة في تقريرها أن نظام البعث لحافظ الأسد كان الأول الذي أعطى شرعية لآية الله الخميني وثورته الإسلامية في إيران، لكنه كان حذرا من السماح لإيران بتوسيع نفوذها في سوريا كما فعلت في لبنان عبر حزب الله.

إلا أنّ حالة اليأس التي أصابت نجله بشار أعطت التوسعيين في إيران الفرصة التي كانوا ينتظرونها. ودخلت القوات الإيرانية سوريا للدفاع عن الأسد ضد المعارضة المسلحة وكذا حزب الله اللبناني، بل وجندت الميليشيات من أفغانستان والعراق وباكستان للدفاع عن نظامه.

اقرأ أيضاً: ألمانيا تعتقل بريطاني يُشتبه بتسليمه وثائق للاستخبارات الروسية

وجندت إيران، مع مرور الوقت، ميليشيات محلية بذريعة حماية المزارات الشيعية ووطدت علاقتها مع الجهاز العسكري وبخاصة الفرقة الرابعة التي يقودها واحد من أبناء حافظ الأسد، وهو ماهر.

وبعد مرور عقد على الحرب الأهلية باتت الجماعات التي تدعمها إيران تسيطر على ضواحي دمشق وتحرس البلدات الإستراتيجية على الحدود السورية- اللبنانية وهي حاضرة بأعداد كبيرة قرب الحدود السورية مع الاحتلال الإسرائيلي ولديها عدة قواعد في حلب وأقامت منذ هزيمة تنظيم الدولة عام 2018 عدداً من المعسكرات قرب الحدود السورية- العراقية.

ليفانت نيوز_ المرصد السوري_ فورين بوليسي

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit