أفغانستان.. مقتل ثمانية في هجوم استهدف وزير الدفاع

أفغانستان مقتل ثمانية في هجوم استهدف وزير الدفاع
أفغانستان \ أرشيفية

أسفر التفجير الذي استهدق منزل وزير الدفاع الأفغاني عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة 20 بجروح. ولم يصب وزير الدفاع، فحذرت طالبان بمزيد من الهجمات ضد كبار المسؤولين الحكوميين. استهدف الانفجار منزل الوزير في منطقة شيربور بالمدينة في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء. أفغانستان

قالت وزارة الداخلية الأفغانية، الأربعاء، إن هجوماً استهدف منزل القائم بأعمال وزير الدفاع الأفغاني في كابول أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة 20 آخرين.

An Afghan security personnel inspects the site a day after a car bomb explosion in Kabul on August 4, 2021. (AFP)

وأعلن مسلحو طالبان مسؤوليتهم عن الهجوم. وقال متحدث باسم طالبان إنه يجري التخطيط لمزيد من “العمليات الانتقامية” ضد كبار المسؤولين الحكوميين.

يأتي الهجوم في الوقت الذي تواصل فيه الجماعة المتمردة هجومها في أنحاء أفغانستان، وتسيطر على معظم المناطق الريفية في البلاد.

وقع الهجوم في منطقة شيربور الراقية والتي تخضع لحراسة مشددة بكابول، حيث فُجّرت سيارة مفخخة في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء قرب منزل الوزير.

وبعد الانفجار العنيف اقتحم خمسة مسلحين مبان سكنية واشتبكوا في معركة بالأسلحة النارية مع القوات الأفغانية واستمرت المعركة النارية لأكثر من أربع ساعات.

اقرأ المزيد: شجب أمريكي أفغاني لهجمات طالبان.. والأخيرة تسعى للسُلطة

وتدعو حركة طالبان في محادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة للحصول على “حصة الأسد من السلطة” في أي تسوية سياسية. “المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان، زلماي خليل زاد”

وذكر خليل زاد في مؤتمر عبر الإنترنت بمنتدى أسبن الأمني أمس الثلاثاء: “في هذه المرحلة، يطالبون بأن يأخذوا نصيب الأسد من السلطة في الحكومة المقبلة بالنظر إلى الوضع العسكري حسبما يرونه”.

 

ليفانت نيوز _ DW

أسفر التفجير الذي استهدق منزل وزير الدفاع الأفغاني عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة 20 بجروح. ولم يصب وزير الدفاع، فحذرت طالبان بمزيد من الهجمات ضد كبار المسؤولين الحكوميين. استهدف الانفجار منزل الوزير في منطقة شيربور بالمدينة في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء. أفغانستان

قالت وزارة الداخلية الأفغانية، الأربعاء، إن هجوماً استهدف منزل القائم بأعمال وزير الدفاع الأفغاني في كابول أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة 20 آخرين.

An Afghan security personnel inspects the site a day after a car bomb explosion in Kabul on August 4, 2021. (AFP)

وأعلن مسلحو طالبان مسؤوليتهم عن الهجوم. وقال متحدث باسم طالبان إنه يجري التخطيط لمزيد من “العمليات الانتقامية” ضد كبار المسؤولين الحكوميين.

يأتي الهجوم في الوقت الذي تواصل فيه الجماعة المتمردة هجومها في أنحاء أفغانستان، وتسيطر على معظم المناطق الريفية في البلاد.

وقع الهجوم في منطقة شيربور الراقية والتي تخضع لحراسة مشددة بكابول، حيث فُجّرت سيارة مفخخة في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء قرب منزل الوزير.

وبعد الانفجار العنيف اقتحم خمسة مسلحين مبان سكنية واشتبكوا في معركة بالأسلحة النارية مع القوات الأفغانية واستمرت المعركة النارية لأكثر من أربع ساعات.

اقرأ المزيد: شجب أمريكي أفغاني لهجمات طالبان.. والأخيرة تسعى للسُلطة

وتدعو حركة طالبان في محادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة للحصول على “حصة الأسد من السلطة” في أي تسوية سياسية. “المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان، زلماي خليل زاد”

وذكر خليل زاد في مؤتمر عبر الإنترنت بمنتدى أسبن الأمني أمس الثلاثاء: “في هذه المرحلة، يطالبون بأن يأخذوا نصيب الأسد من السلطة في الحكومة المقبلة بالنظر إلى الوضع العسكري حسبما يرونه”.

 

ليفانت نيوز _ DW

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit