إيران تسعى لحماية ميليشياتها في سوريا.. برادار

مليشيات إيرانية
مليشيات إيرانية \ أرشيفية

ذكرت مصادر مطلعة، أن ميليشيات تابعة لـ الحرس الثوري الإيراني، نصبت راداراً كاشفاً للطيران، في منطقة المزارع التي تعتبر أكبر تجمع للإيرانيين بأطراف مدينة الميادين في شرق سوريا.

وجرى اختيار المنطقة ضمن القطاع الشرقي من ريف دير الزور، باعتبارها مرتفعة وتشرف على مدينة الميادين ومناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية، وقوات التحالف ضد داعش التي تقودها القوات الأميركية شرق الفرات، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

اقرأ أيضاً: مؤتمر “عودة اللاجئين” ينتهي بمكاسب اقتصادية جديدة لروسيا في سوريا

هذا وكانت قد تعرضت قاعدة حقل العمر الأمريكية لقصف صاروخي مصدره مناطق سيطرة الميليشيات الإيرانية، منتصف يوليو الماضي، وقالت وقتها مصادر إعلامية محلية: “إن التحالف الدولي بقيادة أمريكا أدخل رتلًا محملًا بالدعم العسكري واللوجيستي إلى قواعده في ريف الحسكة”.

ثم استهدفت طائرة مسيرة مجهولة الهوية البوابة العسكرية التابعة للميليشيات الإيرانية في قرية الهري قرب مدينة البوكمال على الحدود السورية – العراقية.

طهران تستغل الأزمة السورية لإحداث تغيير ديمغرافي

وشهدت منطقة ريف دير الزور الشرقي سابقاً، قصفاً متبادلاً بين الميليشيات الإيرانية من جهة وقوات التحالف الدولي المتمركزة في حقل العمر من جهة أخرى، حيث تعيش المنطقة صراعاً صامتاً بين روسيا وأمريكا وإيران، مع محاولة كل طرف بسط سيطرته على تلك المنطقة الاستراتيجية الغنية بالموارد الطاقية.

ليفانت-وكالات

ذكرت مصادر مطلعة، أن ميليشيات تابعة لـ الحرس الثوري الإيراني، نصبت راداراً كاشفاً للطيران، في منطقة المزارع التي تعتبر أكبر تجمع للإيرانيين بأطراف مدينة الميادين في شرق سوريا.

وجرى اختيار المنطقة ضمن القطاع الشرقي من ريف دير الزور، باعتبارها مرتفعة وتشرف على مدينة الميادين ومناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية، وقوات التحالف ضد داعش التي تقودها القوات الأميركية شرق الفرات، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

اقرأ أيضاً: مؤتمر “عودة اللاجئين” ينتهي بمكاسب اقتصادية جديدة لروسيا في سوريا

هذا وكانت قد تعرضت قاعدة حقل العمر الأمريكية لقصف صاروخي مصدره مناطق سيطرة الميليشيات الإيرانية، منتصف يوليو الماضي، وقالت وقتها مصادر إعلامية محلية: “إن التحالف الدولي بقيادة أمريكا أدخل رتلًا محملًا بالدعم العسكري واللوجيستي إلى قواعده في ريف الحسكة”.

ثم استهدفت طائرة مسيرة مجهولة الهوية البوابة العسكرية التابعة للميليشيات الإيرانية في قرية الهري قرب مدينة البوكمال على الحدود السورية – العراقية.

طهران تستغل الأزمة السورية لإحداث تغيير ديمغرافي

وشهدت منطقة ريف دير الزور الشرقي سابقاً، قصفاً متبادلاً بين الميليشيات الإيرانية من جهة وقوات التحالف الدولي المتمركزة في حقل العمر من جهة أخرى، حيث تعيش المنطقة صراعاً صامتاً بين روسيا وأمريكا وإيران، مع محاولة كل طرف بسط سيطرته على تلك المنطقة الاستراتيجية الغنية بالموارد الطاقية.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit