أزمة لبنان المتشابكة.. مستقبل ضبابي لتشكيل الحكومة

أزمة لبنان المتشابكة مستقبل ضبابي لتشكيل الحكومة 
أزمة لبنان \ أرشيفية

 

  • خلافات على وزارتي العدل والداخلية 
  • إيران سبب من أسباب الأزمة ولكنها ليست السبب الرئيس
  • أزمة لبنان متشابكة
  • مستقبل تشكل الحكومة  ما يزال ضبابياً 

بعد أن أبدى رئيس الوزراء اللبناني المكلف “نجيب ميقاتي” تفاؤلاً بولادة حكومة جديدة، خرج، يوم أمس الاثنين/ 2 أغسطس، لينتقد البطء بتشكيل الحكومة، مبدياً خيبة أمل من أن لبنان لن يبصر حكومة في الموعد الذي حدده لنفسه (الرابع من أغسطس)، لكنّه أكد في الوقت ذاته أنّ مهلة ​تشكيل الحكومة​ بالنسبة له ليست مفتوحة، مشيراً إلى اتفاقه مع ​رئيس الجمهورية،​ ​ميشال عون،​ على الاجتماع مجدداً، نهار الخميس المقبل. أزمة 

تَراجعُ ميقاتي عن اندفاعه بالتفاؤل نحو تشكيل حكومة كان لها ما يبررها، ولاسيما الخلافات حول الصلاحيات، وتوزيع الحقائب الوزارية، معلقاً على “المحاصصة” في تشكيلها بالقول إنه لا يجب التعامل مع الحقائب الوزارية وكأنها “شقق مفروشة”، لافتاً إلى أنه يود المحافظة على نفس المذاهب والطوائف التي كانت موجودة بالحكومة السابقة.

وأضاف في مؤتمر صحفي، عُقد يوم أمس الاثنين: “كنت أتمنى أن تكون الوتيرة أسرع بتشكيل الحكومة، فهناك بطء. أردت أن نشكل الحكومة بسرعة ونزفها للبنانيين قبل 4 أغسطس”.

يعتبر الكاتب والصحفي اللبناني، خليل حرب، أن “التفاؤل والتشاؤم في لبنان مسألة نسبية تماماً”.

خلافات على وزارتي العدل والداخلية

وفي حديثه  لليفانت نيوز، قال خليل: “بالأمس كان ميقاتي متفائلاً، الأجواء الآن في الساعات الماضية، تقول أنه يواجه بعض التعقيدات في حلحلة التركيبة الحكومية، وهناك على ما يبدو خلافات حول من سيتولى وزارتي الداخلية والعدل. الوزارتان مهمتان في هذه المرحلة بالنظر إلى التحقيقات الجارية فيما يتعلق بتفجير المرفأ الذي تحل ذكراه الآن، وسط مطالبات برفع الحصانات عن وزراء ونواب وغيرهم”. 

كلام ميقاتي الوردي بداية تكليفه حول تشكيل الحكومة كان مدعوماً بضمانات دولية، ولولا ذلك، لم يكن ليقدم على تحمّل هذه المسؤولية، على حدّ قوله.

نجيب ميقاتي_ ميشال عون

وليس خفياً على أحد أن لبنان ساحة لعقد الصفقات وتصفية الحسابات السياسية بين القوى الإقليمية والدولية الفاعلة، ولاسيما الجانب الإيراني الداعم لميليشيا حزب الله، فهل كان المقصود بالضمانات أنّ هناك صفقة بين الأطراف الأقليمية وإيران لحلحلة الوضع اللبناني؟.

يعتبر الكاتب اللبناني “خليل حرب” أنّ كل الضمانات الدولية التي يمكن ان يكون حصل عليها ميقاتي تتعلق بالتأكيد ببرامج المساعدات المالية الموعودة من صندوق النقد الدولي، والدول المانحة كفرنسا التي تحاول رعاية التسوية السياسية منذ عام، في بلد يعاني من عجز مالي هائل. 

إيران سبب من أسباب الأزمة ولكنها ليست السبب الرئيس

ولايعتقد خليل أن إيران تتدخل بشكل مباشر في الأزمة السياسية الحالية، بوجود ” حزب الله” الذي “تثق به” في التعامل مع شؤون الأزمة الداخلية، على حدّ تعبيره، وبالتالي لا حاجة بها للتدخل مباشرة. 

ليعود ويذّكر خليل بأنّ لقاءات كبار المسؤولين الفرنسيين مع شخصيات قيادية في حزب الله منذ أن دخلت باريس على خط البحث عن تسوية، تشير إلى أن الفرنسيين لا يتحركون من دون ضمان وجود رضى إقليمي (يتضمن إيران أيضاً) عن حركتهم. 

لبنان_ حزب الله

وفيما يخصّ التفاهمات الإيرانية مع القوى الغربية حول الاتفاق النووي، فيرى خليل بحسب كلامه لليفانت نيوز، “أننا في مرحلة مراوحة بانتظار تسلم الرئيس الايراني الجديد، إبراهيم رئيسي، السلطة لخلافة الرئيس روحاني، وأعتقد أن هذه المراوحة لها تأثيرها على المجريات الإقليمية بما فيها لبنان”. لكن خليل يؤكد على “عدم الوقوع في خطأ الاعتقاد بأنها السبب الرئيس للأزمة السياسية اللبنانية”.

قد يحظى ميقاتي بدفع دولي، ولاسيما من قبل فرنسا لتشكيل حكومة لبنانية لمنع انهيار لبنان، بعد أن اعتذر سلفه سعد الحريري عن  تشكيلها في  17 من يوليو/ تموز، عقب محاولات دامت نحو تسعة أشهر، واختلفت التحليلات حول سبب فشله، فالبعض أرجعها إلى خلاف الحريري مع السعودية بسبب عدم المجابهة مع “حزب الله”، وآخرون اعتبروا أن الأمر يتعلق بالصراع على الصلاحيات بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

أزمة لبنان متشابكة

في هذا الصدد، يرى الكاتب والصحفي، خليل حرب، أنّ الأزمة متشابكة وفيها من كل هذه العوامل المشار إليها سابقاً.

وأوضح حرب أنّ “علاقة الحريري بالسعودية بدأت تتدهور بشكل كبير منذ العام 2011 عندما تم تسريب تسجيل مصور للحريري، وهو يتهم ولي العهد السعودي وقتها، محمد بن نايف، بأنه “سفاح”، على حدّ تعبيره. منذ ذلك الوقت وشركته العملاقة “سعودي أوجيه” تتدهور أعمالها في داخل المملكة، ثم جاء محمد بن سلمان ليستكمل القضاء على “الإرث الحريري” في السعودية، والذي ارتبط بقوة لعقدين من الزمن على الأقل بالملك الأسبق، فهد، ووزير الدفاع الأسبق، الأمير سلطان”.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

وذكّر “حرب” بعملية احتجاز الحريري في السعودية وتعرضه للضرب والإهانة وإجباره على إعلان استقالته تلفزيونياً، ولم يفرج عنه سوى بعد أسبوعين بعد تدخل الرئيس الفرنسي، ماكرون، شخصياً لتأمين سلامته وإخراجه.

وأشار حرب أنّ من “مآخذ السعودية على الحريري أنه لم يسر على طريق المواجهة الشاملة مع حزب الله في الداخل اللبناني”.

ولا يقف الأمر عند الخلاف بين الحريري والسعودية، لكن يتعداه فعلاً لمعركة الصلاحيات.

ويرى خليل أنها موجودة أيضاً، ويشير خليل إلى أنّ “الإيحاء للمسيحيين بأنّ رئيس الحكومة (السني) يشكل الحكومة على هواه، يخلق شرخاً كبيراً في المجتمع اللبناني المتشظي أصلاً بفعل الأزمات الكبيرة الواقعة حالياً. لم يتبق لرئيس الجمهورية (الماروني) سوى هذه الصلاحية، أي المشاركة والتوقيع على تشكيل أي حكومة جديدة. ويرى خليل أنّ “انتزاع هذا الحق الممنوح منذ اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب، من رئيس الجمهورية، يبعث برسائل مثيرة للقلق للاقلية المسيحية التي ما زالت تعيش في هذا البلد”. 

ويلفت خليل إلى أنّ حزب الله ليس بحاجة إلى الثلث المعطل بناء على التجربة في لبنان طالما كان متفاهماً مع رئيسي الجمهورية والحكومة.

سعد الحريري

و”كون الحزب متهم بأن إمكانياته العسكرية أكبر من دولة، ليس بحاجة فعلياً إلى تصويت وزراء ضامنين له داخل الحكومة”. يقول خليل ذلك ويتبعه هذا تقديري الخاص. 

مستقبل تشكل الحكومة ما يزال ضبابياً

ما يزال مستقبل تشكيل الحكومة ضبابياً، ويقول حرب “وحدهم العالمون بالغيب بإمكانهم تحديد ما إذا كانت هناك حكومة ستشكل”. 

كشف خليل وفقاً لمتابعته “يتردد اليوم بأنّ ميقاتي سيعمل على ملف التشكيل لعشرة أيام مقبلة فقط، وربما يتوقف بعدها عن المحاولة. الفرنسيون تبلغوا بذلك وخاصة في مسألة الخلاف على توزيع الحقائب الوزارية”. 

وبحسب خليل “هناك تقديرات متفرقة، وأنا أتبناها بشكل ما، بأنّ الحكومة قد لا تشكل مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية بعد بضعة شهور، ما سيعني حتماً تأجيل الانتخابات واستمرار مجلس النواب الحالي بالعمل”. 

ختم خليل قوله “باختصار أقول، لبنان كله في علم الغيب وما من إجابة حاسمة في أي حال من الأحوال”. 

ليفانت نيوز_ خاص ليفانت نيوز

إعداد: عبير صارم

 

  • خلافات على وزارتي العدل والداخلية 
  • إيران سبب من أسباب الأزمة ولكنها ليست السبب الرئيس
  • أزمة لبنان متشابكة
  • مستقبل تشكل الحكومة  ما يزال ضبابياً 

بعد أن أبدى رئيس الوزراء اللبناني المكلف “نجيب ميقاتي” تفاؤلاً بولادة حكومة جديدة، خرج، يوم أمس الاثنين/ 2 أغسطس، لينتقد البطء بتشكيل الحكومة، مبدياً خيبة أمل من أن لبنان لن يبصر حكومة في الموعد الذي حدده لنفسه (الرابع من أغسطس)، لكنّه أكد في الوقت ذاته أنّ مهلة ​تشكيل الحكومة​ بالنسبة له ليست مفتوحة، مشيراً إلى اتفاقه مع ​رئيس الجمهورية،​ ​ميشال عون،​ على الاجتماع مجدداً، نهار الخميس المقبل. أزمة 

تَراجعُ ميقاتي عن اندفاعه بالتفاؤل نحو تشكيل حكومة كان لها ما يبررها، ولاسيما الخلافات حول الصلاحيات، وتوزيع الحقائب الوزارية، معلقاً على “المحاصصة” في تشكيلها بالقول إنه لا يجب التعامل مع الحقائب الوزارية وكأنها “شقق مفروشة”، لافتاً إلى أنه يود المحافظة على نفس المذاهب والطوائف التي كانت موجودة بالحكومة السابقة.

وأضاف في مؤتمر صحفي، عُقد يوم أمس الاثنين: “كنت أتمنى أن تكون الوتيرة أسرع بتشكيل الحكومة، فهناك بطء. أردت أن نشكل الحكومة بسرعة ونزفها للبنانيين قبل 4 أغسطس”.

يعتبر الكاتب والصحفي اللبناني، خليل حرب، أن “التفاؤل والتشاؤم في لبنان مسألة نسبية تماماً”.

خلافات على وزارتي العدل والداخلية

وفي حديثه  لليفانت نيوز، قال خليل: “بالأمس كان ميقاتي متفائلاً، الأجواء الآن في الساعات الماضية، تقول أنه يواجه بعض التعقيدات في حلحلة التركيبة الحكومية، وهناك على ما يبدو خلافات حول من سيتولى وزارتي الداخلية والعدل. الوزارتان مهمتان في هذه المرحلة بالنظر إلى التحقيقات الجارية فيما يتعلق بتفجير المرفأ الذي تحل ذكراه الآن، وسط مطالبات برفع الحصانات عن وزراء ونواب وغيرهم”. 

كلام ميقاتي الوردي بداية تكليفه حول تشكيل الحكومة كان مدعوماً بضمانات دولية، ولولا ذلك، لم يكن ليقدم على تحمّل هذه المسؤولية، على حدّ قوله.

نجيب ميقاتي_ ميشال عون

وليس خفياً على أحد أن لبنان ساحة لعقد الصفقات وتصفية الحسابات السياسية بين القوى الإقليمية والدولية الفاعلة، ولاسيما الجانب الإيراني الداعم لميليشيا حزب الله، فهل كان المقصود بالضمانات أنّ هناك صفقة بين الأطراف الأقليمية وإيران لحلحلة الوضع اللبناني؟.

يعتبر الكاتب اللبناني “خليل حرب” أنّ كل الضمانات الدولية التي يمكن ان يكون حصل عليها ميقاتي تتعلق بالتأكيد ببرامج المساعدات المالية الموعودة من صندوق النقد الدولي، والدول المانحة كفرنسا التي تحاول رعاية التسوية السياسية منذ عام، في بلد يعاني من عجز مالي هائل. 

إيران سبب من أسباب الأزمة ولكنها ليست السبب الرئيس

ولايعتقد خليل أن إيران تتدخل بشكل مباشر في الأزمة السياسية الحالية، بوجود ” حزب الله” الذي “تثق به” في التعامل مع شؤون الأزمة الداخلية، على حدّ تعبيره، وبالتالي لا حاجة بها للتدخل مباشرة. 

ليعود ويذّكر خليل بأنّ لقاءات كبار المسؤولين الفرنسيين مع شخصيات قيادية في حزب الله منذ أن دخلت باريس على خط البحث عن تسوية، تشير إلى أن الفرنسيين لا يتحركون من دون ضمان وجود رضى إقليمي (يتضمن إيران أيضاً) عن حركتهم. 

لبنان_ حزب الله

وفيما يخصّ التفاهمات الإيرانية مع القوى الغربية حول الاتفاق النووي، فيرى خليل بحسب كلامه لليفانت نيوز، “أننا في مرحلة مراوحة بانتظار تسلم الرئيس الايراني الجديد، إبراهيم رئيسي، السلطة لخلافة الرئيس روحاني، وأعتقد أن هذه المراوحة لها تأثيرها على المجريات الإقليمية بما فيها لبنان”. لكن خليل يؤكد على “عدم الوقوع في خطأ الاعتقاد بأنها السبب الرئيس للأزمة السياسية اللبنانية”.

قد يحظى ميقاتي بدفع دولي، ولاسيما من قبل فرنسا لتشكيل حكومة لبنانية لمنع انهيار لبنان، بعد أن اعتذر سلفه سعد الحريري عن  تشكيلها في  17 من يوليو/ تموز، عقب محاولات دامت نحو تسعة أشهر، واختلفت التحليلات حول سبب فشله، فالبعض أرجعها إلى خلاف الحريري مع السعودية بسبب عدم المجابهة مع “حزب الله”، وآخرون اعتبروا أن الأمر يتعلق بالصراع على الصلاحيات بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

أزمة لبنان متشابكة

في هذا الصدد، يرى الكاتب والصحفي، خليل حرب، أنّ الأزمة متشابكة وفيها من كل هذه العوامل المشار إليها سابقاً.

وأوضح حرب أنّ “علاقة الحريري بالسعودية بدأت تتدهور بشكل كبير منذ العام 2011 عندما تم تسريب تسجيل مصور للحريري، وهو يتهم ولي العهد السعودي وقتها، محمد بن نايف، بأنه “سفاح”، على حدّ تعبيره. منذ ذلك الوقت وشركته العملاقة “سعودي أوجيه” تتدهور أعمالها في داخل المملكة، ثم جاء محمد بن سلمان ليستكمل القضاء على “الإرث الحريري” في السعودية، والذي ارتبط بقوة لعقدين من الزمن على الأقل بالملك الأسبق، فهد، ووزير الدفاع الأسبق، الأمير سلطان”.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

وذكّر “حرب” بعملية احتجاز الحريري في السعودية وتعرضه للضرب والإهانة وإجباره على إعلان استقالته تلفزيونياً، ولم يفرج عنه سوى بعد أسبوعين بعد تدخل الرئيس الفرنسي، ماكرون، شخصياً لتأمين سلامته وإخراجه.

وأشار حرب أنّ من “مآخذ السعودية على الحريري أنه لم يسر على طريق المواجهة الشاملة مع حزب الله في الداخل اللبناني”.

ولا يقف الأمر عند الخلاف بين الحريري والسعودية، لكن يتعداه فعلاً لمعركة الصلاحيات.

ويرى خليل أنها موجودة أيضاً، ويشير خليل إلى أنّ “الإيحاء للمسيحيين بأنّ رئيس الحكومة (السني) يشكل الحكومة على هواه، يخلق شرخاً كبيراً في المجتمع اللبناني المتشظي أصلاً بفعل الأزمات الكبيرة الواقعة حالياً. لم يتبق لرئيس الجمهورية (الماروني) سوى هذه الصلاحية، أي المشاركة والتوقيع على تشكيل أي حكومة جديدة. ويرى خليل أنّ “انتزاع هذا الحق الممنوح منذ اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب، من رئيس الجمهورية، يبعث برسائل مثيرة للقلق للاقلية المسيحية التي ما زالت تعيش في هذا البلد”. 

ويلفت خليل إلى أنّ حزب الله ليس بحاجة إلى الثلث المعطل بناء على التجربة في لبنان طالما كان متفاهماً مع رئيسي الجمهورية والحكومة.

سعد الحريري

و”كون الحزب متهم بأن إمكانياته العسكرية أكبر من دولة، ليس بحاجة فعلياً إلى تصويت وزراء ضامنين له داخل الحكومة”. يقول خليل ذلك ويتبعه هذا تقديري الخاص. 

مستقبل تشكل الحكومة ما يزال ضبابياً

ما يزال مستقبل تشكيل الحكومة ضبابياً، ويقول حرب “وحدهم العالمون بالغيب بإمكانهم تحديد ما إذا كانت هناك حكومة ستشكل”. 

كشف خليل وفقاً لمتابعته “يتردد اليوم بأنّ ميقاتي سيعمل على ملف التشكيل لعشرة أيام مقبلة فقط، وربما يتوقف بعدها عن المحاولة. الفرنسيون تبلغوا بذلك وخاصة في مسألة الخلاف على توزيع الحقائب الوزارية”. 

وبحسب خليل “هناك تقديرات متفرقة، وأنا أتبناها بشكل ما، بأنّ الحكومة قد لا تشكل مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية بعد بضعة شهور، ما سيعني حتماً تأجيل الانتخابات واستمرار مجلس النواب الحالي بالعمل”. 

ختم خليل قوله “باختصار أقول، لبنان كله في علم الغيب وما من إجابة حاسمة في أي حال من الأحوال”. 

ليفانت نيوز_ خاص ليفانت نيوز

إعداد: عبير صارم

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit